الاتحاد

الاقتصادي

ملتقى القيادات الخليجية يختتم أعماله


اختتم ملتقى القيادات الخليجي في مؤتمره السنوي الثاني، الذي أقيم تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم، فعالياته التي استمرت لمدة يومين في أبوظبي أمس·
وتمت مناقشة العديد من أوراق العمل التي تناولت مواضيع مختلفة في تطبيق المفاهيم الحديثة للإدارة الإلكترونية في القطاعين الخاص والعام، واستعرضت بعض أوراق العمل تجارب بعض دول المجلس في تطبيق الحكومة الإلكترونية، وناقش المجتمعون مواضيع أخرى كالمسائل التشريعية في سن القوانين لحماية الحقوق والخصوصية لمستخدمي الشبكات في الحكومة الإلكترونية· وشملت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر ورشة عمل ميدانية للمشاركين في تطبيق عملي لتلك المفاهيم ومدى الاستفادة منها على المردودية والإنتاج، من خلال ثلاث ورقات عمل قدمها كل من بول ليثبردج وجاسم المطوع وأحمد العبد الجليل· وأشاد الدكتور جمال عبدالله الدعيج، الأمين العام للملتقى، رئيس اللجنة العليا المنظمة، بالنجاح الذي حققه الملتقى في ظل التسهيلات والدعم الذي قدمته دولة الإمارات والرعاية الكريمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم·
وأشار الدعيج إلى أهمية الملتقى في إيجاد الروابط المهنية المختلفة بين دول المجلس من خلال تبادل الأفكار والرؤى والخبرات المشاركة في الملتقى، لافتاً إلى أهمية احتضان دول المجلس فروعاً للملتقى ليحقق أهدافه·
وقال د· الدعيج ان المشاركين قرروا عقد المؤتمر الثالث لملتقى القيادات الخليجية في 17 ابريل ·2006
وأوصى المؤتمر بضرورة دعم الملتقى رسمياً وتأكيد الدور المحوري لمنظمات الأعمال والمؤسسات الخليجية والإقليمية والجمعيات المهنية لتسهيل جوانب الدعم اللازم وتوثيق التواصل معها لمناقشة القضايا الملحة وبلورتها في إطار عمل قابل للتطبيق، وإبراز دور الملتقى في المحافل والمنتديات المحلية والإقليمية ليكون نقطة تلاقي القيادات الإدارية الخليجية ويتم فيها تبادل التجربة والخبرة والمعلومات ضمن إطار نقاشي حر ومستقل لضمان أفضل النتائج وتطوير أدوات دعم القرار·
كما شدد المؤتمر على تثبيت عقد المؤتمر السنوي للملتقى في شهر ابريل من كل عام، والسعي مع الأجهزة المختصة لإنشاء حاضنات تساهم في صقل المهارات واستثمار الكفاءات بالإضافة إلى طرح قضايا الأداء والتميز المؤسسي في ظل التطورات المتلاحقة وخصوصاً في بيانات المجتمع المعلوماتي والمساهمة مع أجهزة الخدمة المدنية والغرف التجارية والمؤسسات العلمية في إعداد وتنظيم برامج تبادل الخبرة والزيارات والتعرف على التجارب الإقليمية والدولية·
من جهته أشار مبارك العامري، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة للمؤتمر، على ترحيب دولة الإمارات بالأشقاء المشاركين في الملتقى، مؤكداً أهمية اللقاءات التي تعتبر تجسيداً لتوطيد أواصر التعاون بين دول المجلس· وأضاف: يهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات والتجارب وتدارس أفضل النظريات الكفيلة بتطوير آليات الأداء في القطاعين الحكومي والخاص، مشيراً إلى أن حرص المشاركين على العطاء وبذل أفضل ما لديهم خلال برنامج الملتقى يدل على مدى إحساس الجميع بالمسؤولية في التطوير الإلكتروني والذي يكفل أفضل سبل الإنتاج· وتوجه العامري بالشكر والتقدير لمندوبي وممثلي وسائل الإعلام لما بذلوه من جهود كبيرة في إلقاء الضوء على فعاليات المؤتمر مما كان له كبير الأثر في إنجاحه·

اقرأ أيضا

«أديبك 2019» نقطة تحول في تاريخ الحدث ومسار جديد للمستقبل