الاتحاد

الاقتصادي

لبنى القاسمي تفتتح مؤتمر المؤشرات الجغرافية الأول

افتتحت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة الاقتصاد والتخطيط، صباح أمس مؤتمر المؤشرات الجغرافية الأول في المنطقة العربية، الذي تنظمه المنظمة العربية للملكية الفكرية بالتعاون مع مكتب الولايات المتحدة للملكية الفكرية والعلامات التجارية ومنظمة الشرق الأوسط لمبادرات الشراكة وعدد من الخبراء في مجال الملكية الفكرية والتجارة والأعمال في أبوظبي·
ورحبت معالي الشيخة لبنى القاسمي فيها بجهود منظمي هذا المؤتمر الحيوي المهم الذي يعقد لأول مرة في المنطقة العربية مشيدة باختيار عاصمة الإمارات مكانا لانعقاده وخصت بالشكر المجمع العربي للملكية الفكرية ومكتب البراءات والعلامات التجارية الاميركية مشيدة بالدور المهني الريادي لهما والدعم الذي قدمه برنامج مبادرة الشرق الأوسط لعقد مثل هذا المؤتمر·
وأكدت أن أهمية بحث وتداول موضوع المؤشرات الجغرافية من قبل خبراء متميزين تكمن في كونه مصطلحا حديثا وشكلا من أشكال الملكية الفكرية يحتاج إلى توضيح مفاهيمه واستحقاقاته سواء لصانعي القرار أو للدوائر الرسمية المتخصصة بالملكية كمسجلي العلامات وأصحاب الصناعات والمؤسسات الإنتاجية أو قطاعات الأعمال الأخرى أو للقضاة والمحامين وللجمهور عموما حتى يصبح المصطلح مألوفا لدى الجميع·
وأشارت إلى أن المؤتمر سيزود بالكثير من المعرفة والمعلومات المفيدة عن مصطلح المؤشرات الجغرافية وأهميته ومزاياه في اتفاق الجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية· ونوهت إلى أن دولة الإمارات كسائر بلدان الوطن العربية ودول العالم معنية بالتعامل المهني الجاد المبني على المعرفة والالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية لأهمية ما توفره من حماية لمنتجات معينة ذات جودة عالية ومكان إنتاجها وطريقة عملية تصنيعها لتوعية المستهلكين بالمعلومات الوافية تماما كما العلامات التجارية·
وقالت: يجب علينا أن نسأل أنفسنا دائما: هل جهودنا وتشريعاتنا وإجراءات العمل لدينا وما نقوم به كافية لحماية المؤشرات الجغرافية في منطقتنا لسد أي ثغرات في الالتزام باتفاقية 'التربس' وحماية المؤشرات الجغرافية وبالتالي تعزيز الحركة التجارية في بلادنا'· وطالبت معالي وزيرة الاقتصاد والتخطيط الخبراء والمشاركين بأن يجيبوا على كل التساؤلات المطروحة وان يثري موضوع المؤتمر بالخبرة والعلم والمعرفة مؤكدة دعمها لأعماله وتوجيهاته الخيرة متمنية للمشاركين التوفيق والنجاح·
وأكد طلال أبوغزالة، رئيس المنظمة العربية للملكية الفكرية، أن المؤشرات الجغرافية تحظى بحماية في الوطن العربي مشيرا إلى أن المنظمة العربية للملكية الفكرية حريصة على العمل مع المجتمع الدولي وبناء الجسور بطريقة بناءة·
وأشار إلى أن الجزائر وتونس هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان انضمتا إلى اتفاقية لشبونة حيث انضمت الجزائر عام 1972 تلتها تونس عام ·1973
وقدمت سوزان فاركوهار من استراليا ورقة بعنوان الإطار الدولي لحماية العلامات التجارية والمؤشرات الجغرافية حيث أكدت أن العلامة التجارية الجماعية هي علامة تستخدم أو يقصد استخدامها فيما يتعلق بالسلع أو الخدمات التي يتعامل معها أو تقديمها في سياق التجارة من قبل أعضاء جمعية معينة لتمييز ذلك السلع أو الخدمات التي يتم التعامل معها أو تقديمها من قبل أشخاص ليسوا أعضاء في الجمعية· وقدم هملقات عطايا من لبنان دراسة حول علاقة مفهوم المؤشرات الجغرافية بنظام التسجيل والعلامات الجماعية وعلامات الضمان أوضح فيها أسباب تزايد الاهتمام المحلي والدولي بالمؤشرات الجغرافية التي تحدد منشأ سلعة ما في دولة أو منطقة أو بلدة ما في الحالات التي يكون لهذه السلعة نوعية أو شهرة أو سمعة معينة عائدة بشكل خاص لذلك المنشأ الجغرافي· وقدمت فاطمة خلف الحوسني، مديرة إدارة التسجيل التجاري بوزارة الاقتصاد والتخطيط ورقة حول المؤشرات الجغرافية حمايتها وتسجيلها، أوضحت فيها أن العلامة التجارية هي إشارة لتمييز السلع والخدمات التي تنتجها منشأة ما عن تلك التي تنتجها المنشآت الأخرى وتكون هذه العلامات لاسيما الكلمات التي تشمل أسماء شخصية وحروفا وأرقاما وأشكالا ومجموعة ألوان وأي مزيج من العلامات مؤهلة للتسجيل كعلامات تجارية·
وقدم سالم بن محمد الطوقي من وزارة التجارة في سلطنة عمان ورقة حول العلامات التجارية في سلطنة عمان أكد فيها أن سلطنة عمان تحمى العلامات التجارية بموجب قانون الجزاء العماني مشيرا إلى أن عدد طلبات تسجيل العلامات المقدمة بالسلطنة حتى الآن بلغ نحو 36 ألف طلب مقدمة من شركات محلية وعالمية·
من جانبه تطرق محمد حسني إسماعيل، خبير العلامات التجارية بوزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان ورقة حول البيانات المؤشرات الجغرافية تناول خلالها صدور أول قانون خاص بالبيانات والمؤشرات الجغرافية في سلطنة عمان عام 2000 ومدى توافقه مع اتفاقية تربس وأخيرا قدمت لمياء الكاتب، رئيسة قسم الملكية الصناعية بتونس ورقة حول حماية المؤشرات الجغرافية·

اقرأ أيضا

مليونا مشاهدة لبوابة الموقع الرسمي لحكومة الإمارات خلال نوفمبر