صحيفة الاتحاد

رأي الناس

مدينة زايد الرياضية.. معلم رياضي وحضاري

مع بزوغ فجر الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971 الذي شهد تحقيق الحدث الأعظم في تاريخ الإمارات، ارتفعت صروح الإنجاز في نهضة شاملة رسمت معالم دولة حضارية تنهل من ماضيها وترسم للمستقبل إطلالة مشرقة.. فكان القطاع الرياضي مواكباً للمسيرة، ومتوجاً الجهد بالعديد من الإنجازات في المحافل العربية والقارية والدولية.
انطلاقاً من إيمان المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيَّب الله ثراه - بأهمية الرياضة وأثرها الإيجابي في بناء الشباب وإعداده للقيام بدوره المطلوب تجاه تنمية المجتمع، فقد صدرت التوجيهات الكريمة عام 1974 إلى دائرة تخطيط المدن بإنشاء مدينة رياضية حديثة في أبوظبي، بحيث تشمل كل الأنشطة والمرافق الرياضية والثقافية التي توفرها مثيلاتها على المستوى العالمي.
تم بناء مدينة زايد الرياضية، لتحقيق رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسِّس لدولة الإمارات العربية المتّحدة وأوّل رئيس لها، وقد افتُتحت في يناير 1980 لتكون الدليل على شغف البلاد بالرياضة، ومنبراً لتنمية المواهب الرياضية الواعدة في البلاد واحتضانها.
وكانت مدينة زايد الرياضية هذه بمثابة المرفق الأحدث في زمنها، وبعد ثلاثين عاماً من التطور المتواصل، تبقى الوجهة الرياضية والترفيهية الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أما اليوم، فما زال هذا المعلّم المميّز مركزاً حيوياً للرياضة والترفيه.
وفي مهمة تهدف إلى جعل الرياضة متاحة للجميع، يقدّم المجمّع أنشطة رياضية على مستوى شعبي، ويعزز أنماط الحياة الصحية، ويلتزم في تحسين رفاه الشعب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
والمعروف أن كل من يزور الموقع يقضي وقتاً ممتعاً جداً، سواء أتى للمشاركة بنشاط، أو لدعم عائلته أو أصدقائه، أو لحضور حفلةٍ ما. فمدينة زايد الرياضية هي عنوان أعظم الإنجازات الرياضية التي حققتها البلاد، والمناسبات الترفيهية الأكثر تشويقاً في الأمس، واليوم، والغد.
وبعد أن توسّع الموقع ليضم مجموعة كبيرة من المرافق الرياضية، أصبح متعدد الاستخدامات، ويستضيف حفلات أعياد الميلاد، وينظّم الفعاليات الترفيهية والرياضية، على الصعيد العالمي وصعيد الشركات على حد سواء.
لذا، إذا كنت فرداً يرغب في المحافظة على لياقته البدنية، أو أعضاء أسرة يتطلعون إلى قضاء بعض الوقت الممتع مع بعضهم بعضاً، أو شركة تودّ تحسين القيادة وديناميكية الفريق بين موظفيها، أو منظمة أنشطة رياضية دولية تبحث عن مرفقٍ مناسب لها، فما عليك سوى أن تتوجّه إلى مدينة زايد الرياضية التي تضم المرافق، والموظفين، والخدمات اللازمة، لتكفل لك التمتّع بأروع التجارب الرياضية.
رسالتنا
«أن تصبح مدينة زايد الرياضية مرادفاً للتجارب الرياضية الكبرى»

رؤيتنا
«تحسين رفاه الشعب في دولة الإمارات العربية المتحدة»

أهميتنا
تُعدّ مدينة زايد الرياضية المميّزة أفضل وجهة تتضمّن قاعات متعددة الرياضات وعنوان الاستاد الوطني في الإمارات العربية المتحدة. نحن نسعى جاهدين إلى تحسين رفاه الشعب الإماراتي من خلال جعل مدينة زايد الرياضية مرادفاً للتجارب الرياضية الكبرى. ويعمل فريق عملنا بروح جماعية عالية لتلبية متطلبات العملاء كافة، في مهمة تهدف إلى جعل الرياضة متاحة للجميع. نحن نثق بجوهر العائلة، وبأهمية المجتمع، ونلتزم بالتالي بتطوير الأنشطة الرياضية على المستوى الشعبي. وتضطلع مدينة زايد الرياضية بدور أساسي في تعزيز أنماط الحياة الصحية، وهدفنا أن يستمتع كل شخص بالأنشطة التي يتيحها له مرفقنا، سواء أتى لمشاهدتها، أو للمشاركة فيها. نحن كنّا وسنبقى عنوان أعظم الإنجازات الرياضية في البلاد؛ في الأمس، واليوم، والغد.
عمر شريقي