الاتحاد

الاقتصادي

وكالة الطاقة الدولية: زيادة إمدادات النفط العالمية بفضل الإمارات والسعودية


عواصم- 'وكالات': قالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن امدادات النفط العالمية زادت 365 الف برميل يوميا لتصل الى 84,2 مليون برميل يوميا في مارس وذلك اساسا بفضل ارتفاع امدادات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية·
وخفضت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب على النفط في عام 2005 بمقدار 50 الف برميل يوميا· وتباطأ نمو الطلب الصيني وهو عنصر رئيسي في تسجيل الاسعار مستويات قياسية في العام الماضي لينزل إلى 5,4 بالمئة في أول شهرين من هذا العام بانخفاض حاد عن 20,8 بالمئة في عام ·2004
وعدلت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط تقديراتها لامدادات النفط العالمية في فبراير نزولا بواقع 400 الف برميل يوميا الى 83,9 مليون برميل يوميا مقارنة مع 84,3 مليون برميل يوميا في الشهر السابق· ويزيد التعديل النزولي في فبراير عن اجمالي الزيادة في مارس· وزاد انتاج اوبك في مارس 290 الف برميل يوميا ليصل الى 29,1 مليون برميل يوميا· ورفعت السعودية امداداتها النفطية بواقع 150 الف برميل يوميا في حين زاد انتاج الامارات بواقع 100 الف برميل يوميا· وارتفع الانتاج الايراني 40 الف برميل يوميا في حين سجل انتاج نيجيريا واندونيسيا والجزائر والعراق زيادات طفيفة· وزاد الانتاج من خارج اوبك بواقع 60 الف برميل يوميا في مارس· وواصل سعر سلة خامات أوبك الهبوط أمس الأول ليصل الى 49,14 دولار للبرميل من 49,94 دولار الجمعة·
على صعيد متصل، استقرت أسعار برنت والخام الاميركي الخفيف في التعاملات الآجلة أمس فيما بدت السعودية عازمة على امدادات النفط في مايو المقبل· واستقر خام برنت تسليم مايو عند 53,21 دولار للبرميل· وارتفع العقد 40 سنتا يوم الاثنين الماضي لينهي موجة هبوط استمرت خمسة ايام تراجع خلالها بنسبة 7,5 بالمئة· وهبط الخام الاميركي الخفيف تسليم مايو دولاراً إلى 52,80 دولارا للبرميل·
وتبدو السعودية عازمة على زيادة الانتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا في مايو ليصل حجم انتاجها الى نحو عشرة ملايين برميل يوميا إثر تخصيص امدادات إضافية لمصافي النفط الآسيوية وبعض شركات النفط العالمية في مايو· وتأتي زيادة الانتاج السعودي في اطار سعي أوبك لزيادة المخزون العالمي قبل زيادة متوقعة في الطلب في وقت لاحق من هذا العام· وقال مشترون إن السعودية تعزز امداداتها لبعض من كبرى شركات النفط العالمية لتصل الى الحد الاقصى المتعاقد عليه في الشهر المقبل· وقال أحد كبار مشتري النفط السعودي: 'اننا نحصل على كميات نفط أكبر بكثير في مايو· وارامكو تزودنا بمخصصاتنا المتعاقد عليها كاملة مقارنة مع تخفيضات بين 20 و 30 بالمئة·' ولم يتضح على الفور ما اذا كانت ارامكو السعودية قد منحت كل شركات النفط العالمية الكبرى الكميات المتعاقد عليها كاملة في مايو· وتقدر مصادر بصناعة النفط اجمالي صادرات النفط السعودي المتعاقد عليها مع الشركات العالمية الكبرى بنحو مليوني برميل يوميا·
كما قالت مصادر في شركات تكرير يابانية وكورية جنوبية أمس ان الكويت أبلغت زبائنها في آسيا من مشتري النفط بعقود طويلة الاجل انها ستورد اليهم كامل الكميات المتعاقد عليها في شهر مايو آيار دونما تغير عما كان عليه الحال في ابريل· وقال مصدر في شركة تكرير يابانية 'سيوردون كامل الكميات المتعاقد عليها دونما تغير عن ابريل·' وفي سبتمبر ايلول عام 2004 زادت الكويت شحناتها من النفط الخام الى زبائنها في آسيا الى كامل الكميات المتعاقد عليها من مستويات تقل ما بين ثمانية وتسعة في المئة عن كميات التعاقد في اغسطس ومنذ ذلك الحين وهي تورد الى زبائنها كامل الكميات المتفق عليها·
وقالت نيجيريا والجزائر العضوان في اوبك قالتا إنهما لا تريان سببا لزيادة جديدة لامدادات اوبك، إذ قال وزير الطاقة الجزائري خليل شكيب إنه لا حاجة لزيادة انتاج اوبك نظرا لان الامدادات تزيد بالفعل عن الطلب ولان أسعار النفط انخفضت· وردا على سؤال عما اذا كان ينبغي لاوبك زيادة الانتاج بواقع 500 الف برميل يوميا قال خليل لراديو الجزائر أمس:'النفط الخام الموجود في السوق يتجاوز الطلب'· واضاف: 'نخشى حدوث زيادة كبيرة في المخزونات'·
من جانبه قال ادموند دوكورو، مستشار الرئاسة النيجيرية لشؤون البترول والطاقة ان 40 دولارا للبرميل من النفط الخام الاميركي حد أدنى 'معقول' لنطاق سعري جديد لمنظمة اوبك· وقال للصحفيين 'إنه لامر معقول ان يكون الحد الادنى 40 دولارا'· ورفض دوكورو ان يذكر مستوى معينا للحد الاقصى للنطاق السعري لكن مسؤولين كانوا قد قالوا انه يمكن ان يكون حوالي 50 دولارا للبرميل· وكان الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك عدنان شهاب الدين قال اوائل الاسبوع ان المنظمة قد تتفق على نطاق سعري جديد حينما تجتمع في سبتمبر بعد ان تخلت في يناير كانون الثاني عن النطاق السعري المفضل لسلة نفوطها والممتد من 22 الى 28 دولارا للبرميل·

اقرأ أيضا