الاتحاد

عربي ودولي

العـراق يطـالب بـرفـع كـافـة العقوبات


عواصم العالم - وكالات الأنباء: ناشد سفير العراق لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي أن يرفع 'القيود والأعباء' الباقية من عهد الرئيس المخلوع صدام حسين وأن يعامل بلاده كأي دولة أخرى· ويريد السفير سمير الصميدعي من المجلس إلغاء القرارات التي فرضت في عهد صدام مثل حظر السلاح كما يسعى لإنهاء استخدام إيرادات النفط في دفع رواتب مفتشي الأمم المتحدة على السلاح الذين مازالت أسماء العديد منهم مدرجة على قوائم العاملين في هذه المهمة في الأمم المتحدة في نيويورك· وقال الصميدعي أمس الأول 'نحتاج الآن لأن نتخلص من القيود والأعباء التي فرضت على العراق اثناء النظام السابق من اجل احتوائه·' وحث المجلس على 'تفكيك الهياكل··القانونية والبيروقراطية وغيرها التي ظلت باقية لفترة تجاوزت المرحلة التي استلزمتها·'وفي وقت سابق قال الصميدعي إن أكثر من 12 مليون دولار سنويا متبقية من برنامج النفط مقابل الغذاء تستخدم في دفع أجور مفتشي الأمم المتحدة المكلفين بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل بالعراق· وابلغ وانج جوانجيا سفير الصين لدى الأمم المتحدة الصحفيين إن المجلس سيقرر مستقبل المفتشين خلال الأشهر القليلة المقبلة· وقال إن رفع حظر السلاح سيدرس على الأرجح 'مع مضي العملية السياسية قدما'· وكشف الصميدعي كذلك ان الأمم المتحدة اختارت نيكولاس فينك هايسوم الاستاذ الجامعي والمستشار القانوني لنيلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا السابق لقيادة فريق للأمم لمتحدة يقدم النصح للعراق في إعداد الدستور الجديد· وأكد مسؤولون من الأمم المتحدة تعيينه وقالوا إنهم ينتظرون الموافقة الرسمية من الزعماء العراقيين· واكد ان علاقات بلاده بدول الجوار تتحسن مشددا على ان العراق لا يحمل اي نوايا عدوانية تجاه اي دولة اخرى· وقد حث مجلس الأمن الجمعية الوطنية العراقية على متابعة العمل بوضع دستور دائم للبلاد بدون اي تأخير وشدد في الوقت نفسه على ان تكون هذه العملية شاملة وشفافة وتتمتع بمشاركة الجميع· وقال رئيس المجلس سفير الصين وانغ غوانغيا ان 'اعضاء المجلس يرحبون بالتقدم الحاصل في تجنيد وتدريب القوات الوطنية العراقية· وينتظر منها ان تضطلع تدريجيا بدور اكبر حتى تتحمل كامل مسؤولية حفظ الامن والاستقرار في العراق'· من جهته حث مبعوث الامم المتحدة الخاص الى العراق اشرف قاضي المجتمع الدولي على مساندة الحكومة العراقية الجديدة التي توشك على الظهور في بغداد ومساعدتها في الحصول على المصداقية لدى شعبها· واعرب مجلس الامن عن امله في ان تتحمل القوات العراقية 'كامل مسؤولية حفظ الامن والاستقرار في العراق' قريبا·

اقرأ أيضا

ترامب يطلب من المحكمة العليا حماية إقراره الضريبي