صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

2.6 مليار درهم قيمة سوق التقنيات السمعية والبصرية في الإمارات العام المقبل

منى المري خلال جولتها في المعرض (وام)

منى المري خلال جولتها في المعرض (وام)

فهد الأميري (دبي)

يتوقع أن تصل قيمة سوق التقنيات السمعية والبصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 707 ملايين دولار (2.6 مليار درهم) بحلول العام 2018، مقارنة بـ 656.2 مليون دولار (2.4 مليار درهم) في العام 2016، وفقاً لتقرير مؤسسة «يورومونيتور إنترناشونال» (EMI) أصدرته بمناسبة انطلاق معرض إنفوكوم الشرق الأوسط وأفريقيا 2017 أمس الذي افتتحته منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.
واعتبر التقرير أن النمو الاقتصادي وارتفاع السياحة والحرص على استكمال العديد من المشاريع الضخمة، محفزات رئيسة لسوق التقنيات السمعية والبصرية الاحترافية في دولة الإمارات، متوقعا أن يزداد الطلب على الأجهزة والخدمات ذات الصلة بنحو 8% خلال العامين المقبلين بحسب تقرير المؤسسة.
وقالت منى المرّي: «تحظى دبي بمكانة ريادية كواحدة من أهم مراكز تنظيم واستضافة الفعاليات والمعارض العالمية المتخصصة في مختلف المجالات، ويعد اختيار دبي لاستضافة معرض إكسبو 2020 كأول مدينة يُعقد فيها المعرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب غرب آسيا، خير دليل على المكانة المتميزة التي تتمتع بها دبي في هذا المجال».
ويضم المعرض في نسخته الحالية أكثر من 100 شركة متخصصة في التقنيات الصوتية والمرئية من 20 دولة، ويتضمن الحدث العديد من الفعاليات مثل الندوات والجلسات الحوارية.
وقال ديفيد لابوسكيس، الرئيس التنفيذي لـ «رابطة منتجي النظم الصوتية والمرئية والتجارب المتكاملة AVIXA: «إن السوق الداعمة لحلول النظم الصوتية والمرئية في المنطقة وأفريقيا قوية ومتنامية، وملخص دراستنا الجديدة للتوقعات والتوجهات العالمية في القطاع العام 2017 والتي أعددناها بالتعاون مع شركة «آي اتش اس ماركت» يتوقع نمواً سنوياً بنسبة 8% في المنطقة، فيما يصل حجم السوق إلى 12,8 مليار دولار للمنتجات والخدمات الداعمة لتلك النظم بحلول 2022.
ومن جانبه قال ريتشارد دان، المدير التنفيذي لمعرض «إنفوكوم 2017»: يتوقع أن ينمو سوق أنظمة وحلول الصوت التقنية في الإمارات بنسبة 50% بحلول 2020، فيما يتركز الطلب على القطاع الحكومي وقطاعات الإنشاءات والمطارات والمواصلات والضيافة».
وعلى هامش المعرض، قال شيكو هيرانانداني، مدير المبيعات والتسويق في «شور الشرق الأوسط وأفريقيا»: تلعب حلول الصوت والصورة الاحترافية، وخصوصاً الصوت عالي الجودة، دوراً رئيساً في مشاريع حكومية وتعليمية وبالشركات، خصوصاً بالنسبة لقطاع تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات، وتستعرض الشركة خلال المعرض مدى تأثير حلولها في تعزيز القيمة بقطاعات التعليم من خلال توفر حلول الميكروفون وسيلة تواصل واضحة ومناسبة داخل قاعة المحاضرات بين الطلبة والمحاضرين».
ومن ناحيته، قال يس مناعي، مدير التطوير لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: «شور شركة أميركية لتصنع الميكروفونات، وخرج أول ميكروفون لها إلى الأسواق في العام 1920، ودخلت منتجاتنا السوق الإماراتي منذ بداية التسعينيات، والمكتب افتتح من 3 سنوات من خلال التعامل مع موزعين حصريين بالدولة، وتعد الإمارات من أهم أسواقنا في منطقة الخليج، ونحن نعمل على تطوير نظمنا وأجهزتنا لتتلاءم مع تطلعات سوق دبي في هذا المجال».
وأضاف مناعي: «نسبة النمو لمشاريعنا الخاصة بالصوت من 10% إلى 25% عن العام الماضي 2016، ونركز في تسويقنا داخل الإمارات مع مختلف الجهات، كما أخذنا أفكارا جديدة خاصة بالتطوير في مجالنا من جامعة حمدان بن محمد الذكية وأرسلناها إلى مقر الشركة الأم في شيكاغو لنعمل على تطوير منتجاتنا لتتناسب مع متطلبات المنطقة».