الاتحاد

منوعات

مهرجان للأفلام الإماراتية في الفجيرة

خلال حضور فعاليات مهرجان مراكش (من المصدر)

خلال حضور فعاليات مهرجان مراكش (من المصدر)

الفجيرة (الاتحاد)

كشف خالد الظنحاني، رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، عن توجه الجمعية نحو تأسيس مهرجان للأفلام الإماراتية في إمارة الفجيرة، يهدف إلى دعم صانعي الأفلام الشباب، ومواكبة إبداعاتهم الفنية، من أجل تنشيط الحراك السينمائي في الإمارات، لافتاً إلى أن المهرجان سيستضيف نخبة من نجوم الفن السابع العرب والدوليين.
وشاركت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، بفعاليات الدورة الـ 18 من المهرجان الدولي للفيلم، بمدينة مراكش المغربية، من 29 نوفمبر حتى 7 ديسمبر الجاري؛ وذلك بهدف تعزيز التبادل الثقافي، وبناء جسور التواصل مع الثقافات والتجارب الإنسانية من مختلف دول العالم.
الوفد ترأسه خالد الظنحاني رئيس الجمعية، وضم الدكتور طلال الجنيبي، والشاعر عمر بن قلالة العامري، والمخرج المسرحي والسينمائي أزل إدريس، وحضر مراسم حفل افتتاح المهرجان، وشارك في عدد من الندوات النقاشية والسهرات الفنية، ومشاهدة عروض الأفلام.
وقال خالد الظنحاني: إن هذه التظاهرة الفنية العالمية فرصة للالتقاء بنخبة من النجوم والمخرجين، وصناع الفن السابع العرب والدوليين، للتحاور معهم والتعرف إلى ثقافتهم الفنية، والاطلاع على التجارب السينمائية العالمية والاستفادة منها، وبحث سبل التعاون المشترك، بما يسهم في تعزيز وتطوير صناعة السينما في الإمارات.
وأثنى على حرص إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، على حضور دولة الإمارات في هذا المحفل الفني، فضلاً عن الاهتمام الكبير الذي أولته للوفد الإماراتي، ما يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها الدولة في المشهد الثقافي العالمي، مشيراً إلى أن السينما الإماراتية استطاعت، خلال الأعوام الماضية، أن تتقدم بخطوات واثقة، على صعيد الأفلام المنتجة ومستواها الفني، وتحقيقها لعدد من الجوائز المحلية والعالمية.
وأعرب المخرج المسرحي والسينمائي، أزل إدريس، عن سعادته لحضور فعاليات الدورة الـ 18 للمهرجان ضمن وفد الدولة، قائلاً: «نحتفي اليوم، فخراً واعتزازاً، بولادة جديدة لعرس فني عربي بصبغة عالمية»، وأضاف: أن مدينة مراكش بيئة خصبة للإبداع الفني، يتوجب على الفنانين والمنتجين العرب استثمارها جيداً، من أجل إنتاج أفلام سينمائية عربية متميزة.
وأضاف: أعمل على إنتاج مسلسل درامي مغربي خليجي مشترك، يسلط الضوء على حضارة المغرب، ويوظف جمال مدينة مراكش، ومعالمها الخلابة على وجه الخصوص والتي استثمرها الغرب قبل العرب، مع الأسف، ونحن أولى بها.

اقرأ أيضا

انطلاق «أضواء الشارقة» 5 فبراير في 19 موقعاً