أبوظبي (الاتحاد)

نظمت مفوضية مرشدات أبوظبي مبادرة «غرس الأجيال على خُطى زايد» في قصر حزام الغابات في أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات.
وثمّنت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، رئيسة جمعية مرشدات الإمارات، الجهود الكبيرة والجبّارة التي بذلتها وتبذلها سمو «أم الإمارات» التي كان لها الفضل الكبير في تأسيس جمعية مرشدات الإمارات، وما قدمته سموها من دعم كبير للحركة الإرشادية.
وقالت سمو الشيخة جواهر: «لقد قامت «أم الإمارات» بجهود كبيرة وأعمال جليلة لدعم الحركة الإرشادية على مدى العقود الماضية وحتى يومنا هذا، فهي القائدة الأولى والملهمة لبناتها في الحركة الإرشادية، وهي القدوة التي يحتذى بها في البذل والعطاء».
حضر الاحتفال، مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، نائب رئيس جمعية مرشدات الإمارات، وأكثر من 250 من الفتيات المرشدات.
وقالت مريم الرميثي: إن جهود جمعية مرشدات الإمارات وبناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات، وبمتابعة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة رئيسة جمعية مرشدات الإمارات مستمرة لتطوير حركة المرشدات وإحداث التغيير نحو الأفضل من أجل الإسهام وبفاعلية في إعداد جيل من الفتيات المواطنات الصالحات القادرات على النهوض بالمجتمع مع الحفاظ على وطنيتهن ومبادئ دينهن الحنيف بعيداً عن التطرف ونشر القيم الإيجابية، والحد من القيم الاجتماعية السلبية بين فئات الشباب وفي المجتمع.
وأضافت: إن تنظيم فعالية «غرس الأجيال» يأتي تفعيلاً لمبادرة «انتمي لترتقي» المنبثقة من الهدف الاستراتيجي للجمعية والمتمثل في تحفيز الفتيات والشابات في كافة مستويات المرشدات للانضمام لحركة المرشدات والاستجابة الفاعلة لاحتياجاتهن وتطلعاتهن، حيث تعمل المفوضية على ترسيخ أواصر العمل التطوعي في نفوس المستهدفين بمختلف المراحل العمرية من زهرات ومرشدات وشابات وقائدات، إضافة إلى تهيئة الفرص المناسبة لتعزيز الدافعية القيمية التي تشعرهن بالمسؤولية تجاه المجتمع وتأكيد بصمتهن في مسيرة العطاء والانتماء لمجتمعهن من خلال التزام حقيقي تجاه العمل التطوعي والحركة الكشفية والإرشادية.
وتابعت: إن المبادرة تركز على تعزيز ثقافة الابتكار وتحويلها إلى منهج عمل وأسلوب حياة من خلال متابعة الأثر الناتج من المشاركة في المبادرة ونقل الخبرة المستوحاة منها إلى الزراعة المنزلية داخل المدارس والمنازل وخارجها بما سبق من ورش عمل زراعية وما يعقبها من دورات ابتكارية لغرس حب الطبيعة والزراعة في نفوس المشاركات في المبادرة.
وتم خلال الاحتفال تدشين مجسم لشجرة إماراتية معمرة من الأشجار التي يقدرها ويهتم بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث قامت مجموعة من المرشدات والزهرات بتزيين الشجرة بقلائد من الكلمات والعبارات التي تحمل قيم القائد المؤسس «طيب الله ثراه»، وبالشكل الذي يُشجع الأجيال ويحفزهم على الاقتداء بتلك الشخصية التاريخية وما قدمته للوطن وللعالم من أعمال جليلة بخاصة فيما يتعلق باهتمامه، غفر الله له، بالزراعة وحماية البيئة والطبيعة كذلك. كما قامت 250 زهرة ومرشدة من المشاركات في المبادرة بغرس 100 فسيلة نخل تقديراً وتكريماً لرائد نهضة الإمارات، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
وفي ختام اليوم، قامت مريم الرميثي بتكريم الجهات المشاركة في التنظيم، وهي الدائرة الخاصة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ووزارة التربية والتعليم، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، ودائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، إضافة إلى بلدية أبوظبي.