الاتحاد

الاقتصادي

«الأوراق المالية» و«سوق أبوظبي العالمي» تتعاونان في الإشراف على الشركات المدرجة وتبادل المعلومات

الطريفي والصايغ أثناء توقيع مذكرة التفاهم (من المصدر)

الطريفي والصايغ أثناء توقيع مذكرة التفاهم (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وقعت هيئة الأوراق المالية والسلع، مذكرة تفاهم مع سلطة تنظيم الخدمات المالية بسوق أبوظبي العالمي، تستهدف التعاون بين الطرفين في مجالات تبادل المعلومات والإشراف على الأسواق المالية والشركات المدرجة بالسوق، وشركات الوساطة المالية، والتعاون في مجال الرقابة.

وقع على مذكرة التفاهم عبدالله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع، وأحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، بحضور ريتشارد تينج الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية بسوق أبوظبي العالمي.
وبحسب بيان صحفي، تأتي مذكرة التفاهم لوضع إطار عملي وتحديد نطاق التعاون بين الهيئة وسوق أبوظبي العالمي، وفق بنود وضحت مجالات التعاون والتنسيق وأهمها التنسيق والتعاون في توفير المعلومات التي من شأنها مساعدة الطرف الآخر في أداء مهامه التنظيمية، والإشراف والرقابة على كل من أسواق الأسهم، وعمليات المقاصة والتسوية ومتابعة التزامهم بالقوانين والنظم الصادرة بهذا الشأن، إضافة إلى تعزيز وضمان تأهيل وكفاءة الأشخاص المرخصين مع العمل على رفع مستواهم المهني.
كما تنص المذكرة على التعاون والتنسيق بشأن الطرح والترويج المشترك للأوراق المالية والمنتجات المالية، والتعاون والتنسيق في المجال التشريعي المرتبط بقطاع الأوراق المالية، وإنفاذ القوانين والأنظمة واللوائح المتعلقة بعمليات الإصدار والتعاملات والاستشارات المتعلقة بالأوراق المالية، وكذلك تلك المتعلقة بأي منتجات استثمارية أخرى.
وتقضي المذكرة بالتعاون والتنسيق بشأن إجراءات ترخيص الأنشطة والخدمات المالية المشتركة بالنسبة للمؤسسات التي تخضع لإشراف ورقابة كل طرف، والتعاون والتنسيق لمنع وكشف أنشطة وجرائم غسل الأموال.
وقال الطريفي، إن التعاون وتنسيق الجهود مع سلطة تنظيم الخدمات المالية بسوق أبوظبي العالمي، يعزز جهود «الهيئة» في تمكين وتطوير أسواق المال بالدولة، وتفعيل دورها الرقابي والإشرافي عليها، والمساهمة في تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة لخلق اقتصادٍ وطني يتسم بالصلابة والتنوع والتنافسية العالية، وفق أرقى المستويات العالمية.
وأضاف أن المذكرة تشكل إطاراً للجهود التي ستبذل من «الهيئة» وسلطة تنظيم الخدمات المالية، في التعاون وتبادل المعلومات وتفعيل الأدوار الرقابية والتشريعية، التي من شأنها أن تعمق شفافية وسلامة التعاملات في أي سوق رأسمال، ستنشأ في المنطقة المالية الحرة، وستوفر مزيداً من الحماية للمستثمرين، مما سيسهم في الارتقاء بمستوى الأداء فيها وفق أعلى المعايير العالمية.
ومن جانبه، شدد أحمد علي الصايغ، على أهمية تعزيز أواصر التعاون بين مختلف الجهات والهيئات التنظيمية، نظراً لدورها في دفع عجلة النمو الاقتصادي لأبوظبي المنطقة، لا سيما في بيئة الأعمال الحالية التي تتسم بالديناميكية والتغيرات المتسارعة.
وأضاف أن مذكرة التفاهم تمثل إنجازاً هاماً وخطوة على الطريق الصحيح، حيث تتماشى تماماً مع رؤية سوق أبوظبي العالمي، الرامية إلى التحول إلى مركز مالي عالمي يلبي احتياجات المؤسسات العاملة في قطاعات التجارة والخدمات المالية، ويوفر لها بيئة داعمة للنمو ويعزز قدرتها على ممارسة أعمالها بكفاءة.

وأكد ريتشارد تينج سعي الطرفين لتسخير خبراتهما التنظيمية المشتركة ونقاط قوتهما والتزامهما المستمر بالتعاون والتنسيق، بهدف تمكين الأطراف المعنية من الاستفادة بثقة مما يوفرانه من منصة تنظيمية موثوقة وعالمية المستوى وعلى درجة عالية من الدقة والكفاءة في العاصمة أبوظبي.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تعزز قدرة الطرفين على التفاهم المشترك وتبادل الخبرات للاطلاع على الأنظمة المالية لدى كل جهة، مشيراً إلى أن بنود المذكرة التي تؤكد حاجة الطرفين إلى زيادة تبادل الدعم الفني من خلال الزيارات التدريبية والمؤتمرات العامة، وتبادل الوفود لدعم التفاهم المشترك بينهما، والاطلاع عل أفضل الممارسات المتبعة.

اقرأ أيضا

توقعات بسعـر 60 دولاراً لبرميل النفط في 2020