الاتحاد

عربي ودولي

وزير الدفاع الأميركي: إيران أكبر دولة راعية للإرهاب

وزير الدفاع الأميركي يتحدث للصحفيين في طوكيو أمس (أ ب)

وزير الدفاع الأميركي يتحدث للصحفيين في طوكيو أمس (أ ب)

طوكيو، طهران (وكالات)

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس: إن إيران هي «أكبر دولة راعية للإرهاب»، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات ضد طهران إثر تجربتها الصاروخية البالستية الأخيرة. وصرح ماتيس خلال مؤتمر صحفي في طوكيو أنه «في ما يتعلق بإيران، فهذه هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم»، مشيراً إلى أنه لا يرى ضرورة حالياً لتعزيز عدد الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط.
وأضاف «ليس من الجيد نكران ذلك، وليس من الجيد غض النظر عنه، وفي الوقت نفسه لا أرى أي ضرورة لزيادة عدد قواتنا في الشرق الأوسط في الوقت الحالي». وتابع «لدينا دائماً القدرة على القيام بذلك، لكن في الوقت الحالي لا أعتقد أنه ضروري».
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية أمس الأول، إجراءات عقابية ضد 25 شخصاً وكياناً يشتبه في تقديمهم الدعم اللوجستي أو المادي لبرنامج الصواريخ البالستي الإيراني. واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران في وقت سابق أمس الأول بانها «تلعب بالنار» بعد أن اعتبرت تحذيراته بشأن تجربة الصاروخ البالستي «استفزازية ولا أساس لها».
وتستكشف إدارة ترامب حاليا كيفية تشديد الاتفاق النووي مع إيران وإعادة التفاوض على بنود أساسية فيه وليس إلغاءه لكن إقناع القوى الكبرى الأخرى وإيران ببحث أي تعديل قد يكون مستحيلا. ووافقت إيران بموجب الاتفاق المبرم عام 2015 مع ست قوى عالمية على الحد من برنامجها النووي في مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة من الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة. ويعتبر كثير من الخبراء أن الاتفاق ناجح حتى الآن. وأعطت إدارة ترامب خلال الأسبوع الماضي إشارات أكثر تشددا لكن تتسم بالغموض حيال إيران.
وقال مصدران مطلعان إن الخيارات التي تبحثها واشنطن تشمل الإصرار على تطبيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإجراءات رقابية أكثر صرامة مع إيران بما يشمل مطالبتها بدخول مواقع عسكرية.
وقال مصدر مطلع «الفكرة الأساسية هي منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذنا بالدخول» لكنه أقر بأن حصول الإدارة الأميركية على تأييد الدول الأخرى في مجلس محافظي الوكالة البالغ عددها 34 دولة لتفتيش مواقع عسكرية سيكون صعبا.
وأضاف المصدران أن الولايات المتحدة ستسعى أيضا إلى إلغاء بنود من الاتفاق تسمح بانتهاء بعض القيود على برنامج إيران النووي خلال عشر سنوات وهو جزء يقول بعض منتقدي الاتفاق إنه أكبر عيب فيه.
وقال أحد المصدرين إن الإدارة الأميركية قد تضغط على وكالة الطاقة الذرية علاوة على ذلك لإبلاغ المزيد من المعلومات بشأن انصياع إيران للاتفاق النووي مشيرا إلى أن الوكالة قلصت من رفع تقارير عن بعض البيانات مثل كمية اليورانيوم منخفض التخصيب الذي تخزنه إيران.
ونظمت إيران أمس مناورات عسكرية شملت إطلاق صواريخ، وذلك على خلفية عودة التوتر مع واشنطن التي تواصل التصريحات العدائية ضد طهران منذ تولي دونالد ترامب رئاسة البلاد. وجرت المناورات في محافظة سمنان غداة فرض واشنطن عقوبات جديدة على طهران رداً على قيامها بتجربة صاروخ بالستي في 29 يناير أثارت غضب واشنطن.
ومع أن ترامب نفذ تهديداته باعتماد موقف أكثر تشدداً إزاء إيران، إلا أنه لم يتعرض بعد للاتفاق الموقع في 2015 مع إيران.
وأتاح الاتفاق لشركة بوينج الأميركية توقيع عقد مع إيران لشراء 80 طائرة لتجديد أسطولها المتقادم. كما أن شركات أميركية أخرى في قطاع النفط والغاز تريد الاستثمار في السوق الإيرانية.

اقرأ أيضا

الشرطة التركية تعتقل عضواً في الحزب الحاكم اعتدى على زعيم المعارضة