الاتحاد

عربي ودولي

تواصل الاحتجاجات في لبنان للمطالبة بحكومة مستقلة

جانب من احتجاجات لبنان

جانب من احتجاجات لبنان

تواصلت الاحتجاجات الشعبية،في بيروت ومناطق عدة من لبنان للمطالبة بحكومة مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن هدر المال العام.

وحددت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية في بيان يوم الاثنين المقبل، موعداً للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل حكومة جديدة.

وتجمع عدد من المتظاهرين من أبناء بيروت في منطقة قريطم في رأس بيروت، رافعين الأعلام اللبنانية، ومرددين هتافات للمطالبة بتشكيل "حكومة تكنوقراط من المستقلين البعيدين عن السياسة".

وفي الهرمل شرق لبنان، نظم متظاهرون تجمعاً أمام السرايا الحكومي، شارك فيه وفود من البقاع الشمالي، ورفعت خلاله الأعلام الوطنية.

وتجمع عشرات المتظاهرين أمام مقر مجلس الإنماء والإعمار في وسط بيروت، تحت شعار "لا إنماء ولا إعمار"، رافعين لافتات تدعو إلى "محاسبة المسؤولين عن هدر المال العام في مشاريع وهمية"، وخصوصاً مشاريع البنى التحتية.

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع الى 18 عاماً ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

وقال مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري إن الحريري ناشد السبت، مزيداً من الدول الصديقة لبلاده على استيراد السلع الأساسية في الوقت الذي تواجه فيه أزمة اقتصادية حادة ونقصاً في العملات الصعبة.

وأضاف المكتب أن الحريري وجه السبت، رسائل مكتوبة إلى قادة بريطانيا وألمانيا وإسبانيا طالبا منهم المساعدة في تأمين تمويل الواردات. وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال قد بعث برسائل مماثلة أمس الجمعة إلى قادة السعودية وفرنسا وروسيا وتركيا والولايات المتحدة والصين ومصر.
وقال مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال إن الرسائل تأتي في إطار "الجهود التي يبذلها لمعالجة النقص في السيولة وتأمين مستلزمات الاستيراد الأساسية للمواطنين... بما يؤمن استمرارية الأمن الغذائي والمواد الأولية للإنتاج".

وكانت المظاهرات الاحتجاجية قد بدأت في 17 أكتوبر الماضي في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق "واتساب" وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق اللبنانية.

اقرأ أيضاً...الرئيس اللبناني: تشكيل الحكومة سيساعد أصدقاء لبنان على مساعدته

وكان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري قد أعلن استقالة حكومته في 29 أكتوبر الماضي "تجاوباً مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير، والتزاماً بضرورة تأمين شبكة أمان تحمي البلد في هذه اللحظة التاريخية"، وذلك بعد 13 يوماً من الاحتجاجات الشعبية.

 

اقرأ أيضا

سقوط جرحى باشتباكات بين محتجين لبنانيين وقوات الأمن