شروق عوض، وام (دبي)

تواصل حملة الترشيح لـ «إنجازات إماراتية يفخر بها زايد» تحقيق معدلات غير مسبوقة في التفاعل الجماهيري عقب إطلاقها من خلال تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهه بتكريم الإنجازات الإماراتية التي يفخر بها زايد في المجالات المختلفة، ضمن مبادرة أوائل الإمارات، وبالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني وعام زايد.
وبلغ عدد الترشيحات على الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة أكثر من 4000 طلب ترشيح تم تسلمها خلال أقل من 24 ساعة من إطلاق الحملة.
وجاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الإنجازات الوطنية التي تعكس مسيرة زايد خلال حفل تكريم وطني، بما يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في ريادة مسيرة التنمية بسواعد إماراتية في المجالات كافة، ودعا سموه الجمهور إلى ترشيح الإنجازات.
كما تداول متابعو وسائل التواصل الاجتماعي الوسم #أوائل_الإمارات أكثر من 1.5 مليون مرة ما جعله يتصدر قائمة أكثر الوسوم انتشاراً في الدولة، فيما عبرت الفرق القائمة على الإنجازات التي ذكرها سموه في تغريدته عن فخرها واعتزازها، باعتبارها نماذج وطنية مشرفة لإنجازات يفخر بها زايد.
ويمكن ترشيح إنجازات تركت بصمتها في تاريخ الإمارات سيفرح بها زايد لو كان معنا.. وشارك الجمهور بترشيح إنجازات مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب، وجامعة الإمارات، ومصدر، وطيران الإمارات، ومترو دبي، ومصنع جلفار للأدوية وغيرها.
وتستمر حملة أوائل الإمارات بتسلم الترشيحات من خلال الموقع الإلكتروني www.uaepioneers.gov.ae، وحتى 18 نوفمبر الجاري.
وانهالت التغريدات مقترحين أسماءً عديدة للمشاريع عبر وسم #أوائل_الإمارات الذي حدده سموه، وجاء في طليعتها متحف اللوفر الذي لفتوا إلى أن سبب اختيارهم له لأنه يعدّ أول متحف عالمي في العالم العربي يجسّد الانفتاح على الحضارات، يليه القمر الصناعي «خليفة سات» الذي اعتبروه مصدر إلهام للأجيال الإماراتية، فهو أول قمر صناعي تم تصنيعه وتطويره على أرض دولة الإمارات وبأيدي أبنائها، كما يعتبر باكورة إنتاج قطاع التقنيات المتقدمة في الإمارات، لتأتي مدينة مصدر ضمن المقترحات، حيث تعد أفضل منطقة حرة لقطاع الطاقة المتجددة، ومحطة براكة للطاقة النووية، حيث سيؤدي هذا المشروع دوراً أساسياً في تنويع مصادر الطاقة في الدولة، ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بدبي لكونه مهماً في توفير الطاقة النظيفة والمستدامة في دبي، وغيرها من الفوائد.

كما تضمنت التغريدات مقترحات من المشاركين لأسماء صروح طبية وعلمية أخرى، منها مستشفى كليفلاند، ومتحف الاتحاد في دبي، والجامعة الأميركية في الشارقة، وأسماء لمبادرات ثقافية وتربوية مهمتها تقديم المعرفة لأبناء الدول العربية، مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب ومبادرة «تحدي القراءة».
كما تصدر اسم جامع الشيخ زايد الكبير، كصرح إسلامي بارز في دولة الإمارات، كونه يعد خامس أكبر مسجد في العالم، ليأتي اسم مؤسسة التنمية الأسرية التي ترأسها سمو «أم الإمارات»، لما لها من جهود جبارة في نهضة المرأة، والتي من أهم إنجازاتها محو الأمية لدى كبار المواطنات، وأصبحن متعلمات بفضل الله ومن ثم جهود المؤسسة، تلا ذلك اسم «صندوق الفرج» الذي كان سبباً في التخفيف من كرب الكثير من الأسر التي كان معيلها مسجوناً بسبب الديون المالية.
وشارك في التغريدات المئات من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية، حيث تقدم بعضهم باقتراح مشروع مترو دبي لأنه أحدث نقلة كبيرة.

ترشيحات المغردين رصدت مشاريع عملاقة في مختلف المجالات
البداية، كانت مع المغرد حمود بن بخيت @HMOUD9BUHAMAD الذي قال: «مشروع براكة للطاقة النووية»، من جانبها، غردت عائشة سيف الخاجة @aishasaifsec: «أرشح مركز محمد بن راشد للفضاء وفريق «خليفة سات» تقديراً لجهودهم الرائدة والعظيمة والمتفردة بإطلاقهم القمر الصناعي خليفة سات الذي كان محط أنظار وإعجاب العالم أجمع، يستحقون أن يكونوا ضمن قائمة المكرمين وعلى منصات التتويج».
وتابعت عائشة في تغريدة ثانية: «أرشح مستشفى كليفلاند، ومتحف اللوفر في أبوظبي، ومبادرة التحدي القرائي العربي، ومتحف الاتحاد في دبي، والجامعة الأميركية بالشارقة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب».
في حين غرد خالد بن راشد @KRH70 بـ «من أبرز مشاريع الإمارات التي تستحق أن تكون تحت مظلة أوائل الإمارات مشروع خليفة سات (تقدم في التكنولوجيا)، مشروع مستشفى كليفلاند (تقدم في الصحة)، مشروع زايد للإسكان (تقدم في نمط حياتي واستقرار)، عمار يا بلادي تقدم في كل مجالات الحياة».
أما المغرد جمال شاهين الحمادي@JamalShaheen77، فقال: «أرشح مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بدبي الذي تقوم به هيئه كهرباء ومياه دبي».
بدوره، غرد ورود عمري@Nunuspirit بـ: «مشروع خليفة سات».
في حين غرد الطير@al_6eeeer بـ «مدينة مصدر، أفضل منطقة حرة لقطاع الطاقة المتجددة، وحوافز البحث والتطوير وتطوير المرافق، وحلت في المرتبة الثانية ضمن جوائز أفضل منطقة حرة في الشرق الأوسط للشركات الصغيرة والمتوسطة».
من جانبه، قال المغرد عبدالله الحارثي@Eng_aalharth: «جامعة الإمارات لو رآها الشيخ زايد الآن ولما وصلت إليه لكان فخوراً بها، مسجد الشيخ زايد كان ولا يزال كما أحب أن يكون، فهو منارة للسلام والتسامح، مشروع الخدمة الوطنية ونجاحه الباهر في إبراز حب وولاء شبابنا للوطن كان سيكون الأقرب إلى قلب الشيخ زايد».
أما المغردة ميثاء الهاشمي@MaithaAlHashmi، فقالت: «أرشح مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية».
بدورها، غردت شيخة القبيسي @shoshona28 بـ «أرشح مسجد زايد الكبير، صرح إسلامي بارز في دولة الإمارات، يعد خامس أكبر مسجد في العالم بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي والجامع الأموي في دمشق ومسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء».
أما طاهر المازمي @tahir_bujaber، فقال: «أرشح فريق وزارة تطوير البنية التحتية عن مشروع جسر مليحة في شارع الإمارات مما ساهم في تخفيف الازدحام المروري على هذا الجسر». من جانبه، غرد محمد محمود@Alharam_12 بـ «الأحياء السكنية الاجتماعية المستدامة...أسلوب حياة».
في حين قالت المغردة أمل المسافري @amal_almesafri: «أرشح فريق وزارة الخارجية المتمثل في سمو الشيخ عبدالله بن زايد على الجهود الجبارة المبذولة في كسر المستهدف بسنوات والوصول بجواز السفر الإماراتي إلى المركز الأول قريباً»، وأضافت في تغريدة ثانية بـ «فريق عمل المترو، الأيقونة الجميلة التي ازدانت بها دبي».
كذلك الأمر بالنسبة إلى زكية الحمادي @al_7yad: «أرشح الخارجية الإماراتية لإنجازها الذي نفخر به جميعاً، وهو قوة الجواز الإماراتي، وفِي تقديري إنجاز سيحتفي به زايد طيب الله ثراه، ويفرح لو كان بيننا».
في حين غرد أحمد الملا@almulla320 بـ «مشروع مركز تمكين بهيئة المعرفة لدبي أول مشروع إماراتي متخصص في تدريب وتوظيف أصحاب الهمم بأساليب تقنية حديثة، المشروع ركز على التدريب والتوظيف وتحفيز أصحاب الهمم على الاستقلالية حقق تمكين نجاحات كثيرة ولديه العديد من قصص النجاح».
من جانبها، قالت المغردة ميثه الشامسي@alfowaed: «أرشح مؤسسة التنمية الأسرية التي ترأسها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لما لها من جهود جبارة في نهضة المرأة الإماراتية والتي من أهم إنجازاتها محو الأمية عن كبار النساء بالإمارة، وأصبحن متعلمات بفضل الله، ومن ثم جهود المؤسسة».
وتابعت ميثه في تغريدة أخرى بـ «أرشح صندوق الفرج الذي كان سبباً بعد الله في تفريج كربات الكثير من الأسر التي كان عائلهم مسجوناً بسبب ديونه، كانت فكرة المشروع موفقة، حيث فتحت باب التبرع للمواطنين لكسب الأجر، وهي أيضاً تابعه لشرطة أبوظبي فهو جهاز يقوم بمجهودات أمنيه ومجتمعية». أما سعيد الظاهري @alham4، فقال: «أرشح المشاريع التالية: مسجد الشيخ زايد، برج خليفة، مسبار المريخ».