الاتحاد

عربي ودولي

تعزيزات كبيرة لقوات الأمن والقبائل للتصدي لـ «القاعدة» في أبين

انتشار قوات الجيش في أبين (الاتحاد)

انتشار قوات الجيش في أبين (الاتحاد)

بسام عبدالسلام (عدن)

قتل 20 عنصراً من «القاعدة» في اليمن في اشتباكات مسلحة مع رجال القبائل في مدينة لودر وسط محافظة أبين، في وقت دفعت فيه قوات الأمن بتعزيزات عسكرية صوب المدينة ومناطق أخرى لتأمينها من التنظيم الإرهابي، في حين ضبطت قوات الأمن في عدن أحد أخطر العناصر الإرهابية المتخصصة في تنفيذ عمليات الاغتيالات.

وأفاد مسؤول محلي لـ «الاتحاد» بأن تنظيم «القاعدة» حاول فرض سيطرته على مدينة لودر وسط أبين، إلا أن مسلحين قبليين من أبناء المدينة يرفضون وجودهم تصدوا لهم وأجبروهم على الانسحاب، لافتاً إلى أن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. ونقل القيادي في المقاومة واللجان الشعبية أحمد دحة أن عناصر التنظيم انسحبت باتجاه مدينة مودية عقب فشلهم في اقتحام لودر، مشيراً إلى أن القاعدة شنت هجومين متتابعين على لودر منذ ليلة الجمعة وحتى عصر أمس، واستهدف مساكن المواطنين بشكل عشوائي إلا أن أبناء المدينة تمكنوا من صدهم. ولفت إلى أن عبوة ناسفة انفجرت في العناصر الإرهابية أثناء محاولتهم زرعها في أحد الحواجز الأمنية التي انسحب أفرادها وفي وقت سابق، موضحاً أن هناك قتلى وجرحى سقطوا من التنظيم لم تعرف أعدادهم.

وأوضح عدد من سكان المدينة أن مسلحي التنظيم حاولوا التمركز في عدد من المقرات الحكومية والأمنية، من بينها إدارة الأمن ما دفع بقوات أمنية ومسلحين قبليين للخروج والتصدي لهم ومنعهم من السيطرة على المدينة، مشيرين إلى أن هناك 4 جثث تابعة لمسلحي «القاعدة» لم يتم انتشالها من مواقع المواجهات.

ودفعت أجهزة الأمن بتعزيزات عسكرية صوب مدينة شقرة الساحلية شرق أبين لتأمينها من عناصر «القاعدة» الذين انسحبوا عقب ساعات من سيطرتهم على المدينة، حيث قاموا بتفجير أحد المقرات الأمنية فيها.

وأكد مصدر أمني لـ «الاتحاد» أن قوات أمنية معززة بمسلحين قبليين تحركوا صوب لودر لتعزيز جهود حمايتها من «القاعدة» واستعادة المدن التي سقطت بيد التنظيم، وأشار المصدر إلى أن القوات بقيادة عبداللطيف السيد أحد قيادات الحزام الأمني في أبين تمكنوا من استعادة شقرة وفرض سيطرتهم عليها في حين واصلت قوات أخرى صوب لودر. ونوه المصدر الأمني بأن مدينة لودر تشهد حالياً هدوء حذراً، في حين شرعت قوة أخرى بتمشيط المدينة، وتعقب أي عناصر إرهابية لا تزال موجودة.

وتأتي تحركات عناصر «القاعدة» تمهيداً لتقدم ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية المرابطة في «عقبة ثرة» المحاذية لمدينة لودر.

وأفادت مصادر محلية في مدينة مكيراس الواقعة على الطريق بين أبين والبيضاء بأن الميليشيات الانقلابية دفعت بتعزيزات كبيرة صوب عقبة ثرة بغية التقدم صوب لودر وإعادة احتلالها.

وفي السياق ذاته، أعلنت الأجهزة الأمنية في مدينة عدن، عن ضبط أحد أخطر عناصر تنظيم «داعش» المتخصصين في تنفيذ عمليات الاغتيالات. وأوضحت إدارة أمن عدن في بلاغها أن قوة متخصصة بمكافحة الإرهاب تمكنت من القبض على أحد عناصر داعش يكنى بـ «أبي دجانة» أثناء مداهمة أحد الأوكار في منطقة الممدارة شمال عدن، مضيفة أن الإرهابي قدم اعترافات بمسؤوليته وآخرين عن تنفيذ عدد من عمليات الاغتيالات التي طالت كوادر أمنية وعسكرية وقيادات من المقاومة الجنوبية في عدن. وأشارت الإدارة إلى أن أبي دجانة كان ضمن العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» قبل أن ينشق عن التنظيم ويبايع «داعش»، مضيفة أن العنصر الإرهابي يعد واحداً من أخطر العناصر الإرهابية في عدن، وعُرف عنه بين عناصر التنظيم بـ «الغلو والتشدد»، حيث بلغ به الحال إلى تكفير والده، حسب البلاغ.

الجيش السعودي يقتل 80 انقلابياً قبالة جازان

الرياض (وكالات)

قتل 80 انقلابياً خلال معارك مع القوات السعودية في جبل «الفدنة» الحدودي بقطاع جازان، حيث حاول الانقلابيون استغلال طبيعة المنطقة التضاريسية على الحدود للتسلل لداخل السعودية.

وذكر موقع «العربية نت» الإخباري، أن القوات السعودية رصدت تحركات عسكرية قبالة جبل الفدنة، وتحديداً من جبل شدا اليمني، ثم رصدت تحركات راجلة أخرى داخل وادي دهوان، أحد الأودية الممتدة من داخل اليمن ويقطع السعودية.

وقد حاولت فصائل الحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح التمركز في أقرب النقاط من الشريط الحدودي، لتنفيذ عملية اقتحام جبل الفدنة والاستيلاء عليه، لكن سرعان ما تعاملت القوات السعودية مع العملية بمدفعياتها ومروحيات الأباتشي وطيران التحالف الذي كان يقوم بقصف القطع العسكرية المتحركة تحديداً خلف جبل شدا اليمني.

وعلى قمم جبل شدا اليمني تمركز أيضاً قناصة حرس المخلوع صالح لتنفيذ رماياتهم على النقاط العسكرية التابعة للقوات السعودية، محاولين تشتيت قدرة القوات السعودية، إلا أن قناصة القوات السعودية الذين تمركزوا في نقاط قبالة جبل شدا اليمني تمكنوا من استهداف حرس المخلوع، وقتلوا ما لا يقل عن 3 قناصة للحرس.

كذلك، نفذت القوات السعودية كميناً لتلك الفصائل الانقلابية، ليُقتل منهم ما لا يقل عن 80 عنصراً، بينهم قيادي حاولوا اقتحام جبل الفدنة السعودي كما فر منهم المئات.

اقرأ أيضا

استئناف المحادثات بين المجلس الانتقالي وممثلي الحراك في السودان