صحيفة الاتحاد

الرياضي

تين كات: نقاتل كالأسود لتشريف كرة الإمارات

تين كات مدرب الجزيرة خلال المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

تين كات مدرب الجزيرة خلال المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

معتز الشامي (العين)

أكد الهولندي تين كات المدير الفني للجزيرة، أن الفريق سيقاتل بكل ضراوة خلال مشاركته بمونديال الأندية، بصفته بطلاً لدوري الخليج العربي، وممثلاً للكرة الإماراتية بشكل عام، مبدياً فخره بنيل فرصة اللعب في محفل عالمي بحجم مونديال الأندية، على المستوى الشخصي، أو الفريق بأكمله.
وقال تين كات: سنقاتل كالأسود الضارية، هذا ما أعد به، أعرف أن هناك بعض الصعوبات التي واجهت الفريق خلال مباريات الدوري، بسبب الإصابات والغيابات ونقص الصفوف، ولكن أغلقنا الملف المحلي، وتركيزنا الآن فقط على مباراة الافتتاح اليوم أمام فريق له باع في البطولة، وشارك بها كثيراً، ويعرف كيف يدافع ويهاجم، وعلينا أن نكون في قمة التركيز والإعداد لهذه المباراة.
وعن لقاء الافتتاح، قال: بالتأكيد أصعب مباراة، ونلتقي منافساً قوياً لديه خبرة، ووصل كثيراً للمشاركة في البطولة، وبالتأكيد يلعب على الفوز لعبور ضربة البداية والسير بعيداً في البطولة، وهذا نفسه هدفنا من اللقاء المرتقب مساء اليوم، وأثق في جميع اللاعبين، وأن كلاً منهم لديه تحد شخصي كبير، ويحاول أن يترك بصمته في الافتتاح، وأن يشرف الكرة الإماراتية، ويحاول أن يضيف رصيداً للفريق وله، لاعباً، وهو ما يجعلنا ندخل لقاء اليوم وسط روح معنوية هائلة.
وأضاف: لسوء الحظ تعرض الجزيرة لمحطات صعبة، هذا الموسم بشكل عام وحاول جميع اللاعبين التغلب على تلك الظروف الصعبة، والنقص في الصفوف والإصابات والغيابات، ويكفي أننا لعبنا مباريات كثيرة بأجنبي واحد، وهي ظروف صعبة، ولكن تغلبنا عليها بروح الفريق الواحد، والتمسك بالروح القتالية، وهو ما دفعنا لتجربة بعض العناصر الشابة، ولحسن الحظ فإن الجزيرة يملك أكاديمية مميزة من اللاعبين أصحاب المهارات، قمنا بالدفع ببعضهم، وأثبتوا قدراتهم مع الفريق، وأثق في أن مونديال الأندية فرصة أمام الوجوه الشابة لترك بصمتها.
وقال: أعتقد أن المباراة الأولى هي الأهم والأكثر صعوبة، وتحتاج إلى تركيز كامل من جميع اللاعبين، ونقاتل كمجموعة، وهدفنا أن نقدم أفضل أداء، وأن نشرف الكرة الإماراتية، وأن نجد الدعم اللازم من الجماهير في المدرجات التي يجب أن تهتم بالحضور والتواجد لدعم الجزيرة في مهمته.
وتحدث تين كات عن المشاركة في مونديال الأندية، وما يمثله ذلك، وقال: تجربة رائعة، ونحلم بهذا اليوم، وجميع اللاعبين كذلك، وعلينا ترك بصمة باسم الجزيرة وكل لاعب في الفريق، لأننا مطالبون بتشريف الكرة الإماراتية، وإظهار قوة الدوري الإماراتي بالتأكيد، هدفنا الأساسي ضرورة تخطي العقبة الأولى، وأن نحقق المطلوب بالفوز والخروج بنتيجة إيجابية، تجعلنا نسير بعيداً في البطولة.
وأضاف: في كرة القدم ليس دائماً يفوز الفريق الأفضل، لكن نتعامل مع البطولة على أنها تجربة يصعب تكرارها، وبالتالي علينا أن نضع بصمتنا، وأن نقاتل من أجل تحقيق شيء يسعد الجماهير الجزراوية بشكل عام وجماهير الجزيرة تحديداً، وبالنسبة لنا نسعى لرسم مستقبل جيد للفريق، ولاسم الجزيرة ومشاركته الأولى في مونديال الأندية، كما أن اللاعبين مطالبون ليس فقط بتشريف أنفسهم، وحسن تمثيل الكرة الإماراتية، لكن أيضاً بترك بصمة على المستوى العالمي في بطولة يتابعها العالم، وهذه البطولة شيء مميز وخاص للغاية، حتى بالنسبة لي، فهي المرة الأولى التي أشارك فيها مدرباً، في هذا السن، وقد تكون الأخيرة، لكن علينا أن نكون واقعيين، وأن نغتم الفرصة، فلا أحد يعرف تماماً ما إذا كنا سنشارك الموسم المقبل من عدمه.
وقال تين كات: لدينا لاعبون جيدون، وفزنا بلقب الدوري الموسم الماضي، ما منحنا بطاقة التأهل للعب في المحفل العالمي، ونحاول تكرار ذلك الموسم الجاري، وننافس محلياً على اللقب، لكن علينا الآن اغتنام الفرصة، وكأنها لن تعوض، وعلينا القتال في كل دقيقة، لدينا بعض الإصابات، ويغيب عدد من اللاعبين، ونمنح الفرصة لبعض الوجوه الجديدة، لذلك أقول الآن، إنني فخور للغاية بهذا الفريق، وهؤلاء اللاعبين الذين يقاتلون بشراسة، رغم كل الظروف الصعبة والإصابات والغيابات.
وأضاف: أثق في شيء واحد فقط خلال مباراة اليوم، هو أننا نقاتل بكل قوة من أجل الفوز، نقاتل مثل الأسود الضارية والمتعطشة للفوز، علينا أن نفرض أسلوبنا، وأن نكون أكثر ذكاء في التعامل مع بطولة بهذا الحجم.
وعن أمنية مواجهة الريال بطل أوروبا، قال: أرفض التفكير في الريال أو الحديث عن مواجهة الفريق الإسباني بطل أوروبا، هذا ليس منطقياً أو واقعياً، كيف نفكر في آخر محطة أمامنا، ونحن مقبلون على مباراة افتتاح أمام فريق مختلف تماماً، ومن قارة مختلفة تماماً، التفكير في الريال الآن، يعني التقليل من احترام أوكلاند سيتي، وهذا خطأ كبير لن نسمح به، نحن نركز فقط على مباراة اليوم أمام النيوزيلندي أوكلاند سيتي بطل أوقيانوسيا وهو لا يقل أهمية عن الريال.