صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«الفرسان» يتفوق على «النواخذة» بـ«البصمة المواطنة»

حبيب الفردان

حبيب الفردان

فيصل النقبي (دبا الفجيرة)

قاد أحمد خليل وحبيب الفردان «الفرسان» إلى تكرار الفوز على «النواخذة» للعام الثاني على التوالي، في الملعب نفسه، عندما نجح في حسم اللقاء لمصلحته بهدفين، مساء أمس الأول، ضمن «الجولة 17» لدوري الخليج العربي، وتعد النتيجة تكراراً رقمياً لما حدث في معقل دبا الفجيرة في الموسم الماضي، ولكن بتوقيع البرازيلي سياو لاعب اتحاد كلباء حالياً، والكوري كون كوينج الذي رحل عن «القلعة الحمراء» إلى الدوري الصيني في فترة الانتقالات الشتوية.
ويعتبر الفوز الخامس للأهلي على حساب دبا الفجيرة، في تاريخ مواجهات الفريقين في الدوري ذا طابع خاص، حيث تحقق بـ«أقدام مواطنة» بالكامل للمرة الأولى، ولم يسبق لـ«الفرسان» في المرات السابقة أن فاز من دون أن يسجل لاعب أجنبي، والبداية في المباراة التي جمعت الفريقين في «الجولة 11» موسم 2012 - 2013، وانتهت لمصلحة «الفرسان» بهدف أحرزه الهداف البرازيلي جرافيتي في الدقيقة 37، فيما أسفرت مباراة الإياب من الموسم نفسه، ضمن «الجولة 24» عن فوز دبا الفجيرة بهدف ألكساندر في الدقيقة 18، وفي الموسم الماضي انتهى لقاء الذهاب بتفوق الأهلي بهدفين لهدف، حملا توقيع البرازيلي ليما وأحمد خليل، فيما سجل الإيفواري باكاري كونيه لاعب اتحاد كلباء الحالي، هدف دبا الفجيرة، وفي الإياب رجحت كفة الأهلي أيضاً بهدفي سياو وكيونج، وفي الموسم الحالي انتزع «الفرسان» الفوز ذهاباً بأربعة أهداف مقابل هدف، وتقدم «الفرسان» عن طريق إسماعيل الحمادي، وأدرك دبا الفجيرة التعادل عن طريق خليفة القايدي، ورد الأهلي بثلاثة أهداف عن طريق الغاني أسامواه جيان والكوري كون كيونج والبرازيلي ليما، والطريف أنه خلال المواجهات الست بين الفريقين لم تحضر نتيجة التعادل!، وتميل الكفة لمصلحة «الأحمر»، بواقع خمسة انتصارات، مقابل فوز «يتيم» لدبا الفجيرة، فيما رفع الأهلي زيارته إلى شباك «النواخذة» إلى 11 مرة، ولم تستقبل شباكه إلا ثلاثة أهداف.
ولم تقتصر خصوصية اللقاء على أقدام المواطنين فقط، بل نجح حبيب الفردان في تسجيل هدفه الأول في مرمى دبا الفجيرة، ليرتفع عدد اللاعبين المواطنين بالأهلي الذين سجلوا في شباك «النواخذة» إلى 3 مواطنين، هم أحمد خليل «هدفين» وإسماعيل الحمادي، وحبيب الفردان «هدف» لكل منهما من محصلة الأهلي البالغة 11 هدفاً في مرمى «النواخذة».
ورغم أفضلية التهديف للأهلي، ونجاحه في حسم المباراة، فإنها خلافاً للعادة لم تتسم بالقوة والإثارة التي تغلف أجواء مواجهات الفريقين في الآونة الأخيرة، لتأثرهما بظروف الطقس البارد، والرياح العاتية التي لعبت دوراً كبيراً، في أن تكون مباراة باردة فنياً، وأجمع الطرفان على أنها تأثرت بشكل واضح بهذه الأجواء.
وحمل المدربان مسؤولية الأداء العادي، إلى الطقس الصعب الذي خاض خلاله الفريقان المباراة، وقال الروماني أولاريو كوزمين المدير الفني للأهلي إن اللعب تحت هذه الظروف المناخية أثر كثيراً على تركيز اللاعبين أمام المرمى، وكذلك برر البرازيلي كاميلي المدير الفني لدبا الفجيرة الأداء المحير الذي قدمه لاعبوه بأنهم تأثروا كثيراً بالظروف المناخية الصعبة مع جملة الأسباب الأخرى، ومنها عدم التوفيق الذي لازم اللاعبين أمام مرمى الأهلي، في الفرص القليلة جداً التي لاحت لهم.
وأكد حبيب الفردان صاحب الهدف الثاني للأهلي هذه الحقيقة، عندما قال إن المباراة تأثرت فنياً بالرياح العاتية التي سيطرت على مجريات أحداث الشوطين، وأسهمت في خروجها بصورة متواضعة المستوى.
وأشار إلى أن هذه الظروف المناخية انعكست بالسلب على المردود البدني للاعبين، وأسهمت في عدم تقديم المستوى المأمول، ومع ذلك نجح الفريق في أن يحسم اللقاء بهدفين، ويضيف ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على اللقب.
وقال الفردان: «الفوز مستحق تماماً لفريقه، وأن اللاعبين سيطروا على المباراة، وضاعت بعض الفرص بفعل الاستعجال، كما أهدر «الفرسان» ضربة جزاء، والعودة من دبا الفجيرة بالنقاط الثلاث أمر مهم للغاية، وجاء في توقيت جيد، وتحديداً بعد الخسارة أمام العين في الجولة الماضية، لأنه من الناحية النفسية أعاد الفريق إلى توازنه المعهود، وأبقى على حظوظه في المنافسة على اللقب».
وأضاف: «حضرنا إلى ملعب «النواخذة»، من أجل حصد النقاط الثلاث فقط، لأننا ندرك أن الفوز هو النتيجة الوحيدة المقبولة بالنسبة للفريق، بعد أن تأثرنا بالخسارة الماضية، ومن ناحيتنا ما زلنا في سباق المنافسة، ولن نستسلم حتى المباريات الأخيرة، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا في الجولات القادمة، حتى نواصل تقديم العروض الجيدة التي تكفل لنا الاستمرار في النتائج الإيجابية».