صحيفة الاتحاد

الإمارات

سلطان بن طحنون: العمل التطوعي ثروة اجتماعية وقيمة إنسانية مميزة

مشاركون في الفعاليات الاحتفالية (تصوير جاك جبور)

مشاركون في الفعاليات الاحتفالية (تصوير جاك جبور)

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات: «إن العمل التطوعي يعد ثروة اجتماعية وقيمة إنسانية مميزة، وبلا شك أن إشراك الشباب في المجال التطوعي يعتبر من أهم محركات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة لأية دولة. ونحن في مؤسسة الإمارات نضع في أعلى سلم أولوياتنا غرس السلوكيات التطوعية الإيجابية بين الشباب ونحن على قناعة كاملة بأن مجال العمل التطوعي رمز من رموز تقدم الأمم وازدهارها».
وأضاف في كلمة بمناسبة يوم التطوع العالمي: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة مثال يحتذى بالخير وبالعطاء وهذا اليوم هو انعكاس حقيقي للرؤية التي وضعتها القيادة الحكيمة لدولة الإمارات والتي تهدف إلى تثقيف وزيادة الوعي لدى شبابنا حول أهمية التطوع ورد الجميل للوطن. في مؤسسة الإمارات، نحن نؤمن بإمكانيات شبابنا وإحساسهم العالي بالمسؤولية الاجتماعية، وهذا ما يجعل مسؤوليتنا أكبر تجاه غرس قيم العطاء والتطوع وإلى حث الشباب على ممارسة التطوع في كل مناحي حياتهم اليومية. وقد نجحت المؤسسة وبرامجها في جعل ثقافة التطوع جزءاً أساسياً في حياة الكثير من الشباب الإماراتي ونحن نتطلع للوصول ببرامج المؤسسة للمزيد من الشباب في جميع أنحاء الإمارات العربية المُتحدة «.
واختتم كلمته قائلا: «أود أن أوجه جزيل الشُكر لشبابنا المتطوعين، الذين لم يدخروا جُهداً في المشاركة التطوعية على مدار العام سواء داخل حدود الدولة أو خارجها رافعين راية الإمارات العربية خفاقة وكانوا خير مُمثلين للوطن ، كما أود أن أشكر المؤسسات التطوعيّة المشاركة معنا اليوم، إيمانًا منهم بأهمية التطوع في حياة الفرد والمجتمع».
وقالت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «إن المؤسسة فضلت في اليوم العالمي للتطوع تخصيص فعالياتها للجهود المبذولة على كل الصعد لدمج أصحاب الهمم، ودفعهم إلى التفاعل مع واقعهم ومحيطهم الاجتماعي».
وأشارت إلى أن اليوم العالم للتطوع مهم بالنسبة لنا في مؤسسة الإمارات لزرع ثقافة التطوع، فمنذ تأسيسها خلقنا أكبر برنامج للتطوع هو برنامج «تكاتف»، وندير أكبر منصة تطوعية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت: هذا اليوم يذكرنا بثقافة التطوع التي أصبحت جزءاً من ثقافة الإماراتيين، يتسابق إليه الجميع، بل لا يوظف موظف قبل أن يسأل عن ساعاته التطوعية، وأصبح المتطوعون بالمئات حين يطلب التطوع في قضية ما، موضحة أن ثقافة التطوع أصبحت معروفة لدى الجميع.
وكانت فعاليات اليوم الترفيهي لأصحاب الهمم الذي تنظمه مؤسسة الإمارات، انطلقت أمس بالتعاون مع عدد من المؤسسات التطوعية من جميع أنحاء الإمارات احتفالًا باليوم العالمي للتطوع وبهدف نشر الوعي بأهمية التطوع في حياة الفرد والمجتمع.
وفتحت المؤسسة باب الحضور لليوم الترفيهي للشباب والأسر من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة لتشجيعهم على المُشاركة في الأنشطة وذلك لاكتشاف أهمية التطوع كثقافة يتبناها المُجتمع الإماراتي بوجه عام والشباب بوجه خاص. وانطلق الحدث مساء أمس في حديقة أم الإمارات بالعاصمة أبوظبي بحضور ممثلين مؤسسة الإمارات وزارة تنمية المجتمع و اللجنة المحلية المنظمة للأولمبياد الخاص وشرطة أبوظبي ونادي «متطوعين الإمارات»، مؤسسة زايد العليا، مركز المستقبل لأصحاب الهمم، بصمة سعادة، مؤسسة بارجيل، نادي غنتوت، ومركز ارتقاء لتنمية المواهب. وشهد اليوم الترفيهي إقبالًا كبيراً من الشباب على التسجيل في منصة «متطوعين.امارات» ، والتي أطلقتها مؤسسة الإمارات بالشراكة مع وزارة تنمية المجتمع في وقت سابق من العام الجاري كجزء من التزامها بتعزيز ثقافة العمل التطوعي و تسهيل وتشجيع فرص العمل التطوعي في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.