الاتحاد

الإمارات

حاكم رأس الخيمة: الإمارات بقيادة خليفة تولي البحث العلمي أهمية فائقة

 سعود القاسمي خلال حضوره الورشة (من المصدر)

سعود القاسمي خلال حضوره الورشة (من المصدر)

محمد صلاح، ووام (رأس الخيمة)

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أهمية الدعم الذي توليه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لجهود العلماء والباحثين من مختلف دول العالم في شتى مجالات البحث العلمي، والتي تعد السبيل الأمثل لمواجهة التحديات خلال الفترة المقبلة، وتبني أفضل الممارسات العالمية لتنمية مستدامة تحسن الظروف المعيشية، وتضع الأمن البيئي على سلم أولوياتها.
جاء ذلك، خلال افتتاح سموه، أمس، فعاليات «الورشة الدولية الثامنة للمواد المتقدمة» التي ينظمها مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة في قاعة الحمرا للمؤتمرات، بحضور الشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، وصالح أحمد الشال مستشار صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، ومحمد أحمد الكيت المستشار في الديوان الأميري، ومديري الدوائر المحلية.
ورحب صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي خلال افتتاحه الورشة بالعلماء المشاركين، مؤكداً أهمية توحيد الجهود العلمية والبحثية، وتوسيع مجال التعاون العلمي بين مختلف الباحثين حول العالم، وتسخير إمكاناتهم وخبراتهم في تقديم مشاريع بحثية تصب في مصلحة البشرية والحياة الطبيعية، ومناقشتها مع نظرائهم من الباحثين، لتكون خطوة نحو المزيد من التعاون والتنسيق العلمي.
وأكد سموه : «إن استراتيجيتنا متوسطة المدى كانت إنشاء مختبر الشيخ صقر الذي تم إنشاؤه في بنجالور عام 2013 في مركز جواهر نهرو للأبحاث العلمية المتقدمة، وسمي بهذا الاسم تكريماً للمغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي، طيب الله ثراه، والهدف من المركز إعطاء رأس الخيمة بصمة في واحدة من المدن العلمية الأكثر ديناميكية في العالم».
ويشارك في الورشة التي تستمر ثلاثة أيام، 140 مشتركاً يمثلون 21 دولة حول العالم من علماء وباحثين، ويشمل برنامجها 21 جلسة نقاش يديرها نخبة من العلماء والباحثين العالميين في مجال المواد المتقدمة الذين يتطرقون لمواضيع عدة، منها: تطوير أشكال نظيفة ومتجددة للطاقة وطب النانو لتحسين التشخيص والعلاج وبيئة نظيفة لحياة صحية.
ورحب البروفيسور أنتوني تشيثام رئيس مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة، بالمشاركين في الورشة التي يتخللها 9 محادثات قصيرة من طلبة الدكتوراه والباحثين الشباب ما بعد الدكتوراه، إضافة إلى عقد محاضرتين رئيستين تتضمن 77 ملخصاً، يتم عرضها على المشاركين.
وأشار إلى الدور الذي لعبته الجامعة الأميركية في رأس الخيمة في استعراض واختيار جميع الملخصات التي ستعرض في المحاضرتين، ومن المتوقع أن تسهم الورشة في مناقشة مجالات مختلفة في علوم المواد المتقدمة من أجل تعزيز التعاون العلمي، والتوصل إلى إمكانات جديدة من شأنها تحسين أحوال البشرية. وأكد تشيثام سعي مركز رأس الخيمة للمواد المتقدمة ليكون رائداً في بحوث المواد المتقدمة في الشرق الأوسط، من خلال توفير فرص تعليمية وتدريبية للعلماء والمهندسين الطموحين من دولة الإمارات والمنطقة ككل، وإجراء البحوث التي تدعم الصناعات المحلية، وتعزيز فرص عمل جديدة، ودعم الشركات الصغيرة، واستقطاب الشركات العالمية لإنشاء مختبراتها في رأس الخيمة، وإيجاد خيارات جديدة لضمان أمن الطاقة والتنمية المستدامة في الإمارة.
وقال الدكتور محمد سامي الشال من جامعة فيرجينيا، عضو المجلس الاستشاري لمركز رأس الخيمة للمواد المتقدمة:إن المؤتمر يناقش عدداً من الموضوعات المهمة، منها الاستفادة من الطاقة المتجددة، والأبحاث المتطورة التي تخدم المنطقة، وفي مقدمتها قطاعات تحلية المياه.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يوجه بتقديم مساعدات شتوية ويحضر حفل الأيتام في الأردن