ساسي جبيل (تونس)

ثلاثة عشر فيلماً من تسع دول، تتنافس في جوائز «تانيت» لأيام قرطاج السينمائية 2018، من خلال مسابقة الفيلم الروائي الطويل.. هذه الدورة التي تستمر من 3 إلى 10 نوفمبر الجاري، تفتح الباب لتجارب شابة واعدة لكل من مريم بن مبارك، أبو بكر شوقي، وماشيري إكوا باهانغو وغيرهم، بجانب عودة الرواد مرزاق علواش، محمود بن محمود وعباس فاضل، إضافة إلى أفارقة وعرب، على غرار محسن بصري، جود سعيد، كاريون ويناينا، وغيرهم.
تشارك تونس بثلاثة أفلام روائية طويلة وتحضر كل من المغرب وكينيا بفيلمين سينمائيين فيما تتوزع بقية الأفلام بين أعمال سينمائية عربية وإفريقية، منها الفيلم الرواندي «La Miséricorde de la Jungle» في عرضه الأفريقي العربي الأول ضمن مسابقة الأفلام الطويلة.. كما يشارك فيلم «لعزيزة» في عرضه العالمي الأول للمخرج محسن بصري، صاحب «المغضوب عليهم» الذي حاز جائزة نجيب محفوظ لأحسن فيلم عربي بالقاهرة السينمائي.
وتنافس الكونغولية «ماشيري إكو باهانغ» بأولى تجاربها الروائية الطويلة عن أطفال الشوارع بفيلم «ماكيلا». إضافة إلى مشاركة أفلام «رفيقي» الكيني، من إخراج وانوري كاهيو، و«باستاردو» للمخرج التونسي نجيب بالقاضي، و«ريح رباني» للمخرج الجزائري مرزاق علواش، و«صوفية» للمخرجة المغربية مريم بن مبارك، كما تنافس كينيا بفيلم ثان والمرشح للأوسكار 2019 بعنوان «SUPA MODA»، إخراج كارين ويناينا، وتنافس تونس بفيلم ثانٍ بعنوان «ولدي» للمخرج محمد بن عطية، كما يناقش الفيلم الروائي التونسي الثالث «فتوى»، للمخرج محمود بن محمود، التطرف الديني في تونس. أمّا الفيلم العراقي «يارا» فهو من إخراج عباس فاضل، صاحب فيلم «العراق عام صفر» عام 2015 والذي نال «التانيت الفضي» في مسابقة الأفلام الوثائقية.
وهناك مشاهد إنسانية تسيطر على الفيلم الروائي «يوم الدين» للمخرج أبو بكر شوقي في تجربته الأولى، ويدور عن الأقليات المهمشة بمصر، والذي توج بجائزة «فرانسوا شاليه»، بـكان السينمائي 2018، وللمرة الرابعة يعود المخرج السوري جود سعيد لأيام قرطاج السينمائية بفيلم «مسافرو الحرب» في عرضه العالمي الأول.