صحيفة الاتحاد

الرياضي

«فخر أبوظبي» يستعد لـ«موقعة أوكلاند» بـ «حماس كبير»

مصطفى الديب (أبوظبي)

يخوض الجزيرة، ممثل الإمارات في مونديال الأندية، تدريبه الأول في العين مساء اليوم، على ملعب أصحاب الهمم الذي تم تجهيزه بشكل خاص، ليكون مقراً لاستضافة تدريبات «فخر أبوظبي» خلال الاستعدادات للقاء أوكلاند سيتي النيوزيلندي في افتتاح مونديال الأندية بعد غدٍ.
وغادر الجزيرة العاصمة أبوظبي مساء أمس عقب نهاية التدريب الذي قاده الهولندي تين كات مدرب الفريق، وشهدت حماساً شديداً من اللاعبين، خاصة الشباب الذين تم ضمهم لتعويض نقص الغيابات بسبب الإصابات.
واستمر التدريب لأكثر من ساعة، شمل اللياقة البدنية، بالجري حول الملعب، ومجموعة من الجمل التكتيكية من خلال تقسيمة بين اللاعبين، وخضع الرباعي المصاب مبارك بوصوفة ومحمد فوزي ومحمد جمال وفارس جمعة، لجلسة علاج مكثفة، تحت إشراف الجهاز الطبي بالفريق بغية لحاقهم باللقاء الافتتاحي.
وأصبح في حكم المؤكد غياب المدافع محمد فوزي عن لقاء أوكلاند سيتي، خاصة بعد إصابته بـ «شد» قوي في العضلة الضامة، خلال مباراة الشارقة الأخيرة بدوري الخليج العربي، ويحتاج إلى فترة علاج تتجاوز أسبوعين.
ومن المقرر أن يتحدد موقف الرباعي خلال تدريب الغد، حيث سيتم رفع تقرير من جانب الجهاز الطبي، إلى الهولندي تين كات، ليتعرف على الموقف النهائي من مشاركتهم، في لقاء الافتتاح للمونديال العالمي.
من جهته، أكد حسين سهيل مدير فريق الجزيرة، أن التواجد في كأس العالم للأندية شرف كبير وفخر، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجاز بالتواجد في المحفل العالمي الكبير، يعد بمثابة التاريخ الجديد للنادي.
وشدد على أن تمثيل الجزيرة لكرة الإمارات، يعد وسام شرف، مؤكداً أن الجميع سوف يقاتل من أجل الذهاب بعيداً في هذا الحدث العالمي، وقال: لدينا مهمة غاية في الأهمية، خاصة أن الهدف الرئيسي في البداية تخطي عقبة أوكلاند سيتي، حيث يتيح ذلك للفريق خوض مباراتين أخريين في البطولة، الأمر الذي سوف يضع أمام الجزيرة فرصة تاريخية لمواجهة ريال مدريد، في حال تفوق على بطل آسيا، وهو أمر ليس بالصعب.
وأشار إلى أن لقاء الريال هو التاريخ الحقيقي والمجد الكبير الذي يسعى إليه الجميع، منوهاً إلى أن لاعبي النادي وأبناءه قادرون على الوصول للهدف المنشود وتحقيق الحلم الكبير.
وأشار سهيل إلى أن الجزيرة يسعى لصناعة تاريخ جديد، خاصة أن الفريق قادر على ذلك، من خلال وجود مجموعة من اللاعبين المتميزين والمخلصين للنادي، فضلاً عن قيادة فنية واعية، من جانب الهولندي تين كات الذي يعد واحداً من أهم أسباب ما تحقق من إنجازات في الفترة الماضية.
وأضاف: استضافة الإمارات لمونديال الأندية، حدث كبير للغاية، وتمثيل الجزيرة للكرة الإماراتية يضع الجميع أمام مسؤولية كبيرة للغاية، ويجعل الجميع مطالباً بمضاعفة المجهود، من أجل الظهور بالمستوى الذي يليق بكرة الإمارات ويشرفها
وطالب مدير فريق الجزيرة جماهير الإمارات بشكل عام، والجزيرة بشكل خاص، بالوقوف خلف الفريق ومساندة ممثل الوطن في المحفل العالمي الكبير، وقال: الجزيرة لا يلعب لنفسه، ولكن يمثل وطناً، ويسعى لتشريف كرة الإمارات، ومن الواجب على الجميع مساندته ودعمه في المدرجات.
وأعرب حسين سهيل عن ثقته التامة في مساندة جماهيرية فاعلة، خلال مواجهة أوكلاند سيتي على ملعب هزاع بن زايد بالعين، مشيراً إلى أن جماهير النادي سوف تزحف للتواجد خلف الفريق، كذلك جماهير العين صاحبة الملعب لن تتأخر عن القيام بواجبها نحو ممثل وطنها في كأس العالم.
وتمنى سهيل أن يكون التوفيق حليف «فخر أبوظبي» في البطولة، معرباً عن ثقته في قدرة الفريق على الذهاب بعيداً، ورفض التقليل من أوكلاند سيتي، مشيراً إلى أنه فريق قوي وعلى الجميع اتباع سياسة الحذر في مواجهة بعد غدٍ، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.
وعن موقف المصابين، قال: نعاني من بعض الإصابات الصعبة في ظل تعرض أربعة من اللاعبين الكبار للإصابة، لكن الجهاز الطبي يسعى جاهداً لتجهيزهم، والغيابات الحالية مؤثرة، والجزيرة عود الجميع على تخطي هذه الظروف التي يتعرض لها دائماً.وتمنى أن يكون التوفيق حليف «فخر أبوظبي» في مباراة الافتتاح، وأن جميع اللاعبين لديهم حالة من الشغف والشوق لتمثيل النادي في كأس العالم.

رومارينيو: المباراة الأولى مفتاح العبور إلى «دنيا الأحلام»
أبوظبي (الاتحاد)

يملك الجزيرة أكثر من لاعب سبق لهم المشاركة في مونديال الأندية، سواء في أبوظبي 2009 و2010، أو خارجها، ومنهم يعقوب الحوسني مع الوحدة «نسخة 2010»، ومحمد فوزي مع الأهلي «نسخة 2009» كذلك البرازيلي رومارينيو مع كورنتيانتز البرازيلي في «نسخة 2012».
وتعد مشاركة رومارينيو مع الجزيرة هذه المرة مختلفة شكلاً ومضموناً، وقال: في المرة الأولى كنت مشتاقاً للظهور، والأمر كان صعباً نظراً للعب مع فريق يعد غريباً عن مكان إقامة البطولة، أما الآن فإن الأمر يختلف تماما، حيث أرتدي قميص صاحب الأرض والجمهور.
وأضاف: أعرف جيداً صعوبة المهمة، إلا أنها ليست مستحيلة كما يتخيل البعض، مشيراً إلى أن الجزيرة قادر على الذهاب بعيداً في هذا المحفل الكبير، والجميع يركز تاماً على لقاء أوكلاند سيتي وليس منطقياً أن يتم التفكير في مباراة غير مواجهة الفريق النيوزيلندي، خاصة أن الفوز عليه مفتاح العبور لكل الأحلام المستقبلية، والباب الكبير لكتابة تاريخ جديد للنادي.
وأضاف: نتعامل بـ «القطعة»، وأعتقد أن مواجهة ريال مدريد أمراً مهماً بالنسبة للجميع، لكن لن يحدث ذلك، إلا بالفوز في مباراة الافتتاح، ثم الفوز في المباراة الثانية أمام بطل آسيا أو أفريقيا، لذلك علينا أن نكون واقعيين، وأن نتعامل بالقطعة في البطولة الكبيرة.
وأعترف رومارينيو بأن الفريق يعاني من إصابات كثيرة، وظروف صعبة، لكنه أكد في الوقت نفسه قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تجاوز الصعوبات التي سبق أن واجهها الفريق في الدوري، وحقق نجاحات كبيرة في أصعب الظروف.
ووجه رومارينيو الدعوة لجماهير الإمارات للوجود خلف الفريق في مباراة أوكلاند، مؤكداً أن الحضور الجماهيري سوف يكون له مفعول السحر على أداء الفريق، لذلك على الجميع مساندة ممثل كرة الإمارات في البطولة العالمية.