الاتحاد

ألوان

فراشات تحول وجوه الأطفال إلى «لوحات»

طفلة تلون وجهها في ركن الرسم (الصور من المصدر)

طفلة تلون وجهها في ركن الرسم (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد)

يواصل عالم مدهـــش تقديم الفعاليات الترفيهية لزواره خلال مفاجآت صيف دبي، ومنها فعاليات الرسم على الوجوه.

حيث تابع الحضور ابتسامة الطفلة سارة علي وهي تضع على وجهها فراشة ملونة ذات بريق ساحر، ويجلس محمد سعيداً بالنمر الوردي وقد تَشَكَّلَ رسمه على محياه بملامحه القوية، وشخصيته الفاتنة، فيما تواصل إحـــدى الفتيات تكوين شكل يحبه «سامر» على وجهه الصغير ليتميّز عن أقرانه.

هذا ما يشهده ركن الرسم على الوجوه في «عالم مدهش» كل يوم، فهو يستقبل الأطفال من روّاد الفعاليات المختلفة ليرسم على وجوههم شخوصهم المفضلة، ويضعهم كنجوم مميزة في هذا المكان تحت إشراف مجموعة «بريسيس» المتخصصة بأمورالترفيه.

إحساس بالتميّز

تقول الطفلة ساندي، وهي تنتظر دورها في ركن الرسم، إن أول ما لفت نظرها عند دخولها من القاعة رقم 6، هو هذا المكان المليء بالألوان، حيث يجلس الصغار مستسلمين لفنانة شابة لحين الانتهاء من الرسم على وجوههم، .

ويؤكد الطفل رامي التميمي، أن رسم شخصيته المفضلة على وجهه يعطيه إحساساً بالتميز، وأنه أحب أن يقوم بهذا الأمر فور دخوله عالم مدهش» كي يحقق أمنيته في رسم رأس مدهش المشع بالأمل والحيوية على وجهه قبل البدء باللعب والمرح.

رسم البسمة

ويعج ركن الرسم على الوجوه بالكثير من الأطفال يومياً، كلٌ يختار الرسمة التي يحبها وترتبط بخياله، أو شخصيته الكرتونية المفضلة، فيما تجلس الفتيات لينفذن هذه الرسومات .وتقول الرسامة «إيفنت» إن الأطفال يعبرون عن الفرح بالدهشة المحببة عندما ينظرون في المرآة فور الانتهاء من عملية الرسم على وجوههم.وترى الرسامة «فيشا» أنها تستمتع كثيراً برؤية الصغار وهم يصطفون وراء بعضهم البعض في انتظار دورهم، كي يشاهدوا وجوههم مغمسة بالألوان الجميلة، والأشكال الكرتونية الساحرة واللافتة.

ملونات طبيعية

عملية الرسم على وجوه الأطفال تستغرق في الغالب دقيقتين أو أكثر قليلاً.

لكنهـــــا تترك أثراً رائعـاً فــــي نفوسهم على امتداد وقت اللعب والمرح داخل «عالم مدهش» الذي يحتوي مائة لعبة على مساحة 34 ألف متر مربع من الترفيه العائلي الفريد.

اقرأ أيضا