الاتحاد

الإمارات

452 ألف مسجل في «الوطنية للتطوع» ينجزون 3.5 مليون ساعة

حصة تهلك

حصة تهلك

آمنة الكتبي (دبي)

أكدت حصة تهلك، الوكيل المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، أن المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.إمارات» استقطبت منذ إطلاقها حتى الآن نحو 452 ألف متطوع من مختلف الجنسيات ومن كلا الجنسين، وتوفر للراغبين فرصاً تطوعية تقدر بـ 8000 فرصة في 500 مؤسسة مُسجلة في المنصة على مستوى الدولة، لافتة إلى إنجاز نحو 3.5 مليون ساعة تطوع من الفرق التطوعية من خلال المنصة.
وقالت إن دولة الإمارات نجحت في مأسسة التطوع وجعله ثقافة وطنية وأسلوب حياة لدى المجتمع بأفراده وفئاته كافة، لاسيما بعد أن قارب عدد المتطوعين المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.إمارات» الوصول لنصف مليون متطوع في غضون عامين على إطلاقها، مشيرة إلى أن وزارة تنمية المجتمع تولي التطوع أهمية مجتمعية تنموية تعزز بها جهود الرعاية والتمكين للشرائح المجتمعية كافة من النساء والرجال والأطفال وكبار المواطنين وأصحاب الهمم.
وأشارت تهلك إلى أنه قبل أيام من اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من ديسمبر كل عام، اعتمد مجلس الوزراء الموقر اللائحة التنفيذية لقانون العمل التطوعي التي تهدف إلى تنظيم العمل التطوعي على مستوى الدولة والنهوض به وتعميمه في المجتمع، ليكون ثقافة تعزز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي والانتماء الوطني، مؤكدة أهمية اللائحة الجديدة التي تضم ضوابط وشروط ممارسة العمل التطوعي، وآليات تسجيل الفرق التطوعية، ونظام عمل الفرق، والالتزامات والجهات المنظمة له، إلى جانب شروط العمل به خارج الدولة، وتلك خطوة تنظيمية مهمة على صعيد تحفيز الجهد التطوعي وتكثيفه وتوجيهه لأداء مهام إنسانية وتنموية.
وأوضحت أن المنصة الوطنية للتطوع تمكنت منذ إطلاقها من تحقيق أرقام قياسية كثيرة، تجسدت في مشاركات نوعية دعماً لإنجازات الدولة وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن المنصة تؤدي دور الشريك الأساسي في مناسبات وطنية وعالمية تقام على أرض الدولة، مثل الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية - مارس 2019، وفورمولا أبوظبي، وغيرها من الفعاليات الكبرى التي تسجل حضوراً مسانداً لمئات المتطوعين، علاوة على مشاركة الآلاف من الأطفال وطلبة المدارس والجامعات وكبار المتطوعين في فعاليات شهر رمضان التطوعية كل عام.
وتطرقت إلى الجمعيات ذات النفع وسعيها الدائم لاستقطاب المتطوعين وتحفيز مشاركتهم لدعم عجلة التنمية المستدامة في الدولة في مختلف التخصصات، إلى جانب العمل التطوعي الذي ينجزه أبناء الإمارات خارج الدولة والذي يتحقق بجهود مؤسسات كبيرة تعمل في هذا المجال، وهذه الإنجازات المحفزة تجعلنا أكثر استعداداً لحدث عالمي مرتقب، وهو «إكسبو 2020 دبي»، وسواه من الفعاليات الكبيرة التي تستضيفها الدولة خلال الأعوام المقبلة، والتي يجسد العمل التطوعي فيها قيمة عليا وثقافة مستدامة لدى مختلف أفراد وفئات المجتمع.
وقالت إن المنصة الوطنية للتطوع تعمل في سياق تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية في رؤية الإمارات 2021، بما يضمن إيجاد مجتمع مشارك بفعالية في البناء والتطور، عبر تبني خطط استراتيجية طويلة الأجل، مستمدة من رؤية القيادة الرشيدة للدولة، والتوجهات المستقبلية لحكومة دولة الإمارات، الهادفة لإسعاد المجتمع وترسيخ مكانة الدولة كموطن للسعادة، حيث تنطلق المنصة من فكرة المسؤولية المجتمعية والشراكة التنموية، وتعد المنصة الذكية الأولى من نوعها والأكبر، كمنصة شاملة وتفاعلية لتطوير وتنظيم الجهود التطوعية في الدولة، وتسعى إلى توفير الفرص التطوعية في جميع أنحاء الدولة، وتمكين المتطوعين من تأدية مهامهم المجتمعية بسلاسة في بيئة ممكنة تسمح بذلك.
تعتبر المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.إمارات»، أحد أهم محاور عام الخير الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وتهدف المنصة الذكية التي تم تطويرها من قبل مؤسسة الإمارات بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع إلى توسيع نطاق العمل التطوعي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وإيجاد منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي كأحد أهم ركائز التماسك والتلاحم المجتمعي في الدولة.
وتلعب المنصة دور الوسيط بين الراغبين بالتطوع من المواطنين والمقيمين المسجلين في الموقع، والفرص التطوعيّة المعروضة من قبل المؤسسات الحكومية كافة، ومؤسسات القطاع الخاص، وجمعيات النفع العام. وتسهل المنصة عملية البحث عن فرص تطوعية للراغبين حسب اهتماماتهم ومهاراتهم وخبراتهم، في حين تقوم المؤسسات بالإعلان عن الفرص التطوعية حسب احتياجاتها.
وحرصت المؤسسات التطوعية التي تنظم العمل التطوعي وأنشطة خدمة المجتمع في جميع أنحاء الدولة على تعزيز ثقافة التطوع كأسلوب حياة لدى أفراد المجتمع، وبات العمل التطوعي في الإمارات جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي في الدولة.

اقرأ أيضا