الاتحاد

عربي ودولي

أردوغان يتوعد بعمليات عسكرية لمكافحة أي تهديد «إرهابي» ماثل

رئيس الوزراء التركي وقادة الجيش في مراسم تشييع ضابط قتل السبت بمنطقة ديار بكر (أ ب)

رئيس الوزراء التركي وقادة الجيش في مراسم تشييع ضابط قتل السبت بمنطقة ديار بكر (أ ب)

أنقرة (وكالات)

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الليلة قبل الماضية، تأكيد أن بلاده تتصرف بموجب حقها في «الدفاع عن النفس» تجاه الأكراد السوريين الذين تتهمهم بالوقوف وراء اعتداء أنقرة الدامي، وتحتفظ بحق شن «جميع أنواع العمليات» العسكرية.
وقال في خطاب ألقاه بإسطنبول: «نحن في حال الدفاع المشروع عن النفس، لا أحد يمكنه الحد من أو منع حق تركيا في الدفاع عن النفس في مواجهة هجمات إرهابية».
وكان الرئيس التركي يشير إلى السيارة المفخخة التي هزت قلب أنقرة مساء الأربعاء الماضي، مستهدفة آليات عسكرية، ما أوقع 28 قتيلاً و61 جريحاً.
ونسب المسؤولون الأتراك الهجوم إلى مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية، بدعم من مسلحي العمال الكردستاني التركي، رغم إعلان جماعة مسلحة منشقة عنه تعرف بـ«صقور حرية كردستان»، مسؤوليتها عن التفجير.
ومثل أمام المحكمة أمس 21 مشتبهاً بهم أوقفوا في إطار التحقيق بتفجير أنقرة الدامي.
وأكد أردوغان بقوله «مكافحة التهديدات الماثلة، سواء في سوريا أو أي مكان آخر تنشط فيه المنظمات الإرهابية، تحتفظ تركيا بالحق في شن جميع أنواع العمليات العسكرية».
وتقصف المدفعية التركية منذ أكثر من أسبوع، مواقع وحدات حماية الشعب شمال حلب.
من جانب آخر، أوقفت السلطات التركية 4 أشخاص في في ولاية كيليس جنوب البلاد للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم «داعش» الإرهابي، وقالت مصادر أمنية أمس، إن وحدات من فرع مكافحة الإرهاب في مديرية أمن كيليس، شنت عملية أمنية في قضاء إيلبيلي، أسفرت عن توقيف الأشخاص الأربعة على خلفية الاشتباه في ارتباطهم بالتنظيم الإرهابي.
وفي تطور مرتبط بالعنف، أعلنت وكالة الأناضول الرسمية الإفراج عن 3 من صحفييها أمس، بعد أن خطفهم الجمعة عناصر من حزب العمال الكردستاني المحظور جنوب شرق البلاد، وقالت الوكالة إن الحادثة وقعت في نصيبين بمحافظة ماردين، حيث تشن قوات الأمن عملية واسعة النطاق لإخراج المسلحين الأكراد من المنطقة، وأضافت أن الثلاثة وهم مراسل محلي ومصور فيديو ومصور فوتوغرافي، تم تسليمهم سالمين إلى وفد من نواب حزب «الشعوب الديمقراطي» المؤيد للأكراد في المنقطة ذاتها، لكن معداتهم تمت مصادرتها.
وقالت مصادر أمنية، إن الثلاثة خطفوا على ما يبدو بعد أن صوروا معقلاً لحزب العمال دون إذن منه.

اقرأ أيضا

متظاهرون في كييف يطالبون زيلينسكي بعدم الرضوخ لضغوط موسكو