صحيفة الاتحاد

الإمارات

«إمارتي بيتي» تعالج 500 طن مواد قابلة للتدوير

فنادق الإمارة التزمت بتنفيذ المبادرة (من المصدر)

فنادق الإمارة التزمت بتنفيذ المبادرة (من المصدر)

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

نجحت مبادرة «إمارتي بيتي» التي أطلقتها هيئة إدارة المخلفات في رأس الخيمة، بالتعاون مع هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، في معالجة أكثر من 500 طن من المواد القابلة لإعادة التحويل بطرق المعالجة المختلفة ما عدا الطمر في المكبات الصحية.
وقالت سونيا ناصر المدير العام للهيئة، إن المبادرة ساهمت في إعادة تدوير ما لا يقل عن 75% من المخلفات العامة في الفنادق في الإمارة، وذلك تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 الساعية لتحقيق بنية تحتية مستدامة، مشيرة إلى أن جميع الفنادق في الإمارة التزمت بتنفيذها منذ مايو 2016؛ وأن الهيئة تسير على الطريق لتحقيق هدفها الذي يتمثل بمعالجة 75% من إجمالي النفايات البلدية الصلبة بطرق المعالجة المختلفة ما عدا الطمر في المكبات الصحية بحلول عام 2021، وذلك ضمن رؤية الإمارات 2021.
وحول كيفية الفصل أوضح تيمور إيلغاز، المدير العام في منتجع الكوف روتانا، أحد الفنادق المشاركة والتي نجحت في المبادرة أنهم اعتمدوا مجموعة من الممارسات الناجحة والمخطط لها حيث كانوا يقومون بفصل الطعام والمواد العضوية عن طريق جهاز «تحويل بقايا الطعام سماد سائل» وهو جهاز يعمل على تحويل بقايا الطعام إلى سماد بشكل آلي خلال مدة 24 ساعة ويمكن وضع بقايا الطعام مباشرة ضمن الجهاز، وعليه تتحول إلى مياه رمادية، ويتم تصفيتها في نظام تصريف المياه في المنتجع واستخدامها في ري المساحات الخضراء ضمن المنتجع.
وأوضح أن المنتجع قام بتعيين عضو ضمن الفريق لضمان اتباع كافة الممارسات المتعلقة بالاستدامة وإعادة التدوير والتأكيد أن جميع المخلفات القابلة لإعادة التدوير مصنفة بشكل مناسب وغير ملوثة قبل قيام هيئة إدارة المخلفات في رأس الخيمة بجمع هذه المخلفات ونقلها إلى منشأة إعادة التدوير المحلية.
وأشار إلى أنه في سبتمبر 2017، تمت معالجة 11093 كيلو غراماً من مخلفات الطعام وتحويلها إلى سماد، ونقلت إلى وحدة معالجة الصرف الصحي، لتستخدم بعد ذلك في سقاية المساحات الخضراء ضمن المنتجع ونتج عن ذلك خفض غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 45%، وإضافة إلى ذلك، تمت إعادة تدوير 1932 كيلوغراماً من البلاستيك، و1243 كيلوغراماً من عبوات الألمنيوم، و2300 كيلوغرام من الورق والورق المقوى، 2050 كيلوغراماً من العبوات البلاستيكية.