صحيفة الاتحاد

ألوان

«اللوفر أبـوظبي» يزهو بالأهازيج البحرية

فاطمة عطفة (أبوظبي)

ضمن احتفالات اليوم الوطني السادس والأربعين للدولة، قدمت أمس فرقة مبارك العتيبة للفنون الشعبية والتراثية، على مدرجات المسرح المكشوف في «اللوفر أبوظبي»، حفلاً منوعاً تضمن لوحات فنية عدة من تراث البحارة في جميع مناطق الإمارات الساحلية، بحضور جمهور كبير من زوار المتحف.
استهلت الفرقة برنامج الحفل بأهازيج ورقصات جماعية مستلهمة من تراث الإمارات، وفرقة العتيبة المؤلفة من الشباب قدمت عرضها لأول مرة في متحف «اللوفر أبوظبي»، وسوف تستمر العروض أمام الزوار لمدة ثلاثة أيام، وكانت هذه الفرقة الإماراتية المتميزة بفنها ونخبة من الفنانين المشاركين فيها، قدمت عروضها في السنة الماضية تحت قبة «متحف اللوفر» في باريس، أمام جمهور فرنسي كبير شهد لأول مرة عروضاً من التراث الإماراتي بهذا المستوى الفني الجميل من اللوحات التراثية الراقصة على إيقاع الدفوف وتصفيق الأيدي والأهازيج البحرية وأناشيد المالد.
وقال الفنان مبارك العتيبة: «فرقتنا شبابية جديدة، وكان الهدف من تشكيلها أن تقدم عروضها الفنية داخل الإمارات وخارجها، لأن الشباب قادرون على تقديم هذه الفنون التراثية في عروض عصرية حديثة»، مشيراً إلى مشاركة الفرقة في جناح الإمارات في إكسبو ميلانو بإيطاليا و«مهرجان الجنادرية» في المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى اختيار الفرقة لتقديم عروضها في الفعاليات الفنية خارج البلاد، وذلك بدعم ورعاية من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.
وأضاف: «نعمل على تقديم ألوان الفنون الشعبية، ومنها العيالة والحربية، إلى جانب فنون المناطق الجبلية والبحرية، وغيرها».
وأضاف العتيبة، أن الفرقة تمتاز بأنها من الشباب الإماراتي المتعلم، وهي تضم 40 فناناً يحملون رسالة الثقافة والتراث الإماراتي ليقدموه في أفضل صورة بالعالم، ونحن جميعاً شغوفون بحب التراث، ويعود الفضل بذلك إلى اطلاعنا على كتب التراث ومدوناته الفنية، ويعود الفضل الأول إلى عيد الفرج مدير الفرقة الفنية سابقاً.
يشار إلى أن فن العيالة هو أحد عناصر التراث الإماراتي، ويعرض هذا الفن في الاحتفالات والمناسبات الوطنية، وحفلات الزفاف وغيرها، ويشارك فيه موسيقيون يقرعون الطبول والدفوف والصنوج النحاسية بين صفين متراصين من الرجال.