أكد وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، أن "مراقبة أنشطة النظام الإيراني ستجري عبر المراقبة القوية، وهذا الضغط الذي يجري توجيهه نحو إيران سنعمل على تنفيذه دون هوادة".

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً افتتاحياً تناولت فيه العقوبات التي أقرها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على إيران ومدى فاعليتها.
وتقول الصحيفة إن العقوبات الأمريكية تؤلم إيران. حيث صرحت إيران ،الإثنين، بأنها ستواصل بيع نفطها وخرق العقوبات.

في المقابل، أشار تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بدأت بالتواصل مع شركات تقنية كبرى تستخدم أقماراً صناعية للاستعانة بها في رصد حركة ناقلات النفط الإيرانية وصد محاولات الأخيرة في التحايل على العقوبات.

وتستخدم الولايات المتحدة وسائل الذكاء الاصطناعي لحساب المسافة التي قطعتها السفينة وسرعتها، لمعرفة ما إذا أوقفت بث جهازها اللاسلكي، وبالتالي لن تجدي محاولات إخفائها عبر تغيير أعلام بلد المنشأ أو إطفاء إشاراتها اللاسلكية.

وتقول إنه على الرغم من تعهد ترامب بتقليص صادرات إيران النفطية إلى الصفر فإن إدارته أعلنت استثناءات مدتها ستة أشهر لعدة دول منها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية فيما يتعلق باستيراد النفط الإيراني، وبلغت واردات هذه الدول مجتمعة من النفط الإيراني 2.7 مليون برميل يومياً خلال شهر مايو.

وبحسب تحقيق نشر في صحيفة "لو موند" الفرنسية الثلاثاء، فإن الوضع في إيران مختلف عما كان عليه قبل الاتفاق النووي، حين لجأت إيران إلى بعض الأفراد والشركات الخاصة محليا ودولياً من أجل تسيير أمورها.