صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

طرد «داعش» من ريف دير الزور

سوريون يحملون الجرحى من ضحايا قصف النظام للغوطة الشرقية أمس (أ ف ب)

سوريون يحملون الجرحى من ضحايا قصف النظام للغوطة الشرقية أمس (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، أمس، انتزاعها كامل السيطرة على ريف مدينة دير الزور وطرد تنظيم «داعش»، وذلك بدعم من روسيا ومن التحالف الدولي بقيادة أميركا. فيما قتل 22 شخصاً وأصيب 71 آخرون بقصف لقوات النظام على مناطق بالغوطة الشرقية. فيما أعلن وفد النظام السوري انسحابه من محادثات «جنيف-8»، رابطاً عودته إليها بسحب المعارضة لبيانها الرافض لأي دور للرئيس بشار الأسد في السلطة.
وقال بيان وحدات حماية الشعب الذي تلاه المتحدث باسمها نوري محمود بحضور وفد عسكري روسي أمس، من قرية الصالحية على الضفة الشرقية للفرات، إن قوات التحالف وروسيا قدمت الدعم الجوي واللوجيستي، وأيضاً المشورة والتنسيق على الأرض لاستعادة الريف الشرقي لدير الزور، كما أملت وحدات الحماية أن تتم زيادة الدعم لقواتها.
وأوضح البيان، أن الوحدات الكردية «وبالتعاون مع العشائر العربية من أبناء المنطقة، حررت منطقة ريف دير الزور شرق الفرات من الإرهاب بالكامل».
وتوجهت الوحدات الكردية بالشكر «للقوى الدولية والتحالف الدولي، وقوات روسية على تقديم الدعم الجوي واللوجيستي والاستشارة والتنسيق على الأرض». كما أعلنت الوحدات استعدادها «لتشكيل أركان وغرف عمليات مشتركة مع شركائنا في الحرب ضد داعش لرفع وتيرة هذا التنسيق وإنهاء الإرهاب بالكامل».
إلا أن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، شدد بدوره على أن «تنظيم داعش لا يزال يسيطر على قرى وبلدات عدة على الضفة الشرقية للفرات».
من جهة أخرى، أفاد المرصد بمقتل 22 أشخاص، وإصابة 71 آخرين بقصف لقوات النظام على مناطق حرستا وعربين بالغوطة الشرقية. وأضاف أن الضربة الجوية لحرستا أوصلت عدد الضربات التي استهدفتها إلى 12 ضربة، مما أسفر عن مقتل 12 بينهم أمرأة وإصابة 14 شخصا. في حين تسببت الضربات التي استهدفت عربين في مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين.
سياسياً، أعلن وفد النظام السوري انسحابه من محادثات «جنيف-8»، وربط الوفد عودته إلى المفاوضات بسحب المعارضة السورية بيانها الذي يرفض أي دور للأسد في السلطة.
وكان قد انتهى الأسبوع الأول من الجولة الثامنة من محادثات جنيف باختراق شكلي تمثل بنجاح المبعوث الأممي حول سوريا ستيفان دي ميستورا، في إجراء محادثات متزامنة غير مباشرة كصيغة وسطية بين التفاوض المباشر الذي يرفضه وفد النظام والمحادثات المنفصلة التي كانت معتمدة سابقاً.
ونجح دي ميستورا في إجراء محادثات مع وفدي المعارضة والنظام في وقت واحد من خلال التنقل بين قاعتين متجاورتين تبعد إحداهما عن الأخرى 5 أمتار فقط، لكن هذا النجاح لم يحجب إخفاقات كثيرة، خصوصاً لناحية العجز عن التوافق حتى على بنود جدول الأعمال.