الاتحاد

الرياضي

ملاك ومربو الخيول يبحثون تطوير السباقات

B

B

أبوظبي (الاتحاد)

اتفق المهتمون بصناعة الخيل على مستوى الدولة من مربين ومدربين، في اجتماعهم الموسع الذي عقد أمس الأول برعاية المهرجان العالمي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، في قاعة أنانترا بفندق مانجروف الشرقي بالعاصمة أبوظبي، اعتماد أصدقاء مهرجان منصور بن زايد للخيول العربية «تكوين لجنة»، كما رفع المجتمعون عدة توصيات لعرضها على المسؤولين، بهدف تطوير سباقات الخيول العربية في الدولة أبرزها إصلاح أرضية مضمار نادي أبوظبي للفروسية، وزيادة الفترة الزمنية لسباقات الخيل على المضمار، ومطالبة جمعية الخيول العربية بالدولة بالوضوح في رؤيتها وخاصة في عمليات التسجيل، ورفع مستوى سباقات الفئة الأولى للخيول العربية، وإعادة النظر في رسوم التسجيل للمشاركة في السباقات.

وجاء الاجتماع بحضور مطر اليبهوني، رئيس لجنة الفروسية بمجلس أبوظبي الرياضي، ولارا صوايا المدير التنفيذي لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل «ايفهرا»، رئيس لجنة سباقات السيدات والفرسان المتدربين في الاتحاد الدولي «افهار» ومبارك النعيمي، مدير الترويج الدولي في هيئة أبوظبي للسياحة الداعمة للمهرجان.
وكان الاجتماع قد بدأ بكلمة مطر اليبهوني، نقل فيها للحضور تحيات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للفروسية، وترحيب سموهما بالملاك والمربين والمولدين والمدربين، وتهنئتهم بالنجاحات والنتائج الجيدة التي حققتها الفروسية الإماراتية في الموسم الماضي محليا وعالمياً، وأكد أن ذلك الاجتماع الذي يعقد برعاية مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية هدفه الاستماع لمشاكل المهتمين بصناعة الخيل العربي على مستوى جميع إمارات الدولة، ومناقشة كيفية تطوير صناعة الخيل العربي بالدولة وبحث السبل التي تحقق ذلك، ومن ثم سيتم رفع تلك التوصيات للداعم الأول لسباقات الخيول العربية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، للعمل على تنفيذها بهدف تطوير صناعة الخيل العربي وسباقاته على مستوى الدولة وعلى المستوى العالمي.
وأكد أن مجلس أبوظبي الرياضي بتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد سيكون في خدمة المهرجان، للحفاظ على سمعة الخيل العربي وسيكون حريصا أيضا على توفير كافة الإمكانيات لتحقيق ذلك، واختتم موجها الشكر لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان والقائمين عليه، على توجيه تلك الدعوة ورعايته لهذا الاجتماع، كما توجه بالشكر لكافة الملاك والمربين والمولدين والمدربين على تلبيتهم الدعوة والحضور لهذا الاجتماع المهم الذي سيكون مردوده إيجابيا لمصلحة الخيل العربي وسباقاتها في الدولة.
وبدورها أكدت لارا صوايا، أن هذا الاجتماع امتداد وتكملة لورشة العمل التي أقيمت في ختام المؤتمر العالمي لسباقات الخيول العربية الذي عقد في العاصمة البولندية وراسو، ويقام بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الداعم الأول لسباقات الخيول العربية في الدولة وفي العالم، بمشاركة محبي الخيل العربي الراغبين في العمل لتطوير الخيول العربية وسباقاتها، حيث سيتم الاستماع لآراء وأفكار واقتراحات كل الملاك والمربين والمدربين، والتعرف على مشاكلهم بهدف توحيد الرؤى والصف لجميع المهتمين بالخيل العربي على مستوى الدولة، وأكدت على أنه من الضروري وضع ميثاق شرف ونظام أساسي لجميع الملاك في الدولة، وأن يكون كل ما يخص الخيل العربي في الدولة يتم مناقشته بمنظور واحد هدفه المصلحة العامة للدولة وخاصة في المشاركات الخارجية، وأكدت على ضرورة إنكار الذات بين جميع المربين والملاك والمدربين لمصلحة الخيل العربي، خاصة في مشاركاته الخارجية.
وقالت: «مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان حريص على تشجيع الملاك وتوفير فرص المشاركة لهم بنسب متكافئة، كل وفق قدراته وإمكانيات خيله، حتى تكون فرص الفوز متاحة للجميع، وأيضا لكي تبرز خيول قوية تكون قادرة على المنافسة في السباقات الكبيرة كما هو الحال للفحل «منجز» الذي تألق في السباقات الخارجية في أوروبا، وأكدت أنه يمكن تحقيق ذلك عندما يتم وضع نظام ثابت للسباقات في الدولة لإبراز الخيول العربية.


أصدقاء المهرجان
أبوظبي (الاتحاد)

اقترح بعض الملاك إقامة جمعية لمربي وملاك الخيول العربية بالدولة، تحت مظلة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، تكون مسؤولة عن تطوير الخيل العربي وحل مشاكله ويكون لها دور رئيس في الإنتاج المحلي، وتدخل عبد الله بن حبوة مشيراً بأن ذلك يتعارض مع النظم، خاصة أن هناك جمعية بمرسوم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مقرها دبي ولا يجوز أن يكون هناك جمعيتان بنفس المسمى في الدولة، وتدخلت لارا صوايا مقترحة أن يكون المسمى لجنة أصدقاء مهرجان منصور بن زايد للخيول العربية، ونال الاقتراح الاستحسان من الجميع وتم الاتفاق على ذلك. وقال فيصل الرحماني مالك خيل ومسؤول السباقات في نادي العين «سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان كان حريصاً منذ انطلاق سباقات الخيل العربي في التسعينات على تشجيع الملاك، وسموه كان حريصاً أيضاً على رفع قيمة الجوائز للسباقات كل عام، وأشار إلى أن الإنتاج المحلي للخيول العربية تحسن وتضاعف بصورة كبيرة».


كأس زايد.. الأغلى والأقوى في العالم
أبوظبي (الاتحاد)

تعرض بعض الملاك لموضوع الرسوم للتسجيل للمشاركة في السباقات وارتفاع أسعارها، وطالبوا بإعادة النظر في الأمر، كما طالبوا بتطوير المضامير في الدولة ورد عليهم فيصل الرحماني، مؤكداً أنه بالنسبة لمضمار نادي أبوظبي للفروسية هناك ضغوط عليه، كما أن هناك سباقات تقام لا ترفع المستوى كما كان من قبل، حيث كان سباق كأس الاتحاد، ولكنه ألغي لعدم وجود خيول «جروب 1» كافية لتشارك في السباق.

وأكدت لارا صوايا أن مضمار أبوظبي سيشهد الجولة الختامية لكأس الشيخ زايد «جروب 1»، وهو يعتبر أغلى سباق في العالم من حيث قيمة جائزته المالية التي تبلغ مليوناً و200 ألف يورو، كما أنه الأقوى لمشاركة أفضل الخيول، منها 9 خيول من أفضل الخيول العربية في أوروبا وأميركا سيتم حضورها بدعوة من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد في العالم، إضافة إلى 7 خيول هي الأعلى بتصنيف «هاند كاب» على مستوى الدولة.


ترويسة 3
طالب الشيخ حامد آل حامد، مالك خيل، بزيادة الفترة الزمنية لموسم السباقات، حيث يتم تقليل عدد السباقات في الأسبوع على جميع المضامير، مراعاة لظروف الملاك ولتخفيف الضغط على الخيول.


الاهتمام بالمنطقة الشرقية
أبوظبي (الاتحاد)

اقترح خالد النابودة المالك والمربي تعديل موسم التوليد لمصلحة الإنتاج المحلي، وطالب الجهات المسؤولة بأن تكون بداية التوليد من شهر نوفمبر وتستمر حتى أبريل ومايو، وذلك تماشياً مع الدول الأوربية ولمساعدة المولدين، بينما طالب احمد اليماحي مالك ممثلاً عن الملاك في المنطقة الشرقية التدخل من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للاهتمام بالمنطقة الشرقية، وذلك بإنشاء مضامير هناك وإقامة سباقات للخيول العربية، وتسهيل عملية فحص الخيول المشاركة من المنطقة بتخصيص مستشفى لذلك، وتدخل مطر اليبهوني رئيس لجنة الفروسية بمجلس أبوظبي الرياضي مشيراً إلى أنه ستتم مخاطبة المسؤولين في المنطقة الشرقية.


دعم ورعاية
أبوظبي (الاتحاد)

يقوم بدعم المهرجان هيئة أبوظبي للسياحة بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي، وبالتعاون مع هيئة الإمارات لسباق الخيل، والاتحاد الدولي لخيول السباق العربية «إفهار»، وجمعية الخيول العربية الأصيلة، وبدعم وزارة الخارجية، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والأرشيف الوطني الشريك الرسمي، وطيران الإمارات الناقل الرسمي.

ويقام برعاية شركة التطوير والاستثمار السياحي، وشركة أبوظبي للاستثمار، والوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق، وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض «ادنيك»، وشركة العواني، والاتحاد النسائي العام، ولجنة رياضة المرأة، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وكابال، والدكتور نادر صعب، ومزرعة الوثبة ستد، والمعرض الدولي للصيد والفروسية 2015، ونادي أبوظبي للفروسية، ونادي أبوظبي للصقارين، والوثبة سنتر، وقناة ياس الرياضية، وأجنحة القرم الشرقي «جنة»، وريسنج بوست، ومختبرات فاديا كرم للتجميل، ووكالة عمير بن يوسف للسفريات وبلوم.

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»