صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

سناتور جمهوري أميركي: ضربتنا لبيونج يانج «تقترب»

مقاتلة الشبح طراز «أف- 22 رابتورز» تقلع من قاعدة كورية جنوبية (أ ف ب)

مقاتلة الشبح طراز «أف- 22 رابتورز» تقلع من قاعدة كورية جنوبية (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

حذر السناتور الجمهوري البارز في «الشيوخ» الأميركي ليندساي جراهام، من أن بلاده «تقترب» من شن ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية التي قال إنها «تسير باتجاه دمج تكنولوجيا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات مع سلاح نووي»، موضحاً أن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تقوم على «حرمان بيونج يانج من القدرة على ضرب أميركا بصاروخ ذي رأس نووي، وليس على احتوائها».
جاء ذلك، عشية انطلاق أكبر تدريبات جوية مشتركة تجريها الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية بمسمى «فيجيلانت آيس»، أي «اليقظة والاحتراس»»، بمشاركة أكثر من 230 مقاتلة متطورة، ونحو 12 ألف جندي من البلدين، في خطوة قالت كوريا الشمالية، إنها ستدفع شبه الجزيرة الكورية إلى «شفا حرب نووية» وتجاهل البلدان دعوات روسيا والصين لإلغائها.
من جهته، حذر أمين عام حلف شمال الأطلسي «ناتو»، ينس ستولتنبرج، أن كل دولة من دول الحلف قد تكون في مرمى صواريخ كوريا الشمالية، مشيراً إلى مدى الصاروخ الباليستي الذي أطلقته الأخيرة فجر الأربعاء الماضي.
وأجج إطلاق كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، الصاروخ الباليستي العابر للقارات، التوتر مجدداً بشبه الجزيرة الكورية.
وأبلغ السناتور جراهام قناة «سي بي إس»، في وقت متأخر الليلة قبل الماضية بالقول، «إذا أجريت بيونج يانج تجربة نووية تحت الأرض عندها يتعين عليك أن تكون مستعداً لمختلف أشكال الرد الأميركية».
وكشف أنه أجرى مباحثات مع إدارة ترامب حول الوضع، موضحاً أن سياسة الإدارة تقوم على «منع كوريا الشمالية من القدرة على ضرب أميركا بصاروخ برأس نووي، وليس على احتوائها فقط». وأوضح جراهام «الحرمان يعني حرباً استباقية بصفتها الملاذ الأخير. وهذا الخيار الاستباقي يزداد ترجيحاً مع تطور التكنولوجيا التي يملكونها.كل تجربة صاروخية، كل تجربة نووية تحت الأرض تعني ازدياد احتمال تمكنهم من تزويد صاروخ برأس نووي».
ويتفق جراهام في ذلك مع مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر الذي قال خلال منتدى أمني في واشنطن، السبت الماضي، إن احتمالات الحرب مع كوريا الشمالية «تزداد يوماً بعد يوم». وقال لشبكة «فوكس نيوز»، إن نوايا النظام الكوري الشمالي هي استخدام السلاح النووي «للابتزاز»، ثم العمل على «إعادة توحيد» شبه الجزيرة الكورية تحت سيادته.
وأضاف أن الأمر الآخر محل «القلق العميق» هو المخاوف المتعلقة من عمل بيونج يانج على نشر الأسلحة النووية أو بيعها لآخرين، مؤكداً أنه «لا يوجد أي نظام أسلحة طورته كوريا الشمالية لم تقم ببيعه لآخرين» الأمر الذي عده «تهديد خطير مباشر» سيكون أكثر تطور مزعزع للاستقرار، في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وبدوره، حذر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من أن كوريا الشمالية بات بوسعها إصابة كل الأراضي الأميركية.
وطالبت واشنطن بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية لتشمل خفض شحنات النفط، لكن ماكماستر وجراهام قالا إن مخاطر الحرب تزداد رغم العمل على المستوى الدبلوماسي.
وبدوره، حذر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من أن كوريا الشمالية بات بوسعها إصابة كل الأراضي الأميركية.