أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

فضح إعلان عبر «انستجرام» جريمة خادمة آسيوية رجعت إلى بلادها بعد انتهاء فترة عملها وتكريمها من قبل الأسرة التي كانت تعمل لديهم، إذ عرضت الخادمة علي «انستجرام» صوراً لمجوهرات ثمينة، وطلبت من متابعي هذه المنصة الإلكترونية التواصل معها بغرض الشراء.
وفي الوقت الذي كانت الخادمة تعرض المجوهرات للبيع عبر «انستجرام»، كان الكفيل من «جنسية عربية» قد فتح بلاغاً، يتهم فيه خادمته الجديدة بسرقة المجوهرات، وعلى الرغم من تأكيد الخادمة الجديدة من أنها بريئة إلا أن الدلائل كلها كانت ضدها، فهي الوحيدة في البيت، ولا توجد خادمات غيرها، كما أنها الوحيدة التي تعرف مكان المجوهرات، وهي لم تزل جديدة لديهم، كل هذه الظروف دفعت الأسرة لاتهام الخادمة.
وفي أحد الأيام، كان الكفيل يتابع «انستجرام»، ودخل على حساب الخادمة السابقة للاطمئنان عليها، وأسرتها، ففوجئ بعرضها مجموعة من المجوهرات للبيع، ولم يصدق عينيه وهو يري جواهر زوجته نفسها، ليسارع
إلى الجهات المعنية، مؤكداً أن الخادمة الجديدة المتهمة بريئة، وأن المجوهرات سرقت من قبل الخادمة السابقة. كما توجه إلى محكمة أبوظبي لإثبات براءة الخادمة الجديدة، مسترجعا ما فعله مع الخادمة الأولي من تكريم، حيث قدم لها مبلغا كبيرا من المال قبيل عودتها إلى موطنها، فقابلت إحسانه بالجحود.