صحيفة الاتحاد

أخبار اليمن

قتال ضارٍ حول المنطقة الدبلوماسية وغارات جوية لـ «التحالف» على صنعاء

حريق في مركز تجاري وسط صنعاء بعد تعرضه لقصف حوثي (إي بي أيه)

حريق في مركز تجاري وسط صنعاء بعد تعرضه لقصف حوثي (إي بي أيه)

صنعاء (وكالات)

أفادت الأمم المتحدة باستمرار القتال العنيف في صنعاء حول المنطقة الدبلوماسية، مؤكدة أن الطرق في المدينة مغلقة، كما أشارت إلى أن الدبابات منتشرة في الشوارع، ونوهت بأن القتال انتقل من صنعاء إلى محافظات أخرى مثل حجة. كما أفادت بأنه تم تعليق القوافل الإغاثية والرحلات الجوية من العاصمة وإليها.
وقالت الأمم المتحدة «الوضع المتصاعد يهدد بدفع الخدمات الأساسية التي لا تعمل تقريباً إلى التوقف. هذه الخدمات تعرضت لأضرار شديدة بالفعل جراء الحصار».
فيما أفادت مصادر إعلامية يمنية، مساء أمس، بأن اشتباكات اندلعت بين قوات موالية للرئيس المغدور علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة شرق البلاد.
وأكدت المصادر أن مواجهات اندلعت بين الجانبين في منطقة النقوب بمديرية عسيلان، على خلفية احتفال ميليشيات الحوثي بإعدام الرئيس السابق علي عبد الله صالح في وقت سابق، برصاص مسلحيهم في صنعاء، وإطلاق أعيرة نارية في الهواء، ابتهاجاً بذلك. ونقلت عن مصادر محلية أن القوات الموالية لصالح اشتبكت مع ميليشيات الحوثي، وقتلت 3 منهم، وأصابت آخرين، فيما لا تزال المواجهات مستمرة.
وذكرت الأمم المتحدة أن القتال والضربات الجوية اشتدت في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث الطرق مغلقة، والدبابات منتشرة في العديد من الشوارع، ما أدى إلى تقطع السبل بالمدنيين، ووقف تسليم المساعدات الإنسانية العاجلة، بما في ذلك الوقود وإمدادات المياه النظيفة. واستهدفت سلسلة من الغارات الجوية صنعاء أمس، كما ذكر شهود عيان، بينما امتدت المواجهات إلى خارج صنعاء.
واستهدفت الغارات مواقع بالقرب من مطار صنعاء الدولي ووزارة الداخلية اللذين تسيطر عليهما الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، كما ذكر سكان ومصدر داخل المطار.
وقال سكان يقيمون بالقرب من المطار، إن عدداً من الغارات الجوية هزت منازلهم ليل الأحد الاثنين، وفي الساعات الأولى من صباح أمس.
وذكر مصدر في المطار أن الغارات استهدفت قواعد للحوثيين بالقرب من المطار لكن المطار بحد ذاته لم يقصف. وأفادت مصادر قبلية يمنية بأن معارك ضارية تدور في منطقة سنحان مسقط رأس صالح بين المقاتلين الحوثيين، وقوات صالح. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن القتال تصاعد في العاصمة اليمنية، وبلغ أعداد القتلى والجرحى في ثلاثة مستشفيات 125 قتيلاً على الأقل، و238 جريحاً خلال الأيام الستة الماضية.
وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر «نحن ندعم المستشفيات الرئيسة في صنعاء التي تحتاج بشكل عاجل لإمدادات لعلاج جرحى الحرب». وأضافت «ندرس أيضاً تقديم أكياس الجثث للمستشفيات التي تطلبها، ونأمل في توفير الوقود للمستشفيات الرئيسة، لأنها تعتمد على مولدات الكهرباء». وأضافت المتحدثة أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلت 13 من موظفيها الدوليين من صنعاء إلى جيبوتي أمس.
وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر يولاندا جاكميه، إن السكان محاصرون في منازلهم، ويعاني الكثير منهم نقصاً في المؤن، ولا يستطيع المرضى والمصابون والنساء الحوامل عادة الوصول إلى المستشفيات.

خطط عسكرية لتأمين وادي حضرموت وأبين
بسام عبدالسلام (عدن)

أطلقت السلطات العسكرية في وادي حضرموت خطة أمنية لتأمين مناطق ومدن رئيسة في وادي حضرموت، جنوب شرق اليمن.
ونشرت وحدات من اللواء 23 ميكا، واللواء 37 مدرع وحدات عسكرية على مداخل ومخارج وادي حضرموت والصحراء الغربية للمحافظة، مشيراً إلى أن القوات العسكرية عززت من نقاطها التفتيشية في الخطوط العامة الواصلة إلى مدينة سيئون مركز وادي حضرموت ومناطق أخرى قريبة من بينها القطن وشبام.
وأضاف مصدر عسكري لـ «الاتحاد»، أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى أعلنت رفع درجة الاستعداد القتالي لجميع وحداتها وأطلقت خطة للانتشار في محيطها الجغرافي بوادي وصحراء حضرموت، وأن دوريات عسكرية يجري نشرها بشكل مستمر في محيط سيئون ومناطق مجاورة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار وإفشال أي هجمات محتملة.
كما أعلنت السلطات الأمنية في محافظة أبين عن خطة شاملة من أجل تأمين المحافظة في ظل الانتصارات التي تحققت ضد عناصر القاعدة في عدد من ضواحي أبين.