أعرب السفير الفلسطيني لدى البرازيل، عن أمله في أن يكون تعهّد الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو نقل سفارة بلاده إلى القدس مجرّد كلام ضمن حملته الانتخابية، وأنه سيحاول حشد دعم الحكومة الجديدة ضد هذه الخطوة.

وصرّح رئيس البعثة الفلسطينية في البرازيل، إبراهيم الزبن لفرانس برس "نأمل أن يكون ذلك إعلاناً انتخابياً. لدينا الأمل بأن تبقي (الإدارة المنتخبة) على موقف البرازيل التقليدي الذي يحترم قرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن".

واعتبر الزبن أنه "من المبكر" تشديد اللهجة، مؤكدا أنه اعتباراً من الأسبوع المقبل، عندما يطلق الرئيس المنتخب عملية الانتقال، ستبدأ البعثة مفاوضات لمحاولة إقناع الحكومة المقبلة بالعودة إلى موقفها السابق.

احتلت إسرائيل القدس الشرقية العربية وضمتها في 1967 ثم أعلنت المدينة بشطريها عاصمة "موحدة وأبدية" لها في 1980، في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة حينها. ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتعتبر الأسرة الدولية أن وضع المدينة المقدسة يجب أن يتحدد بالتفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وأنه يجب عدم نقل سفارات إليها قبل التوصل إلى اتفاق.
واعترف ترامب في السادس من ديسمبر 2017، بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونُقلت السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في 14مايو، قبل أن تُعلن غواتيمالا وبنما أنهما ستحذوان حذو واشنطن. لكن بنما تراجعت وأعادت سفارتها إلى تل أبيب. وقطع الرئيس الفلسطيني العلاقات مع إدارة ترامب.

وكتب بولسونارو في تغريدة "كما سبق أن أعلنا خلال الحملة (الانتخابية)، نعتزم نقل سفارة البرازيل من تل أبيب إلى القدس".
ومن المتوقع أن يتسلم بولسونارو مهامه في الأول من يناير، ولم يعلن حتى الآن من سيكون وزير الخارجية.

وصرّح الزبن الاثنين "لدينا شهرين كي تقوم (البعثة) الدبلوماسية بعملها".

وأضاف "نحن على تواصل مع الرئيس المنتخب وفريقه، ومع السياسيين المعنيين في الحكومة المقبلة للتحاور. نعتبر ذلك ملفاً مهمّا جداً".
وختم الزبن بالقول "أشكّ في أن تكون (الإدارة المنتخبة) لا تتمنى السلام في الشرق الأوسط.