الاتحاد

الإمارات

برعاية محمد بن زايد.. مهرجان الظفرة 2019 ينطلق الاثنين المقبل

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق الاثنين المقبل فعاليات مهرجان الظفرة 2019 بدورتها الـ 13، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وذلك من مدينة زايد بمنطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، خلال الفترة من 9 ولغاية 25 ديسمبر الجاري.
وعقدت اللجنة مؤتمراً صحفياً صباح أمس في مجلس محمد خلف المزروعي بمنطقة الكرامة في أبوظبي، وذلك بهدف الإعلان عن فعاليات الدورة الجديدة.
وألقى عيسى سيف المزروعي نائب رئيس اللجنة، كلمة بالإنابة عن معالي اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي، قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، قال فيها: إن إمارة أبوظبي وبتوجيهات ودعم من القيادة الرشيدة خطت خطوات كبيرة وواثقة في سبيل الحفاظ على الموروث الثقافي العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة، وصونه للأجيال القادمة وليكون رافدا من روافد الحضارة الإنسانية.
وأضاف أن فعاليات المهرجان التراثية التي تتزامن مع عام التسامح، تجسد نهج الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في صون التراث، والاهتمام المتواصل من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في صون مشاريع التراث والحفاظ عليه انطلاقاً من الإيمان العميق بأهمية تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيمنا الأصيلة، والدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.
واستذكر بتقدير وعرفان كبيرين جهود المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، «طيب الله ثراه» وبصماته الواضحة في مجالات الحفاظ على التراث وأعماله الراسخة وإنجازاته الخالدة على صعيد الحفاظ على الموروث الإماراتي الأصيل ودعمه عبر تأسيس العديد من المؤسسات والمهرجانات والبرامج التراثية التي تسلط الضوء على الموروث الأصيل لدولتنا.
وأشار إلى أن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمهرجان شكلت الأساس في نجاحه عاما بعد عام، وتجسد حرص سموه في حماية موروثنا الثقافي ونقله للأجيال المقبلة، مثمناً دعم سموه لجوائز الدورة الحالية من مهرجان الظفرة بمبلغ 20 مليون درهم إضافية، وذلك لدعم ملاك الإبل وتشجيعهم على اقتناء أهم السلالات العربية الأصيلة، وفتح المجال واسعًا أمام الأعداد المتزايدة من المشاركين في مزاينات الإبل التي يشهدها المهرجان، لتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز المهرجان في دورته الحالية نحو 60 مليون درهم إماراتي، منها 52 مليوناً لجوائز مزاينة الإبل و8 ملايين درهم لجوائز المسابقات التراثية المختلفة الأُخرى، وذلك ضمن جهود سموه الرامية إلى صون الموروث الثقافي والمحافظة عليه ونقله للأجيال المتعاقبة، ودعم المهرجانات التراثية وتنميتها وتطويرها.
وأوضح أن مهرجان الظفرة بدورته الحاليّة يقدم للمشاركين والزوار مفاجآت كبيرة، حيث يصل مجموع جوائزه إلى أكثر من ألف جائزة، ويشهد المهرجان أكبر تجمع لملاك الإبل من خلال مزاينة الإبل والتي تشمل 81 شوطاً خصص لها 695 جائزة، إلى جانب مئات الجوائز المخصصة للعديد من المسابقات والمزاينات التراثية والشعبية، وجوائز يومية مقدمة لزوار المهرجان من خلال الفعاليات المتنوعة في سوق الظفرة التراثي.
وأكد أن مهرجان الظفرة أصبح حدثاً عالمياً بما يقدمه من فعاليات تدعو إلى التسامح والتعايش، واحتفالا تراثيا وطنيا بامتياز لاحتضانه عناصر التراث الإماراتي، ويستقطب اهتمام الزوار والسياح ووسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم، ما أسهم في ترسيخ اسم منطقة الظفرة على الخريطة السياحية العالمية، فضلا عن تفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة وخلق سوق تجاري لبيع وشراء الإبل ما يعود بالنفع على أهالي المنطقة وزوارها.
وفي الختام، توجه ببالغ الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم وتوجيهات سموه السديدة التي تقف وراء نجاح هذا العرس التراثي الوطني.
كما تقدم بالشكر إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية التي لها الدور الفعال في ايصال رسالة وأهداف المهرجان، وكذلك الشكر لجميع الرعاة والداعمين لمهرجان الظفرة الـ 13 وجميع اللجان المنظمة.
من جانبه، قال عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، إن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي وبدعم من القيادة الرشيدة، حفظها الله، تحرص على تنظيم العديد من الفعاليات في الدورة الجديدة من مهرجان الظفرة في قالب تشويقي تعليمي ترفيهي يكرس نظرة واقعية ودقيقة للحياة في دولة الإمارات خلال مئات السنين، حيث يلعب المهرجان دوراً مهماً وبارزاً في ترسيخ القيم الإماراتية وتعميق أثر التراث في نفوس النشء من أبناء الوطن، حيث لا نتحدث فقط عن المهرجان، إنّما عن البعد التاريخي والاقتصادي والمعنوي الذي يلعبه الحدث، فهو مهرجان متكامل من ناحية الفعاليات التي يقدمها.
وأكد أن المهرجان يشهد هذا العام توسعاً كبيراً من حيث التنظيم والمسابقات والفعاليات المصاحبة التي تمتد على عشرات الكيلومترات في بوابة الربع الخالي «مدينة زايد»، وإلى جانب المسابقة الرئيسة مزاينة الإبل ومسابقة المحالب، فإن المهرجان ينظم 9 مسابقات تعكس الموروث الثقافي الإماراتي والخليجي وقد خصص لها نحو 245 جائزة، إلى جانب 16 مسابقة تراثية للحرف اليدوية والطبخ والتي صممت للنساء والرجال والأطفال في قلب سوق الظفرة التراثي بالمهرجان وقد خصص لها عشرات الجوائز القيمة، والعديد من الجوائز اليومية القيمة لزوار المهرجان.
وأوضح أن فعاليات المهرجان ستشهد مسابقة الصيد بالصقور والتي تقام بتنظيم من نادي أبوظبي للصقارين، وقد خصص لها 60 جائزة موزعة على ستة أشواط منها أربعة أشواط عامة فئة الفروخ (جيرتبع /‏‏‏‏‏ جير شاهين/‏‏‏‏‏ جير/‏‏‏‏‏ جير قرموشة)، وشوطين فئة الجرانيس عام (شوط جيرتبع + جير شاهين وشوط جير+ جير قرموشة)، وفي مزاينة الصقور لفئة الفروخ والتي تنظم بالتعاون مع محمية المزوم للصيد، فقد تم تخصيص 9 جوائز قيمة موزعة على ثلاثة أشواط (جير شاهين فرخ، وبيور جير فرخ وبيور قرموشة فرخ).
كما تقام بطولة سباق السلوقي العربي التراثي لمسافة 2500 متر، والتي خصص لها 10 جوائز موزعة على شوطين وهما (شوط الذكور وشوط الإناث)، أما مزاينة السلوقي العربي التراثي، فقد خصص لها 12 جائزة ضمن أربع فئات وهي (الحص ذكور، الحص إناث، الأريش ذكور، الأريش إناث). كما خصص لسباق الخيول العربية الأصيلة 9 جوائز موزعة على ثلاثة أشواط (شوط الظفرة الرئيس، الشوط المفتوح، شوط المبتدئين)، فيما تم تخصيص 10 جوائز قيمة لمسابقة الرماية التي تنظم بالتعاون مع نادي الظفرة للرماية في مدينة زايد، أما لمزاينة غنم النعيم فقد تم تخصيص 60 جائزة موزعة على 6 أشواط (أجمل فحل، أجمل شاه، أجمل جذع، أجمل جذعة، أجمل جذع إنتاج محلي، أجمل جذعة إنتاج محلي، شوط أجمل 3 جذعات مفتوح، الجمل 10).
وأضاف أن سوق الظفرة التراثي سيشهد إقامة مزاينة التمور وتغليفها والتي خصص لها 25 جائزة موزعة على خمس فئات وهي (الدباس، الخلاص، الشيشي، الفرض، تغليف التمور)، ومسابقة اللبن الحامض وقد خصص لها 50 جائزة حيث سيقام 5 منافسات موزعة على خمسة أيام. كما سيشهد السوق مسابقات تراثية متنوعة تشمل (مسابقة تفصيل الثوب القديم، مسابقة التلي، مسابقة السدو، مسابقة السف، مسابقة العطور، مسابقة البخور، مسابقة عرض الأزياء للنساء، مسابقة عرض الأزياء للبنات، مسابقة الطبخ الشعبي للنساء، مسابقة الطبخ الشعبي للرجال، مسابقة البراقع، مسابقة الثمل والغزل، مسابقة صناعة الزرابيل، مسابقة السقي والحليب، مسابقة صنع الدمى بالطريقة القديمة)، بالإضافة إلى 8 ورش عمل للأطفال وهي (تحضير القهوة والقرصى، تحضير اللقيمات، تحضير الحلوى، ورشة الجبيس، تحضير السنع، تحضير المائدة، تحضير الألعاب الشعبية، تحضير الطين)، إلى جانب العديد من الفعاليات على المسرح الرئيس وفي قرية الطفل وعروض فرقة أبوظبي للفنون الشعبية التابعة للجنة.
وأشار إلى السوق التراثي الذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 48 ألف متر مربع، يضم أكثر من 200 محل متنوع يعرض العديد من المنتجات التراثية المحلية والخليجية ويلبي كافة احتياجات الزوار، ومطاعم شعبية ومطاعم مأكولات سريعة وساحات ومجالس شعبية تراثية، وكذلك ركن خاص لمكشات الذي يجمع مجموعة من الشباب المحلي والخليجي العاشقين للموروث الشعبي.
وقدم مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة الشكر إلى الداعمين الاستراتيجيين ديوان ممثل الحاكم بمنطقة الظفرة، دائرة البلديات والنقل، شرطة أبوظبي، شركة أبوظبي للتوزيع، والشريك الاستراتيجي شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وراعي التواصل الاجتماعي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (شركة نواة للطاقة، شركة براكة الأولى)، والداعمين شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، اتحاد سباقات الهجن، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، والشركاء الإعلاميين شركة أبوظبي للإعلام، قناة بينونة، إذاعة الأولى.
وحول مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة 2019، وما تشهدها من إضافات وتطورات هذه الدورة، أكد محمد بن عاضد المهيري، مدير مزاينة الإبل بالمهرجان، أن المزاينة ستشهد تطورات جديدة تشمل الأشواط والجوائز وبعض الشروط وغيرها، والتي جاءت استجابةً لتوجيهات راعي المهرجان، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تلبي هذه الإضافات تطلعات وطموح المشاركين من ملاك الإبل، وستسهم بشكل كبير في زيادة حجم المشاركة وقوتها.
وأوضح أن التطورات الجديدة تشمل إضافات جوهرية على شوط البيرق تتضمن زيادة عدد مراكز الشوط الواحد لتصل خمسة مراكز لفئة المحليات وخمسة مراكز لفئة المجاهيم، وزيادة قيمة الجائزة حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على مبلغ ثلاثة ملايين درهم إماراتي، والثاني مليوني درهم، والثالث مليون ونصف المليون، والرابع مليون، والخامس 500 ألف درهم، لتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البيرق 16 مليون درهم، وتعديل في بعض الشروط التي تتعلق بعدد الإبل المشاركة، حيث تم تخفيضها من 50 جملا في الأعوام السابقة إلى 30 جملا هذا العام.

4 أشواط إضافية
قال محمد بن عاضد المهيري إنه تم زيادة أربعة أشواط إضافية تحت اسم أشواط التحدي، وقد خصص لكل شوط 5 جوائز بمجموع يصل إلى 20 جائزة وبقيمة إجمالية تبلغ مليونين و120 ألف درهم، وتم فتح المجال أمام المشاركين في شوط البيرق وكافة المشاركين بشكل عام للمشاركة في هذه الأشواط، والتي تتضمن (شوط لقايا وإيذاع محليات وشوط ثنايا وحول محليات، وشوط لقايا وإيذاع مجاهيم وشوط ثنايا وحول مجاهيم)، وتم كذلك إضافة أربعة أشواط مفاريد لأبناء القبائل عام، وهي (شوط تلاد عام محليات وشوط شرايا عام محليات، وشوط تلاد عام مجاهيم وشوط شرايا عام مجاهيم)، وخصص لها جوائز تبلغ مليونين و 280 ألف درهم. وأشار المهيري إلى أنه تم العمل على إضافة بعض شروط المشاركة في الأشواط الفردية، هي: إحالة الإبل المشتبه بها بالتنشيط إلى الفحص الطبي، حجب جائزة المراكز التي لا يرتقي الحلال المشارك فيها لمستوى الجائزة، يحق لجميع الإبل المشاركة في أشواط البيرق التسجيل في أشواط التحدي. أما الإضافات في شروط المشاركة في أشواط الجمل فهي: إحالة الإبل المشتبه بها بالتنشيط إلى الفحص الطبي، حجب جائزة المراكز التي لا يرتقي الحلال المشارك فيها لمستوى الجائزة، لا يسمح للحلال الذي لا يرتقي للمنافسة بالمشاركة في شوط البيرق، يحق للمالك المشارك في شوط البيرق شراء 15 ناقة كحد أقصى، يحق للمالك المشارك في شوط بينونة شراء 10 نوق كحد أقصى، يسمح للإبل المشاركة في أشواط البيرق المشاركة في أشواط التحدي. كما تم ترصيص الإبل المشاركة بالمهرجان وتزويدها بشريحة إلكترونية خاصة بالمهرجان والتي قدمت بشكل مجاني للجميع، وتم ذلك من خلال مكتب اللجنة بمنطقة الظفرة.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يوجه بتقديم مساعدات شتوية ويحضر حفل الأيتام في الأردن