الاتحاد

الرياضي

شادويل.. إمبراطورية الخيول التي لا تغيب عنها الشمس

MJD_8137

MJD_8137

صبري علي (لندن)

أشاد المسؤولون بمزارع شادويل في نيو ماركت بالدور الرائد والفعال لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، في إرساء دعائم الامبراطورية الشهيرة في بريطانيا والرائدة في مجال صناعة الخيول وتحسين أنسالها، وذلك بإنتاج سلالات متطورة لها دور فعال في مضامير السباق بمختلف دول العالم، وقال ريتشارد لانكستر، مدير مزرعة شادويل، «شهرة مزرعة شادويل بنيو ماركت بلغت الآفاق، حتى أصبحت إمبراطورية صناعة الخيول نظراً لما تملكه من فحول رائعة وممتازة حققت ذرياتها أفضل الإنجازات في مختلف المضامير العالمية».

جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها الوفد الإعلامي لمهرجان نيوبري، إلى مزارع شادويل للتعرف على إمكانياتها الهائلة على الطبيعة ولما تملكه من فحول شهيرة، وما تمثله المزرعة من أهمية قصوى في سباقات الخيل البريطانية، وفي سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة بمضمار نيوبري.
وثمن الدور الكبير الذي يضطلع به سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، في سبيل الارتقاء بالمزرعة التي تنتج أفضل سلالات الخيول المهجنة، بفضل ما تملكه من خيرة الفحول الشهيرة، والتي بلغت شهرتها الآفاق وحققت أفضل النتائج خلال مسيرتها في سباقات الخيل العالمية.
وتلعب إمبراطورية شادويل المملوكة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، دوراً رائداً في مجال صناعة الخيول وتحسين أنسالها وذلك بإنتاج سلالات متطورة لها دور فعال في مضامير السباقات بمختلف أرجاء المعمورة، حيث تملك عدداً كبيراً من أفضل سلالات الخيول، مما جعلها تبلغ شهرة عالمية في ظل ما تحققه خيولها من إنجازات في مختلف المضامير العالمية.
وأضاف لانكستر: خلال شرح تفصيلي للوفد الإعلامي على هامش مهرجان دبي الدولي للخيول في نيو بري: «المزرعة تمتلك عدداً من الفحول، سواء كانت مهجنة أصيلة أو عربية أصيلة». وواصل: «الفحول المهجنة في ننري ستد هي المخضرم «جرين ديزرت» إلى جانب «سخي» و«مخضرم» و«نايف» و«مواثيق».
وأعرب لانكستر عن ارتياحه للنجاح الكبير الذي حققته المزرعة خلال هذا الموسم في مجال تحسين النسل من سلالات طيبة، وأشاد بالإقبال الكبير الذي تجده المزرعة من قبل الملاك الذين يرغبون بإنتاج سلالات رائعة تسهم بالارتقاء بمستوى السباقات العالمية.
وآلت ملكية إمبراطورية شادويل ستيت إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية في عام 1984، بعد أن كانت إسطبلين لرعاية الخيول الأول ملتون بادوكس، والثاني هو إسطبل «سنير هيل»، حيث تم تحديثهما وخصص الأول ليكون مقرا للفحول العربية الأصيلة والثاني ليكون مقرا لتأهيل الخيول.
وقال لا نكستر: العمل في المزرعة قد انطلق عام 1985، وكان دالبي أول مدير لها واستمر في عمله حوالي 30 عاما، وكنت مساعداً له حيث تواصل العمل في تطور المزرعة وزراعتها وتنميتها».
وأكد أن أبرز الفحول التي شكلت النواة الأولى للإنتاج هي «نشوان» و«عنفوان» و«جرين ديزرت». وكان ذلك في العام 1989. ومنذ تلك الفترة تواصل مسلسل النجاح للإسطبل.
وعن إسطبل كينج وود هاوس يقول بانه يقع في قلب منطقة لامبورن العاصمة الثانية لصناعة الخيل البريطانية، واقتناها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في أوائل الثمانينات، وخضعت إلى إعادة تأهيل شاملة لسائر منشآتها ومرافقها. وجميع تلك المزارع والإسطبلات تمتلك أقوى وأفضل الخيول العالمية وتحقق الأرباح الطائلة لملاكها من خلال صناعة الخيول الأبطال «عمليات التلقيح والتهجين».

أبرز الفحول والسلالات بالمزرعة

وشهد الوفد الإعلامي خلال الزيارة التفقدية لإسطبلات الفحول الشهيرة والتي بدأت في كامل نشاطها وحيويتها، حيث قدمت عرضاً رائعاً من خارج إسطبلاتها.


ترويسة 5
زار الوفد الإعلامي المزرعة بهدف مشاهدة إمكاناتها الهائلة على الطبيعة، نظراً لما تملكه من فحول شهيرة ولما تمثله المزرعة من أهمية قصوى في سباقات الخيل البريطانية.


إنتاج «رفقة» و«حذرة»
لندن (الاتحاد)

شهد الوفد الإعلامي، على الطبيعة، إنتاج الفرس «حذرة» ومولودها الفلو المنحدر من نسل الفحل الشهير «فرانكل»، الذي تملك المزرعة 5 من إنتاجه هذا العام ومثلهما في العام الماضي، كما شاهد الوفد إنتاج الفرس «رفقة» ومولودها الفلو المنحدر من نسل «اليوسيف كواليتي»، الذي يعود نسبه إلى الفحل الشهير «دانزينج».

وقال مدير مزرعة شادويل: «نعمل جاهدين من أجل أن يستفيد مربو الخيول في مختلف أنحاء العالم من إمكانات المزرعة وما تملكه من فحول ممتازة لتلقيح أفراسهم ولإنتاج ذرية تسهم في الارتقاء بمستوى المنافسة في السباقات العالمية بصفة عامة وبريطانيا بصفة خاصة».
وأشاد لانكستر بالتطور الهائل الذي شهدته السباقات الأوروبية للخيول العربية وللقفزة الهائلة التي شهدتها خلال السنوات الماضية نظراً لاهتمام الملاك في أوروبا بالمشاركة في سباقاتها بأفضل ما يملكون.
كما أشاد بتطور السباقات، خاصة في بريطانيا وبالشعبية الهائلة التي اكتسبتها بفضل سباق دبي الدولي بنيوبري.


«جرين ديزرت» الأبرز
لندن (الاتحاد)

قدم ريتشارد لانكستر عرضاً عن أبرز الفحول، حيث يعتبر المخضرم «جرين ديزرت» من أبرز الفحول بالمزرعة وعمره حالياً 24 عاماً. ويعد الفحل من أشهر خيول السرعة، وينحدر نسله من الفحل «دانزيج»، وقد حقق إنجازات باهرة في عهده بسباقات الجروب، أبرزها الفوز ببطولة «جولاي كب». وأنتج «جرين ديزرت» سلالات طيبة حققت إنجازات باهرة، أبرزها الفوز بأربع بطولات في السرعة، إلى جانب الفوز في 70 سباق ستيكس. ومن أبرز انتاجه «كيب كروس»، «ديزرت برينس»، «ديزرت صن» و«شينكو فورست». أما الفحل «سخي»، فقد حقق إنجازات كبرى في عهده، حيث توج بطلاً لسباق الآرك الفرنسي 2001 و«جودمونت انترناشيونال»، بفارق 7 أطوال عن منافسه «جرانديرا»، وخسر بفارق أنف سباق بريدرزكب كلاسيك امام «تيزناو» واعتزل عام 2003 لينضم إلى «نونري ستد». ويعد «نايف» أخاً غير شقيق للأسطورة «نشوان» و«عنفوان» من ناحية الأم «هايتس اوف فاشون». ونال نايف لقب «دبي شامبيون ستيكس» و«شيماء كلاسيك»، «جودمونت انترناشيونال ستيكس» و«برينس اوف ويلز ستيكس». تضم مزرعة شادويل نخبة الفحول وتستأثر باهتمام وإقبال الملاك من مختلف أنحاء العالم، مما يؤكد الدور الفعال الذي تقوم به في سبيل تطور السباقات وارتقائها.


أشهر الفحول
لندن (الاتحاد)

تضم مزارع شادويل خارج إنجلترا العديد من الفحول الشهيرة، ففي إسطبل شادويل فارمز بأميركا يوجد الفحل المتألق «شندغة»، إلى جانب «فالينادو فابري»، و«نيفور دو كاردون»، وفي فرنسا نجد الفحل «السكب» بإسطبل هراسانت فوست، إلى جانب «برينس دوريونت» و«قيروان».

ويوجد في إسطبل ديرنزتاون ستد بايرلندا كل من «الحارث» و«المتوكل» و«بحار» و«الندي» و«انتخاب» و«مرجو».
وفي مزرعة بيش وود جرانج ستد بمنطقة يورك، يعيش «المأمول» و«حافظ»، فيما يوجد المهر «متمم» و«مجاهد» بمزرعة شادويل بإيطاليا. أما مزرعة جنوب أفريقيا، فتضم نخبة الخيول، بينها «البراهين» و«فرد» و«دارك» و«قاهر الميدان» و«مكارم» و«محتفل» و«شامخ» و«كحال». وتضم مزرعة نيوزيلندا الفحل الشهير «إقرار»، الذي يملك ذرية هناك.
وتعمل شادويل جاهدة من أجل أن يستفيد مربو الخيول في مختلف أنحاء العالم من إمكانات المزرعة وما تملكه من فحول ممتازة لتلقيح أفراسهم ولإنتاج ذرية تسهم في الارتقاء بمستوى المنافسة في السباقات العالمية بصفة عامة وبريطانيا بصفة خاصة.


تطور السباقات
لندن (الاتحاد)

أشاد لانكستر بالتطور الهائل الذي شهدته السباقات الأوروبية للخيول العربية الأصيلة، والقفزة الهائلة التي شهدتها خلال السنوات الماضية، نظراً لاهتمام الملاك في أوروبا بالمشاركة في سباقاتها بأفضل ما يملكون.

وأضاف «إن أقوى السباقات للخيول العربية أصبحت تقام الآن في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، مما يبشر بمستقبل مشرق لها نظراً للاهتمام المتزايد الذي نجده من قبل المسؤولين مما ساهم في زيادة شعبيتها والإقبال الجماهيري والحرص على حضور منافساتها».

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»