الاتحاد

كرة قدم

«ومن التسريبات ما قتل»..

بيكهام خلال إحدى مشاركاته في الأعمال الخيرية (أرشيفية)

بيكهام خلال إحدى مشاركاته في الأعمال الخيرية (أرشيفية)

محمد حامد (دبي)

اهتزت بشدة الصورة المثالية للنجم الإنجليزي دافيد بيكهام عقب تسريب مراسلات خاصة به، يعترف خلالها بأنه يقوم بالأعمال الخيرية حول العالم، خاصة مع اليونيسيف «منظمة الأمم المتحدة للطفولة»، من أجل الحصول على أعلى درجات التكريم في بلاده، والحصول على مكانة «الفارس» ولقب «السير دافيد بيكهام».
وكان بيكهام مرشحاً بقوة للحصول على لقب «سير» في نهاية عام 2013، ولكنه لم يحصل عليه، الأمر الذي أدى إلى غضبه بشده، وعبر عن هذا الغضب بصورة واضحة في مراسلاته والتي تم تسريبها، بل إنه هاجم المغنية البريطانية «الويلزية» الشهيرة كاثرين جينكيز التي حظيت بأعلى درجات التكريم، واصفاً تكريمها بأنه نكتة سخيفة. وقال بيكهام في «مراسلات الغضب» إنه لو كان أميركياً لتم تكريمه منذ 10 سنوات، خاصة أنه لا يشارك في الأعمال الخيرية فحسب، بل لعب دوراً مهماً في حصول لندن على تنظيم الأولمبياد صيف 2012، وشارك بقوة في نجاح الحدث الذي جذب أنظار العالم، واستعادت لندن من خلاله مكانتها العالمية.
وكشفت صحيفة «الصن» اللندنية عن أن بيكهام صاحب الصورة المثالية البراقة لم يكن سوى مجرد شخص له وجه آخر لا يعرفه الملايين ممن أحبوه، فقد استغل المشاركة في الأعمال الخيرية لتحقيق أغراض شخصية، كما رفض في أكثر من مناسبة تمويل بعض هذه الأعمال من ماله الخاص، بل إنه استفاد من العمل مع «اليونيسيف» في الدعاية لنفسه ولأعماله الخاصة.
منظمة اليونيسيف دافعت بقوة عن بيكهام، وأشارت في بيان لها إلى أنها فخورة بكل ما قدمه بيكهام من أعمال خيرية لا يمكن التشكيك فيها، وكان لوجوده بما يتمتع به من شهرة وكاريزما عالمية دور مؤثر في جمع الكثير من التبرعات لدعم الطفولة حول العالم، كما أكد متحدث باسم النجم الإنجليزي أنه لا صحة لما تم تسريبه، فقد تم تحريف هذه المراسلات عن مساقها الصحيح، بهدف تشويه سمعة بيكهام.
يذكر أن بيكهام البالغ 41 عاماً الذي تبلغ ثروته 350 مليون دولار وفقاً لآخر التقارير، يتمتع بصورة براقة على المستويين الرياضي والإنساني، فقد حصل على 20 بطولة طوال مسيرته الكروية مع أندية مان يونايتد وريال مدريد ولوس أنجلوس جالاكسي وميلان وباريس سان جيرمان، أهمها لقب الدوري في إنجلترا وإسبانيا ودوري الأبطال عام 1999، وحل ثانياً في سباق الكرة الذهبية وجائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم عامي 1999 و2001.

اقرأ أيضا