جمعة النعيمي (العين)

دعا مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» إلى التعامل السليم مع النفايات الطبية والتخلص منها بالطرق الصحية السليمة بالحرق في محطات المعالجة المخصصة لهذا الغرض.
وقال: إن هناك مخاطر صحية في التعامل مع هذه النفايات، تتفاوت بحسب محتواها ومصدرها، حيث يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالأمراض لاحتوائها على عوامل معدية، كما يمكن أن تتضمن مواد كيماوية أو أدوية خطرة وسامة، فيما يحوي بعضها عناصر مشعة ومواد سامة للجينات ومواد مسرطنة، ومواد ضارة بخلايا الجلد والعين، أو احتوائها على الأدوات الحادة كشفرات الحلاقة.
ووفقا لإحصاءات المركز، فقد بلغت كميات النفايات الطبية خلال الأشهر الستة الأخيرة 1117.93 طن.
وتعتمد نسبة خلط النفايات العامة مع النفايات الطبية على منتجي النفايات والتزامهم بالفصل السليم من المصدر، وقد تصل لدى بعض المنتجين للنفايات الى 30%.
ويقوم مركز أبوظبي لإدارة النفايات برفع التقارير اللازمة لتطبيق العقوبات على الشركات الطبية المخالفة.
ووفقاً لإجراءات مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، فإنه يتم التخلص من النفايات الطبية بالتأكد أولاً من عدم وجود نفايات مشعة خلال عملية جمع النفايات الطبية بواسطة أجهزة ميدانية، حيث يتم إدارة النفايات المشعة من خلال الهيئة الاتحادية للرقابة النووية. بينما يتم معالجة النفايات الطبية الأخرى والتخلص من خواصها الخطرة في محرقة العين للنفايات الطبية من خلال حرقها في حجرتين وعلى درجات حرارة عالية تصل إلى 1200 درجة مئوية، وذلك بموجب أنظمة اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 في شأن حماية البيئة وتنميتها، ويتم نقل الرماد الناتج من عملية الحرق إلى المطمرة الهندسية للتخلص الآمن منها.
ويقوم مركز أبوظبي لإدارة النفايات بالإشراف على عملية نقل النفايات من المُنتج لهذه النفايات وحتى المرحلة الأخيرة باستخدام أفضل وأحدث وسائل التكنولوجيا المتطورة.