محمد عبد السميع (الشارقة)

استضاف «ملتقى الكتاب» في معرض الشارقة الدولي، في دورته الـ37، ندوة بعنوان «تجربة الناشرين الإماراتيين في البرازيل»، هدفت الندوة إلى رصد حي للنجاحات واتفاقيات النشر وتبادل الحقوق المرتبطة بمشاركة الناشرين الإماراتيين في معرض البرازيل الدولي للكتاب 2018م، شارك فيها: راشد الكوس، صالحة غباش، تامر سعيد طلال سالم، خالد آل علي، عبدالله الكعبي، فاطمة البريكي، محمد بن دخين، اليازية خليفة، وأدارتها صفية الشحي.
قال الكوس: «يعدّ معرض ساو باولو الدولي للكتاب من أهم معارض الكتب وأكبرها في أميركا الجنوبية، وقد حرصنا في جمعية الناشرين الإماراتيين على إعداد برنامج متكامل ومتنوّع، نسعى من خلاله إلى تقديم صورة متكاملة للناشرين العاملين في أسواق أميركا اللاتينية حول واقع سوق النشر في الإمارات، والاهتمام الكبير الذي تحظى به صناعة الكتاب من قيادتنا الحكيمة، بما يساهم في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين».
وأضاف الكوس أن أهم شيء هو عنصر الثقة للطرف الآخر، في أن هذا الناشر جاد ويسعى للنجاح، ووجود مدينة للناشر بالشارقة يعطي الثقة للعميل والدعم الكامل للناشر حتى يجد بيئة عمل جيدة.
وقال ابن دخين: «بالنسبة لي كناشر معتمد على استكشاف إصدارات تتحدث عن التعايش والسلم، ومن هذا المنطلق تم عقد اجتماعات مشتركة عدة مع ناشرين من كولومبيا والبرازيل، وأسفرت عن مشاريع مفيدة لكلا الأطراف». وتابع ابن دخين: «أتاحت لنا المشاركة فرصة استعراض تجربتنا، إضافة إلى الالتقاء بالكتاب والأدباء والناشرين من مختلف أنحاء العالم، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك معهم».
وأضافت اليازية: «أحياناً عندما نعقد اتفاقات معهم لا نفهم اللغة البرتغالية، وأغلب الناشرين البرازيليين لا تتوافر لديهم الخبرة الكافية، فبدأنا شرح كيفية بيع وشراء الحقوق، وبمجرد الاطلاع علي ثقافات المجتمع البرازيلي وجدنا أن هذا المجتمع غني بالثقافة، ولم نشتر فقط الحقوق بل سعينا لبيع بعض الحقوق أيضاً».
وقال تامر سعيد: «كان لي حظ أن أذهب في وفد استكشافي بين الناشرين الإماراتيين والبرازيليين، وليس هناك فرق بيننا وبينهم، وكان أكثرهم من الجنسية اللبنانية، ويوجد لديهم الإشكاليات نفسها في الشراء والتوزيع التي لدينا، وكان دورنا أن نتجه إلى أميركا اللاتينية من خلال رسوماتنا وتوجهنا لبيع الحقوق وبيع الأعمال التي تخص الأطفال».
وأوضحت فاطمة البريكي: «كانت لديَّ تجربة جيدة ومثمرة إلى حد ما في عقد جلسات في ساو بالو، واقتربنا أكثر من صناعة النشر البرازيلية، كما أعجبتني الكتب هناك، وحاولت شراء حقوقها»، مضيفة: «إن الأسعار هناك تبدأ برقم خيالي ثم ينخفض السعر إلى الربع».
وقال عبد الله الكعبي :«خلال سنة حصلت على حقوق أكثر من 100 كتاب، عندما توجهنا للبرازيل وهناك الوضع مختلف، أحسست أنني أتعامل مع العرب بصورة غربية، واستفادة من دور النشر الإماراتية هناك، كما أن اللقاءات تعطي إضافة جديدة».