صحيفة الاتحاد

الإمارات

7900 طالب في أبوظبي يبدؤون «ماراثون» الثانوية

أجواء مثالية وفرتها وزارة التربية والتعليم للطلبة أثناء الامتحانات(تصوير: أنس قني)

أجواء مثالية وفرتها وزارة التربية والتعليم للطلبة أثناء الامتحانات(تصوير: أنس قني)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

بدأ أمس ماراثون الثانوية العامة «امتحانات الفصل الأول للصف الثاني عشر» في مدارس أبوظبي، المطبقة للمنهج الحكومي للعام الدراسي 2017/‏‏‏‏‏‏‏2018، والذي سينتهي يوم 14 من ديسمبر الجاري، وأدى الطلبة، في المدارس الحكومية في أبوظبي والعين والظفرة، والبالغ عددهم 7 آلاف و900 طالب وطالبة، امتحان مادة الفيزياء، وكذلك الطلبة في مدارس القطاع الخاص التي تتبع المنهج الحكومي، وتباينت ردود أفعال طلبة الصف الثاني عشر حول امتحان مادة الفيزياء.. بين صعوبة الأسئلة وبين المتوسطة.
وأجمع الطلاب على أن الامتحان الذي غطى المقرر في الفصل الأول، يحتاج إلى التركيز، إضافة إلى عدم كفاية الوقت للمراجعة، وكذلك أن الامتحان من الكتاب ومشابه للنماذج التي تم التدرب عليها، مع عدم خلوه من أسئلة تميز بين الطلبة، وجاء الامتحان في ثماني صفحات، وتركزت الأسئلة حول الكهرباء الساكنة والكهرباء التيارية، ودائرة التوالي والتوازي.
وشكا الطالب أنس محمد وعمار عبدالله من عدم كفاية الوقت للمراجعة مع صعوبة الامتحان، علماً بأن الأداء كان جيداً ولكن لم يرض الطموح، ولم يتوقعوا كمية الاختيارات بين متعدد من الأجوبة والمعروفة بوضع دائرة حول الإجابة الصحيحة، وذلك أن الفيزياء مسائل كلامية.
فيما أشار الطالبان وائل حاتم ومحمد الموصلي إلى أن الامتحان في مستوي الطالب المتوسط وفوق المتوسط، ويتضمن أسئلة سهلة لكنه طويل ويحتاج إلى تركيز.

سهولة الامتحان
بينما أكد الطالب زايد محمد النعيمي سهولة الامتحان، وتم التدرب عليه في النماذج، ولم يخرج عن الكتاب مطلقاً، ولم يجد أدنى صعوبة في الأسئلة، وأيده في الرأي الطالب أنس أحمد وأنه جاء في مستوى الطالب المتوسط
وقال الطالب عبدالله فخري حقيقة أن الامتحان فوق مستوى الطالب المتوسط ويتميز بدسامة الأسئلة ودقة الاختيارات، وفوق ذلك الوقت لم يسمح بمراجعة الإجابات، ويؤدي الطلبة اليوم الامتحان في مادة اللغة الإنجليزية.

تباين الآراء
على الصعيد ذاته، تباينت آراء طلبة الثاني عشر في العين حول مستوى أسئلة امتحان مادة الفيزياء الذي أدوه أمس، في مستهل امتحانات نهاية الفصل الأول من العام الدراسي الحالي 2017 /‏‏‏‏‏‏‏ 2018 ، فقد ارتأى بعضهم أن أسئلة الورقة الامتحانية للمادة جاءت متوازنة تتسم بالمرونة وأميل للسهولة منها إلى الصعوبة، في حدود التوقعات، فيما ارتأى البعض الآخر العكس تقريباً، حيث أفادوا بأن الأسئلة جاءت خارج حدود توقعاتهم، واتسمت غالبيتها ببعض الغموض والتعقيد، ولم تكن جميعها من داخل المنهج.
وأقر الطالب محمد حامد النعيمي من لجنة مدرسة خالد بن الوليد الواقعة بمنطقة الصاروج بسهولة أسئلة الامتحان الذي لم يخرج، من وجهة نظره، عن حدود توقعاته، جاءت غالبيتها من صلب المنهج قريبة الشبهة إلى حد كبير من أسئلة النماذج الامتحانية التي تدرب عليها، إلا أنه أشار إلى أن هناك من بين الأسئلة ما تطلب نوعها من التفكير والتريث في الإجابة، من بينها السؤال الأخير من الورقة الثانية، معرباً عن تفاؤله بتجاوز الامتحانات المقبلة.

أسئلة الاستنتاج
واتفق الطالب مكتوم راشد الظاهري من اللجنة نفسها، مع رؤية زميلة محمد النعيمي إلى حد كبير في توصيفه لمستوى أسئلة الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء، وإن كان أكثر تحفظاً على مستوى بعض الأسئلة، خاصة أسئلة القوانين التي احتاجت منه نوعاً من الاستنتاج والتحليل للتعامل معها والإجابة عليها، معرباً عن ارتياحه لتجاوز عقبة الفيزياء، ما يسهل المهمة في تجاوز امتحانات الأيام المقبلة، في سبيل تحقيق رغبته في الالتحاق بكلية القانون.
أما الطالب سلطان أحمد البلوشي فأفاد بإن أسئلة امتحان مادة الفيزياء جاءت متوسطة المستوى، وأميل إلى الصعوبة منها إلى السهولة، وإن كانت تراعي الفروق بين مستويات الطلبة، واتسمت بالشمولية والتنوع، وتغطي الجزء المقرر من المنهج للفصل الدراسي الأول، وجاء بعضها من خارج المنهج، مشيراً إلى أن السؤال رقم 17 من أسئلة الامتحان، والذي يتعلق بالمعادلات، استوقفه لبعض الوقت، لأنه لم يكن مباشراً، وانطوى على بعض الغموض بالنسبة له.