ثقافة

الاتحاد

آشوك جاداف: رسمت الشيخ زايد امتناناً

لوحة الشيخ زايد رسمها الفنان بحبر الأختام فقط (من المصدر)

لوحة الشيخ زايد رسمها الفنان بحبر الأختام فقط (من المصدر)

غالية خوجة (الشارقة)

أشوك جاداف، فنان هندي طموح، بدأت رحلته الفنية منذ الطفولة، درس الثانوية في دبي، واستمر مع عالمه اللوني الذي شجعته زوجته على الاستمرار فيه، مبتكراً اسمه الفني أشميت آرت. يحب التعامل مع الألوان الزيتية، الأكريليك، الفحم، ومواد الوسائط المتعددة وغيرها، وشارك في معرض جماعي بدبي في سبتمبر الماضي.
يرى جاداف أن الرغبة غير القابلة للتعبير من خلال اللوحة هي بداية كل عمل عظيم، مؤكداً أن الفن «شغفي، وأستمتع بالتعبير عن انفعالاتي ودموعي وضحكي مع الآخرين من خلال فني».
وعن لوحته التي رسم فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، أجاب: «رسمتها خصيصاً لتتزامن مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني الثامن والأربعين، لأعبّر عن امتناني لهذه الدولة ومؤسسها، فالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رجل الحكمة والتسامح الذي أسس اتحاداً بهذه القوة والجمال. واعتمدت فقط على الـ (الختم/‏‏‏‏ Stamp)، والحبر يكتب الإمارات العربية المتحدة اليوم الوطني (December/‏‏‏‏UAE National Day 48)، واستغرقت 65 يوماً من العمل. كما رسمت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالستامب أيضاً، لكن بنقشها الحبْري المتخذ لشكل لوغو إكسبو 2020، لأنني أرى في شخصيته طموحاً وقوة وتواضعاً وثقافة».
لكن، ما تأثير الشيخ زايد في أعماقه؟ وغاندي؟ وطاغور؟ وما مفهومه للتعايش والتسامح والسلام؟
أجاب: «تربيت في دبي، لذلك أعجبت بالشيخ زايد وتطويره للإمارات، وأعتبره كما المهاتما غاندي، وواضح أن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تتعاون وتساعد جميع الشعوب».
ورأى أن تأثير الثقافة العربية عليه كشخص وحياة ورسم كبير، كونه يقيم في دبي منذ 1989، ومكان إقامته قريب من منزل الشيخ سعيد المحاط ببيئة ثقافية عربية، ومنازل تاريخية.
وعن هدفه من الرسم الذي لم يدرسه أبداً، قال: «أريد المختلف، لذلك عندما أستعد للقيام بشيء مختلف فإنني بمفهوم ما، أخبر نفسي وعقلي الباطن والعالم بأنني أطلب التغيير وأنا على استعداد للقيام به، فيحدث ذلك، لكن، عليّ أن أكون، أيضاً، قد أصبحت مختلفاً بطريقة إيجابية، لذلك، لا أعرف ماذا عليّ أن أفعل ليكون ما أقوم به مختلفاً، ويأخذني إلى ما أبحث عنه وبشكل عفوي، ثم أقوم بالتعديلات وضبط التغييرات المناسبة».
واسترسل: «أستخدم الأظافر، والآلات الحادة، في التلوين، إضافة إلى الريشة، وقلم الرصاص، والوسائط المختلفة، أحب الفن المعاصر والتجريب والتجريد، وأستلهم من الطبيعة والأشياء حالة الجمال، وأعكسها بإحساسات اللون، فيصبح الورد لحظات، والأحصنة الملونة معاني مختلفة، والمباني تشكّلات متنوعة واقعية ورمزية وتجريدية».
واختتم: «أنا من ولاية غوجرات، حيث الفن والثقافة هم الأكثر أهمية، ولكنني قضيت معظم حياتي في الإمارات وأراها محوراً للفن والثقافة».

اقرأ أيضا