صحيفة الاتحاد

الرياضي

«مونديال أبوظبي» بشعار «رونالدو وأكثر»!

رافاييل سيلفا لاعب أوراوا (أرشيفية)

رافاييل سيلفا لاعب أوراوا (أرشيفية)

محمد حامد (دبي)

ليس تجاوزاً للواقع أو قفزاً فوق الحقيقة التي تقول إن كريستيانو رونالدو نجم الريال سوف يكون الاسم الأكثر جاذبية جماهيرياً وإعلامياً في مونديال الأندية «أبوظبي 2017»، ولكن يظل لهذه الحقيقة وجه آخر يفتح أبواب الأمل أمام الملايين من عشاق الكرة العالمية للاستمتاع بما سيحدث على أرض الإمارات من 6 إلى 16 ديسمبر، حيث من المتوقع أن يلعب عدداً آخر من النجوم دوراً في رفع وتيرة الإثارة في التحدي المونديالي المرتقب.
كما أن الآلاف ممن سابقوا للحصول على مقعد في مدرجات ملاعب أبوظبي والعين يحق لهم أن يتوقعوا تألقاً لافتاً لنجوم يعرفون البعض منهم، وسوف يتعرفوا على البعض الآخر، حيث من المتوقع أن تشهد أرض الإمارات ميلاداً جديداً لبعض الأسماء، خاصة أن الحدث المونديالي يحظى باهتمام إعلامي وجماهيري عالمي لافت.
البداية وفقاً لما نشره موقع «الفيفا» مع جريميو البرازيلي المنتمي لبورتو أليجري وممثل أميركا الجنوبية في كأس العالم للأندية بالإمارات، بعدما تفوق على لانوس في نهائي بطولة ليبرتادوريس، وسوف يصلون إلى أبوظبي بالتشكيلة المكتملة وكامل النجوم الذين أسهموا في التتويج.
أما باتشوكا وعلى الرغم من خسارة خدمات نجمه هيرفينج لوزانو، المنضم إلى صفوف أيندهوفن، فإنه سوف يشارك في المونديال بفريق يعج بالمواهب والمهارات، حيث من المتوقع أن يعول بالأساس على المهاجم فرانكو خارا، صاحب 6 أهداف في دوري أبطال أميركا الشمالية والوسطى وبحر الكاريبي، والدولي الياباني كيسوكي هوندا بالإضافة إلى عدد من النجوم الصاعدين من أكاديمية النادي، مثل الشاب إريك جوتيريز.
أوكلاند سيتي النيوزيلندي سوف يواصل توسيع سجله الباهر، علماً أن نسخة 2017 تشهد تاسع ظهور للفريق النيوزيلندي، ويعتمد المدرب رامون تريبوليتش على تشكيلة أصبحت مألوفة لدى متابعي هذه المسابقة، حيث سيقود بطل أوقيانوسيا بعض النجوم المخضرمين أمثال الإسباني آنخيل بيرلانجا والأرجنتيني إميليانو تادي، ناهيك عن النجوم النيوزيلنديين الدوليين مثل الشاب كلايتون لويس.
من جهته، يسافر حامل اللقب العالمي وبطل أوروبا ريال مدريد، بكامل ترسانة نجومه إلى أبوظبي، حيث ستكون الأعين شاخصة على كريستيانو رونالدو، الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة، فضلاً عن جاريث بيل وكريم بنزيمة وإيسكو وسيرخيو راموس وكيلور نافاس، حيث يسعى «الأبيض الملكي» إلى مواصلة صنع التاريخ آملاً في أن يصبح أول فريق بطلاً للعالم في موسمين متتاليين، وكذلك فهو يسعى للظفر باللقب للمرة الثالثة في تاريخه ليعادل رقم «البارسا» القياسي.
وفي المقابل، يسعى الجزيرة مستضيف البطولة وبطل الدوري الخليج العربي، إلى الظهور بصورة مشرفة، معولاً على خبرة نجومه أمثال الدولي المغربي مبارك بوصوفة وعلي مبخوت إضافة لبقية عناصر الفريق من المواطنين والأجانب، وبدوره، سوف يستعين الوداد المغربي بطل أفريقيا بالتوليفة التي قادته إلى لقب «القارة السمراء» بقيادة أشرف بنشرقي.
ولا شك أن نجوم أوراوا ريد دايموندز الياباني لن يدخروا جهداً لإظهار إمكانياتهم أمام العالم، مسلحين بقوتهم الدفاعية وفعاليتهم الهجومية التي قادتهم إلى المجد الآسيوي. ولا شك أن لاعبيه المخضرمين يتطلعون بفارغ الصبر إلى هذا الحدث الكبير، حيث سيعلق اليابانيون جزءاً كبيراً من أحلامهم على الكابتن يوكي آبي والبرازيلي دا سيلفا، بطل موقعة النهائي وهداف الفريق بلا منازع.