الاتحاد

كرة قدم

محمد عبدالعزيز: انسحاب الأندية أكبر من إمكانات الاتحاد

من مباراة مسافي والشعب في دوري الموسم الماضي (الاتحاد)

من مباراة مسافي والشعب في دوري الموسم الماضي (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

أكد محمد عبدالعزيز عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة المسابقات أن مشكلة الأندية المنسحبة من مسابقات الفريق باتحاد الكرة والتي وصل عددها إلى ستة أندية بعد إعلان مسافي انسحابه أمس الأول لينضم إلى أندية التعاون، العربي، الجزيرة الحمراء، مصفوت والرمس، أكبر من إمكانات اتحاد الكرة، وتحتاج إلى تدخل على مستوى أعلى، وقال «مسؤوليتنا في لجنة المسابقات تعنى بإدارة شؤون المنافسات التي ينظمها الاتحاد وقرار انسحاب أي ناد يعود إلى مجلس إدارة النادي المعني».

وذكر عبدالعزيز أن برنامج مسابقات الاتحاد للموسم الجديد 2015- 2016 سيستمر دون أي تعديل رغم إعلان مسافي انسحابه من مسابقات الفريق الأول.
وأوضح: «سيتم إلغاء مباريات الفريق المنسحب في منافستي كأس الاتحاد ودوري الأولى على أن يستمر بقية برنامج المسابقتين حسب الجدول والقرعة التي سحبت مسبقاً»، ووضعت قرعة كأس الاتحاد التي تفتتح مسابقات الهواة مسافي في مواجهة الذيد ضمن الجولة الأولى والمقررة في 2 أكتوبر المقبل، فيما كان المفترض أن يخوض مسافي مباراته الأولى في دوري الهواة أمام دبي 12 ديسمبر المقبل.
وتابع: «الاتحاد لم يقصر في دعم أندية الأولى حسب الإمكانيات المتاحة والميزانية المحدودة، وذلك من خلال طرح العديد من المبادرات عبر لجنة شؤون الأندية والمستمرة حتى الآن في تنظيم العديد من المشاريع الأخرى، حيث تكفل الاتحاد برواتب ثلاثة مدربين في كل ناد، بجانب توفير سيارات إسعاف، والمعدات الرياضية والكرات، علاوة على دعم الملاعب من خلال مشاريع الصيانة وغيرها».
وأضاف: «مشكلة أندية الهواة لن تحل بواسطة الاتحاد، وهي تحتاج إلى تدخل جهات أعلى، وما قدمه الاتحاد وإن كان قليلاً فهو يغطي جزءاً من مصاريف الأندية، وهو تجاوز لمسؤولياته المباشرة التي تنحصر في الدعم الفني والمعنوي، بجانب الإشراف على المسابقات».

وحول إمكانية عودة مسافي إلى مسابقات الاتحادات في حال عدوله عن قرار الانسحاب، قال: «مكان مسافي في المسابقتين محفوظ حال العدول عن القرار قبل بدء المنافسات، ونتمنى أن تجد إدارة النادي الحلول الكفيلة بالعودة للمشاركة»، لافتاً إلى أن حذف أي ناد من جداول المباريات بعد اعتمادها يؤثر على تحقيق هدف المسابقة باستمرارية اللعب، وضمان خوض الأندية لأكبر عدد من المباريات التنافسية خلال الموسم».

من جانبه، أكد سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة الاتحاد نائب رئيس المسابقات ولجنة شؤون الأندية، أن انسحاب مسافي لن يؤثر على مشروع صيانة النادي والذي تنفذه لجنة شؤون الأندية، وقال: «مشروع تجديد أرضية الملعب الرئيسي في ناديي مسافي والتعاون بالإضافة إلى أعمال الصيانة الأخرى مستمر في مواعيدها المحددة، حيث سيبدأ العمل الأسبوع المقبل ومن المتوقع أن يكتمل في غضون أقل من شهر»، مشيراً إلى أن بقية فرق النادي في مسابقات المراحل السنية تستفيد من أعمال صيانة الملعب».
وأبدى الطنيجي أسفه لإعلان مسافي انسحابه من مسابقات الفريق الأول بالاتحاد والتي تنحصر خلال الموسم الجديد على 9 أندية فقط، وقال: «قرار انسحاب أي ناد بات ظاهرة مزعجة تحتاج إلى حلول جذرية ونأمل أن لا تلجأ إدارات الأندية حال مواجهتها أي مشاكل مادية إلى القرار السهل بالانسحاب، وعليها السعي لتلافي أوجه القصور من خلال القنوات الرسمية المسؤولة عن توفير الدعم للأندية»، لافتاً إلى أهمية الدور الذي تلعبه فرق الأندية في استيعاب عنصر الشباب من خلال الاستمرار في أداء مهامها».
وأشار الطنيجي إلى أن تأثير انسحابات الأندية يمتد للمنتخبات الوطنية، حيث يفقد مجموعة من اللاعبين فرصة المشاركة مع فرقهم، في الوقت الذي تفقد فيه الأندية الأخرى الفرصة أيضاً في أداء أكثر من مباراة تنافسية، وذلك من واقع خوضها لفترات راحة أطول.
وعاد الطنيجي لتأكيد أن مجلس إدارة الاتحاد ولجنة شؤون الأندية ستواصل عملها في دعم الهواة ضمن برنامج الخطة التي تم إطلاقها مؤخراً، حيث يمثل مشروع دعم وصيانة ملعبي مسافي والتعاون المرحلة الثانية في برنامج اللجنة بعد أن اشتملت المرحلة الأولى على توفير دعم مالي بقيمة 100 ألف درهم لكل ناد مقابل شراء ملابس رياضية لفرق المراحل السنية بـ19 نادياً، وتكفل الاتحاد أيضاً بصرف رواتب ثلاثة مدربين مواطنين لكل ناد لمدة 10 أشهر، بجانب توزيع ملابس تدريب وكرات للأندية لاستخدامها خلال الموسم الجديد 2015- 2016، علاوة على استكمال مراحل مشروع توفير سيارات الإسعاف للأندية، ومن المنتظر أن تواصل لجنة شؤون الأندية زياراتها خلال الفترة المقبلة للنظر في إمكانية تقديم الدعم لصيانة الملاعب الرئيسة.


غرامة 100 ألف درهم
دبي (الاتحاد)

سيكون نادي مسافي، الذي أعلن انسحابه من منافسات الفريق الأول باتحاد الكرة، معرضاً لعقوبة مالية من لجنة الانضباط باتحاد الكرة تصل قيمتها إلى نحو 100 ألف درهم، وشارك مسافي قبل الانسحاب في مراسم إجراء قرعتي كأس الاتحاد ودوري الأولى، وتنص لائحة الانضباط في بند مخالفات وعقوبات الأندية بتوجيه جملة من العقوبات، من بينها الغرامة المالية بحد أقصى 100 ألف درهم، ووقف نشاط الفريق.


ترويسة-4
حضور إدارة نادي مسافي لقرعة دوري الأولى ثم إعلان الانسحاب يضعها أمام غرامة كبيرة ربما تصل إلى الأعلى وفق لائحة المسابقات.

اقرأ أيضا