الاتحاد

الإمارات

9 أيام من التشويق والانتعاش الاقتصادي في «الغربية»

جانب من فعاليات المهرجان (من المصدر)

جانب من فعاليات المهرجان (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اختتمت أمس الأول الدورة الحادية عشرة من مهرجان ليوا للرطب 2015 الذي أقيم بمدينة ليوا بالمنطقة الغربية، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ونظمته لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي. واستطاع المهرجان الذي استمر لمدة تسعة أيام أن يحقق رؤية القائمين عليه في جعله مصدر جذب للزوار، ومنصة تحفيز اقتصادي وصناعي، وإحياء للتراث وتقاليده العريقة من خلال الأنشطة والبرامج العديدة، ومن بينها مجموعة متميزة من الجوائز بلغ عددها 220 جائزة بما مجموعه 6 ملايين درهم إماراتي، وسط حضور آلاف الزوار.

وشهد معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات الثقافية والتراثية في أبوظبي، تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقات مزاينة الرطب لفئة النخبة والنخبة التشجيعي والمزرعة النموذجية (المحاضر الغربية والشرقية)، وذلك ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب في دورته الحادية عشرة، وبحضور عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب، ومبارك المنصوري، مدير مزاينة الرطب في المهرجان.
وتقدم جابر المرر الفائزين في مسابقة الرطب لفئة النخبة، فيما ذهب المركز الأول في فئة النخبة التشجيعي إلى محمد المنصوري، وحصلت مزرعة سعيد المزروعي على جائزة المزرعة النموذجية في المحاضر الغربية، أما المحاضر الشرقية فتقدمتها مزرعة عبدالله المنصوري، وفي مسابقة النخبة لعام 2015، أحرز المركز الأول جابر علي المرر، والمركز الثاني محمد سعيد المرر، والمركز الثالث عيد سعيد المزروعي، والمركز الرابع عفراء سلطان المرر، والمركز الخامس سيف ثامر المرر، والمركز السادس أحمد سيف الفلاسي، والمركز السابع العيده علي المرر، والمركز الثامن ميره علي المرر، والمركز التاسع محمد أحمد المنصوري، والمركز العاشر فارس عيسى المزروعي.
وفي مسابقة النخبة التشجيعي لعام 2015، جاء بالمركز الأول محمد مساعد المنصوري، والمركز الثاني محمد حمد المزروعي، والمركز الثالث بخيتة سهيل المزروعي، والمركز الرابع حضرم خميس المريخي، والمركز الخامس صالح محمد المنصوري، والمركز السادس سعيد نصيب المنصوري.
وفي مسابقة المزرعة النموذجية 2015 (المحاضر الغربية)، المركز الأول سعيد حميد المزروعي، المركز الثاني خميس علي المرر، المركز الثالث حمد عيسى المزروعي، المركز الرابع عفراء محمد الهاملي، المركزالخامس ورثة عبدالله المرر. وفي مسابقة المزرعة النموذجية 2015 (المحاضر الشرقية)، المركز الأول عبدالله مطر المنصوري، المركز الثاني ميرة خلفان النعيمي، المركز الثالث يافور سعيد الهاملي، المركز الرابع خليفة محمد القبيسي، المركز الخامس سلوى خلفان المنصوري.
كما زار عدد من الوفود الأجنبية المهرجان للاستفادة من الفعاليات التي حرصت اللجنة العليا المنظمة على توفيرها للزوار والجماهير بجانب الفعاليات التي تم تنظيمها للمشاركين. في الوقت ذاته، أشاد عدد كبير من تلك الوفود بالتنظيم الجيد للمهرجان، مؤكدين سعادتهم بهذا المهرجان الذي يعتبر متميزاً في المنطقة الغربية.
وأعرب مدير المهرجان عبيد خلفان المزروعي، عن اعتزازه بالمستوى المميز الذي قدمه المشاركون في هذه الدورة، وثمن عالياً حرصهم على الحفاظ على موروثهم الثقافي والاجتماعي وصناعات الأجداد المرتبطة بالشجرة المباركة والتي قدموها للجيل الشاب لضمان استمرارية هذا التراث العريق.
وأشار المزروعي إلى أنّ مهرجان ليوا للرطب يعد دليلاً ناصعاً على حضور نهج زايد وذكراه في تفاصيل حياة المجتمع الإماراتي، المواطن والمقيم، وترجمة لحبه لشجرة النخيل المباركة ورعايته إياها بيديه الحانيتين، ولفت المزروعي إلى أن اليوم الختامي للمهرجان توج احتفاليتنا بالرطب والتمور والتراث، انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وانعكاساً لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على موروث العادات والتقاليد والتراث الشعبي من زراعات وصناعات وحرف يدوية، وفي مقدمتها زراعة النخيل وإنتاج التمور والرطب.
ولفت المزروعي إلى أنّ هذا المهرجان حقق أهدافه، ونتائجه الملموسة والمرئية للجميع، وأن عدد الزوار الكبير عكس مدى النجاح الذي تحقق، خصوصاً أن اللجنة المنظمة حريصة على تطوير المهرجان كل عام ليسهم في تلبية طموحات أهالي المنطقة الغربية والمشاركين والمهتمين بزراعة الرطب، وتحقيق الأهداف المنشودة الرامية إلى تحقيق تنمية زراعة النخيل، والارتقاء بأصناف تمور الإمارات إلى مزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم في طرق الزراعة الحديثة، والعناية بأشجار النخيل، وترسيخ الحدث كمناسبة سنوية لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين، وعلى الرغم من حرارة الصيف إلاّ أن مهرجان ليوا للرطب نجح في تحويل ليوا إلى خلية نحل تموج بالزائرين والسياح.
وشهدت الدورة الحادية عشرة من مهرجان ليوا للرطب مئات المشاركات بمسابقاتها المتنوعة، سواء في الرطب فئات الدباس والخلاص والخنيزي وبومعان والفرض والنخبة، أو في مسابقة أجمل مجسم تراثي ومسابقة المانجو والليمون ومسابقة المزرعة النموذجية ومسابقة سلة فواكه الدار ومسابقة أطول نخلة في محاضر ليوا، وهو ما يعكس اهتمام أهل الإمارات بالمهرجان، والذي اتضح من جودة المشاركات في مسابقات الرطب.
وكعادته في كل عام ودورة جديدة، فقد نجح مهرجان ليوا للرطب في إنعاش الحياة الاقتصادية بمختلف الأنشطة والقطاعات المتنوعة في المنطقة، سواء المرتبطة بصناعة النخيل والرطب بشكل مباشر أو كل الأنشطة الأخرى غير المباشرة، حيث أكد عدد كبير من التجار أن معظم الأنشطة الاقتصادية في المنطقة شهدت نمواً في مبيعاتها، تفاوتت في درجتها من قطاع إلى آخر، خصوصاً القطاع السياحي الذي بلغت فيه نسبة إشغالات عالية.

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للمكافآت السلوكية