الاتحاد

ألوان

«بارني حول العالم».. رسائل تربوية تداعب عقول الأطفال

جانب من حفل بارني في قصر الإمارات (تصوير عمران شاهد)

جانب من حفل بارني في قصر الإمارات (تصوير عمران شاهد)

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تحتضن أبوظبي خلال فصل الصيف العديد من الفعاليات المدهشة الموجهة إلى كافة أفراد الأسرة، من خلال موسم «صيف أبوظبي»، الذي انطلق في الحادي عشر من يونيو الماضي وتستمر فعالياته حتى الخامس من سبتمبر المقبل، مقدماً زخماً من العروض الترفيهية المتنوعة التي تجعل من قضاء العطلة الصيفية في العاصمة الإماراتية، فرصة للجميع للاستمتاع بالحضور الفني والترفيهي اللافت لكبار نجوم العالم الذين حلوا ضيوفاً على أبوظبي لتقديم فقرات فنية مبدعة منحت كرنفال موسم أبوظبي، عبر فعالياته الممتدة نحو ثلاثة أشهر، مذاقاً متميزاً. وتتضمن الفعاليات العرض المسرحي «بارني حول العالم» الذي عرض على مسرح قصر الإمارات على مدى ثلاثة أيام، مقدماً للأطفال وجبة ترفيهية تعليمية في إطار جذاب، إلى جانب عروض عالمية ترفهية مختلفة في فنون الموسيقى والكوميديا والألعاب النارية.

شغف وتطلع

مع بدء ظهور أبطال «بارني» على خشبة المسرح في أرديتهم الجميلة، تطلعت عيون الصغار والكبار بشغف إلى أغنياتهم ورقصات متناغمة، جعلت من «بارني حول العالم» عرضا ترفيهيا عالميا، بما يطرحه من رسائل تربوية متنوعة، عبر مزيج رائع من الرقص والموسيقى والخيال الذي يداعب عقول وقلوب الصغار على حد سواء، حيث توالت الفقرات بالحضور اللافت لـ «بارني» الضخم ذو اللون البنفسجي، الذي يعتبر من أكثر الشخصيات الخيالية المحبوبة في جميع أنحاء العالم.

لوحات فنية مختلفة الإيقاع وخلفيات الديكور المدهشة المعتمدة على اللعب بالإضاءة والأدخنة الفوسفورية التي منحت العرض أجواء خيالية زادت من تفاعل الأطفال والحضور مع العروض الفنية لشخصية الديناصور «بارني»، والتي يشجع من خلالها الأطفال على التعلم والاستكشاف وتنمية الذات، في إطار الحب والتعاون مع الكائنات المحيطة، وهو النهج الذي صارت عليه شخصية «بارني» منذ إطلالتها الأولى على العالم في 1994 من خلال سلسلة برامج تلفزيونية أميركية، تشجع الأطفال على التحلي بالقيم الإيجابية والأخلاق الجيدة للأطفال اياً كان نوع الثقافة أو البيئة التي ينشأون فيها، وهو ما حافظ على نجاح هذه الشخصية على مدى عشرات السنين.

طراز فريد

من زوار «بارني حول العالم» الذي أقيم في قصر الإمارات على مدى ثلاثة أيام متتالية، يقول المهندس خضر البرعي، الذي اصطحب عائلته المكونة من طفلين، هيثم، «8 سنوات»، وهالة «5 سنوات» بالإضافة إلى زوجته مريم محمود «ربة بيت»، إنها المرة الثانية التي يدخل فيها قصر الإمارات لحضور إحدى الفعاليات المقامة في أبوظبي، حيث سبق أن زاره خلال مهرجان أبوظبي السينمائي، وكان شديد الإعجاب بكل ما شاهده في القصر من ديكورات فاخرة وطراز معماري فريد من نوعه، يجعل من مجرد زيارته متعة للنفس والعين، وتضاعفت هذه المتعة بحضور أفراد عائلته لعرض بارني، الذي يعرفه الأطفال من خلال شاشة التلفزيون فقط، ولكن مشاهدتهم لهذه الشخصية المحبوبة إليهم وجها لوجه على خشبة المسرح، زادت من شعورهم بالفرحة والتفاعل مع ما يقدمه بارني وأصدقاؤه من فنون موسيقية وغنائية راقية تناسب الأعمار الصغيرة.

عروض مدهشة

من جهته أشاد عبدالله الشحي، بعرض «بارني» مشيراً إلى أن بعض أصدقائه هم الذين نصحوه باصطحاب أطفاله إلى العرض والإفادة من الفقرات المتنوعة التي يقدمها للأطفال والعائلات، ومنها «شون ذا شيب» الذي عرض الأسبوع الماضي منوها بأسعار التذاكر المعقولة التي تناسب جميع الفئات، فهناك تذكرة بـ «95 درهماً» وأخرى بـ «145» وثالثة بـ«195»، ما يشجع الكثيرين على حضور تلك العروض الفنية والمسرحية خاصة من لم تمكنهم ظروف العمل أو ظروفهم الشخصية من السفر والسياحة الخارجية.

ترفيه راق

وتشيد طبيبة النساء والولادة، زهرة عبد الرشيد، والتي جاءت مع أبنائها «وسام» «11 سنة» وطارق «8 سنوات» وهدير «3 سنوات» بالفعاليات المتنوعة التي تقدمها العاصمة الإماراتية للمواطنين والمقيمين، خلال فصل الصيف، حتى يمنحوا الجميع فرصة للمتعة والتقاط الأنفاس بعيداً عن مسؤوليات العمل والدراسة طوال العام، خاصة وأن الأنشطة الفنية لموسم صيف أبوظبي، تقام في نهاية الأسبوع وتمثل أفضل «ويك إند» يقضيه الفرد مع أفراد عائلته في أجواء مريحة وغير مكلفة بالنسبة للكثيرين، لأن الأسرة المكونة من 4 أفراد يمكن أن تشاهد عرضا عالميا بمبلغ لا يتجاوز 400 درهم، وهو أقل من وجبة غذاء عائلية في أحد المطاعم العادية، أما عن عرض «بارني» يعتبر ضمن الخطوات الناجحة لمسؤولي صيف أبوظبي، لأنهم يحرصون على جلب أشهر الشخصيات الكرتونية في العالم، إلى أبوظبي، ما يجعل منها عاصمة للثقافة والترفيه الراقي، ويزيد من شعور المقيمين فيها بمدى الخدمات الراقية التي تقدمها أبوظبي لكل من يقيم على أرضها مواطنا أو مقيما.

إلى جانب العرض الرائع الذي شهده مسرح قصر الإمارات، يحفل موسم صيف أبوظبي لهذا العام بزخم من الفعاليات الموسيقية والترفيهية، التي جعلت من قضاء الصيف في العاصمة الإماراتية هدفاً لكثير من العائلات، خاصة أن الفعاليات والأنشطة تستمر ثلاثة أشهر حافلة بالمرح والترفيه في كل من مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية خلال الموسم الذي يمتد بين 11 يونيو وحتى 5 سبتمبر 2015، يتعلم من خلالها الجميع ويستمتعون بالمرح والموسيقى والضحك وعروض الكوميديا، والحفلات الرائعة التي تقدمها نخبة من الفنانين المبدعين من مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن باقة من عروض السحر والخفّة المشوّقة، والمسرحيات العالمية، وغيرها الكثير من الأنشطة والفعاليات التي تنتظر زوار أبوظبي هذا الصيف، كما توفر العديد من فنادق ووجهات الإمارة باقات جذابة لموسم الصيف، وهناك عروض خاصة تقدمها الفنادق ومراكز التسوق ومناطق الجذب الرئيسية في أبوظبي.


فعاليات متنوعة تستهدف كل أفراد الأسرة


يشجع الصغار على التعلم والاستكشاف وتنمية الذات

كادر
الضحك والفكاهة
من الفعاليات المدهشة المقامة ضمن «صيف أبوظبي» لهذا العام، هناك موعد مع الضحك والفكاهة في أمسية الكوميديا ??يوم 28 أغسطس، والتي يقدّمها النجم الموهوب بدر صالح ومجموعة من فناني الكوميديا العرب.
ويعد بدر صالح أول شخص في الشرق الأوسط يحصل على جائزة «الزر الذهبي» من يوتيوب لإسهاماته الكوميدية ??على شبكة الإنترنت، وقد أثبت حضوره في كوميديا المسرح، حيث قدّم عروضه في العديد من البلدان مثل المملكة العربية السعودية والكويت والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
فرقة «ذا إيلومينير» للعروض الضوئية والنارية، تعتبر أهم فعاليات موسم «صيف أبوظبي 2015» في عروض للضوء والنار، بحيث تقدم فرقة إيلومينير أمسية لا تنسى من الترفيه الرائع، من خلال الغوص العميق في الأساطير والثقافات القديمة واستخدام رؤية بمستقبل منير، حيث تقود فرقة إيلومينير الجماهير في رحلة عبر الفضاء الخالد، باستخدام عناصر السيرك الحديثة والمؤثرات الخاصة ، وحماس لاعبي الجمباز والأكروبات والإنتاج الصوتي الإلكتروني. كما أن هناك العديد من الفعاليات الأخرى الممتعة والجذابة لمختلف الأعمار.

كادر 2
شخصيات العرض
- «بارني» الشخصية الرئيسة في هذا العرض، وهي عبارة عن ديناصور بنفسجي اللون، متفائل جداً، يحب اللعب والمرح مع الأطفال، ويعلم الأطفال الكثير من الأشياء المفيدة بأسلوب رائع عن طريق الأغاني الهادفة والرقصات الجميلة، ويحث الأطفال على تناول الأطعمة الطبيعية، مثل الفواكه والخضراوات واللبن، والابتعاد عن الأغذية المصنعة وأكلات الـ «تيك واي»، لما تحمله من أخطار على صحة الصغار والكبار.
- «بي جي»، فهو ديناصور أصفر اللون، يبلغ عمره 7 سنوات، يرتدي دوماً كاب أحمر اللون، وحذاء أحمر. وهو الأخ الأكبر لـ «بيبي بوب»، ويخاف من الأشياء التي لم يرها من قبل، ويحاول دوماً إخفاء خوفه منها، ويحب أكل المخللات والفلفل والأناناس والبيتزا
-الأخت الصغرى لـ «بارني»، هي «بيبي بوب»، لونها أخضر وعمرها لا يتجاوز 3 سنوات، وهي مؤدبة جدًّا وطيبة القلب، وتحب الأطفال كثيراً، أغنيتها المفضلة هي «ماي يلو بلانكي»، ومعروفة بحبها لأكل المكرونة والجبنة والبيتزا.
- «ريف»، ديناصور برتقالي اللون، عمره 6 سنوات، يتميز بارتداء حذاء أخضر اللون ويتمتع بالذكاء، ويستطيع اختراع أشياء جديدة، ويحب الموسيقى جدًّا، ويسعد بالاستماع إليها في كل مكان.

اقرأ أيضا