الاتحاد

الرياضي

خورفكان والظفرة.. «الرمال المتحركة»

خورفكان والظفرة..   «الرمال المتحركة»

خورفكان والظفرة.. «الرمال المتحركة»

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

 يستعيد خورفكان وضيفه الظفرة ذكريات تتجاوز 11 موسماً في المحترفين، بعد أول مواجهة بينهما في خورفكان بتاريخ 19 سبتمبر 2008، والتي شهدت فوز الظفرة 3-1، حيث تفوح رائحة «الثأر» ورد الاعتبار، إلى جانب الرغبة من الفريقين في الابتعاد عن شبح المراكز الأخيرة في الدوري، في المواجهة الثالثة بينهما في «المحترفين»، لتجاوز دائرة الحسابات المعقدة في المنافسة، لأن التعويض يبدو صعباً للغاية إياباً، حيث جمع خورفكان 3 نقاط فقط من 7 مباريات وضعته في المركز الأخير، مقابل 7 نقاط للظفرة في المركز الـ 11، ما يعني أن هذا المعدل من النقاط لا يكفي لتفادي خطر «الرمال المتحركة».
ويأمل خورفكان أن تمثل النتائج الجيدة في كأس الخليج العربي، إثر الفوز على العين 3-2 والتعادل سلباً أمام شباب الأهلي، أفضل دافع للقاء الظفرة على نحو ما عبر عنه المدرب الصربي جوران أمس الأول، إذ قال إن الفريق أصبح أمام واقع جيد بالثقة الكبيرة للاعبين والأداء التكتيكي الممتاز، الأمر الذي يعبر عن حالة التفاؤل الكبيرة في ردة الفعل القوية من اللاعبين أمام الظفرة.
وبدا أن جوران استفاد كثيراً من فترة التوقف السابقة للدوري، لأنه عمل على جوانب عدة، مرتبطة بترتيب أوراق الفريق، خصوصاً على المستوى الدفاعي الذي كان من المؤشرات المهمة على التراجع الذي حدث في الفترة الماضية، حيث كان جوران ينتظر مثل هذه الفرصة لتوقف المنافسة، حتى يقوم بوضع الطريقة المناسبة للفريق.
وفي المقابل، يدرك الظفرة أن الخسارة في لقاء اليوم قد تعني الدخول في مرحلة صعبة مع التوقعات الخاصة بنتائج الجولة السابعة، في ظل التقارب على مستوى المراكز الأخيرة وتداعيات هذا الأمر على مستقبله في الفترة المقبلة، خصوصاً أن الفريق خسر بهدف نظيف أمام شباب الأهلي في الجولة السابقة، ويسعى بكل ما يملك للبحث عن النتيجة الجيدة.

اقرأ أيضا