إيهاب الرفاعي ( منطقة الظفرة )

قررت بلدية منطقة الظفرة إدراج زراعة النباتات البرية ضمن مشاريع عقود التشغيل والصيانة في مدينة زايد وغياثي والسلع وجزيرة دلما والمرفأ وليوا لتشمل الحدائق العامة والزراعات التجميلية، لما تتميز به من خصائص بيئية وجمالية تؤهلها للاستخدام في مشاريع التجميل الطبيعي.
وتتميز النباتات البرية المدرجة في جميع عقود التشغيل والصيانة بالعديد من الفوائد كانخفاض استهلاك مياه الري وبنسبة توفير تصل إلى نحو 80% من معدل استهلاك النباتات الأخرى وانخفاض تكلفة التشغيل والصيانة بنسبة توفير تصل إلى نحو 60% من تكلفة النباتات الأخرى علاوة على تقليل نسبة التلوث، وذلك نتيجة لقلة عمليات التسميد واستخدام المبيدات الحشرية، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وخاصة المياه الجوفية واستدامتها، وكذلك المحافظة على النباتات البرية وخصوصا المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى إبراز النباتات البرية كنباتات تجميلية وإلقاء الضوء عليها كجزء من هوية المنطقة.
وحددت بلدية منطقة الظفرة بعض المعايير المعتمدة في اختيار النباتات البرية لمشاريع الزراعات التجميلية، منها مدى تحملها لدرجات الحرارة العالية وقلة احتياجاتها المائية ومدى تحملها للملوحة. إضافة إلى قلة التكلفة التشغيلية، وتنوع ألوانها الزهرية والورقية، وتنوع بيئاتها من جبلية وسهلية ورملية ونسبة وطريقة انتشارها وأطوالها وألا تكون موسمية.
وتسعى بلدية الظفرة للتوسع في زراعة النباتات البرية من خلال تنفيذ عدد من المبادرات المتميزة، منها إنشاء أول مشتل للنباتات البرية في مدينة زايد لإنتاج نباتات البيئة المحلية بهدف إدخالها في مشاريع الزراعة التجميلية بالمدينة، لترشيد الإنفاق الحكومي على عمليات التشغيل والصيانة في مشاريع الزراعات التجميلية بالمدينة، بالإضافة إلى المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها وخاصة المياه الجوفية والنباتات البرية.
ويأتي حرص بلدية الظفرة على زراعة النباتات البرية انطلاقاً من حرص واهتمام قيادتنا الرشيدة بزيادة الرقعة الخضراء واستدامة المحافظة على البيئة وسلامتها، كما يأتي انطلاقاً من رؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي، وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة.