أحمد مرسي ( الشارقة )

يختفى نجم «الأحيمر» خلال الأيام الحالية عن الأنظار، وهو ما يرتبط عند أهل الخليج العربي، وأهل البحر، بالتقلبات الجوية والرياح الرعدية وهياج البحر، وتكون تغيرات الأجواء ملحوظة، وتميل درجات الحرارة نحو الانخفاض، بسبب التبريد المصاحب للرياح التي تهب خلال هذه الفترة، وتزداد البرودة خلال الليل، وتكثر الأمطار.
وبحسب إبراهيم الجروان، الباحث في علوم الفضاء والفلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، فإن «ضربة الأحيمر»، كما يسميها أهل الخليج، تعتبر الفترة الأخطر للنواخذة قديماً، ويتجنبون فيها دخول البحر، لافتاً إلى أن وقت «ضربة الأحيمر» غالباً ما تكون قبل وبعد قت الغروب بنحو ساعة وتضرب من الشمال الغربي وعادة ما تكون على شكل سحابة داكنة في السماء، تثير الغبار والرياح العاصفة.
وقال: «إن «الأحيمر» هو نجم نير، ويصنف ضمن ألمع 20 نجماً في السماء، ولونه يميل للحمرة، ويسمى فلكياً بنجم «قلب العقرب» (Antares)، وهو ألمع نجم ببرج العقرب ( Scorpius)، وهو نجم ضخم قطره أكبر من قطر الشمس بـ 700 مرة تقريباً».
وذكر أن النجم يعاود الظهور مرة أخرى في الأيام الأخيرة من شهر ديسمبر من الناحية الشرقية.