صحيفة الاتحاد

الإمارات

جامعة خليفة: الإمارات حلقة وصل بين عمالقة قطاع الاتصالات في العالم

عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة أن مؤتمر بحوث الاتصالات «جلوبكوم» المزمع انعقاده في ديسمبر 2018، الذي سيستضيف خبراء وباحثين من نحو 80 دولة، سيكون وجهة للبحوث العلمية المتعقلة بأحدث تكنولوجيا وطرق الاتصال، وستكون الإمارات بذلك حلقة وصل بين عمالقة قطاع الاتصالات في العالم.
وأشار د. الحمادي لـ «الاتحاد» إلى أن المؤتمر الذي يعقد المؤتمر تحت عنوان «البوابة لعالم متصل»، يعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم، وتنظمه جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع معهد المهندسين الإلكترونيين والكهربائيين في الولايات المتحدة الأميركية، وستكون هذه الدورة للمؤتمر الأولى في الشرق الأوسط بعد دورة سنغافورة، وقبلها دورة في الولايات المتحدة الأميركية، وتستضيف أبوظبي الدورة المقبلة لأول مرة في الشرق الأوسط.
وأكد الحمادي أن المؤتمر يناقش قائمة من المحاور الشاملة حول تكنولوجيا وهندسة الاتصالات وكل ما يرتبط بها تشمل الشبكات بأنواعها والاتصالات، وأمن نظم المعلومات وشبكات وراديو المعارف، وموثوقية جودة خدمات الاتصالات، ونظريات في الاتصالات، وبرامج الاتصالات، كما تشارك فيه نخبة من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في قطاع الاتصالات، مما يتيح الفرصة للاطلاع على أحدث هذه التقنيات، كما سيسهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع الاتصالات بحيث يحولها من قطاع مستهلك إلى منتج في العالم، انطلاقاً من دولة الإمارات والتي ستكون بوابة للعالم في هذا المجال.
وأشار إلى أن المؤتمر يستقطب أفضل العلماء المختصين في مجال الاتصالات، ويساهم في رفد جامعات الدولة بأعداد كبيرة من الأكاديميين المختصين في مجال الاتصالات بأقل التكاليف قائلاً: «تكلفة الاستعانة بشركة لاستقطاب أستاذ أكاديمي مختص في مجال معين تقدر بـ300 ألف درهم، ولكن استضافة مثل هذه المؤتمرات توفر علينا هذه التكلفة، وتجلب إلينا آلاف الأساتذة المختصين بأقل التكاليف، حيث إن بيئة الإمارات الآمنة والداعمة للمجال التعليمي والبحثي بشكل خاص تشجع العلماء والأكاديميين من مختلف أنحاد العالم على المكوث والاستقرار فيها».
وأضاف، أن المؤتمر يدعم قطاع الاتصالات بأفضل البحوث الأكاديمية، مما يعزز مكانتها في تقديم أفضل الخدمات على مستوى العالم، وسيدعم القطاع السياحي بالدولة بإشغال قياسي للفنادق في أبوظبي، موضحاً أن العدد المؤكد للحضور من أصحاب البحوث يصل إلى 1000 باحث، و1000 أكاديمي مختص، بالإضافة إلى العائلات التي ستصاحبهم، وهو ما يعزز من السياحة العلمية، وذلك اتباعاً لخطة أبوظبي في جعلها جاذبة للمؤتمرات العلمية العالمية، واستقطاب أفضل العقول في العالم، مما يؤثر بشكل إيجابي في تطوير الاقتصاد والتعليم في الدولة، مشيراً إلى أن جلب أفضل العقول يسهم في صناعة العقول التي تبتكر أفكاراً جديدة، وتنتج منتجات تصل إلى العالم وتدعم اقتصاد الدولة، وهي سلسلة متكاملة تتوفر في هذا المؤتمر.
وأكد مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أن المؤتمر يقبل 1000 ورقة بحثية من أصل 3000 ورقة، ما يدل على التنافسية في اختيار أفضل البحوث المتقدمة للمؤتمر، موضحاً أن التقديم لا يزال مفتوحاً، مضيفاً أن المؤتمر ستتخلله جلسات وحوارات تعزز من تبادل الخبرات والتجارب في مجال الاتصالات.
وأشار إلى أن طموحات جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تعانق عنان السماء، مستشهداً بما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجلس أجيال المستقبل الذي عقد في مارس الماضي، موضحاً أن الجامعة تسعى لجعل المنتج الإماراتي في قطاع الاتصال يصل إلى الصين وإلى تشيلي ويربط أقصى شرق العالم بأقصى غربه.