الاتحاد

الإمارات

وزارة «الصحة» لـ«الاتحاد»: مستشفياتنا تتجاوز المؤشرات العالمية في خدمات الطوارئ

وزارة «الصحة» تستهدف تعزيز جودة الخدمات لزيادة معدلات إسعاد المتعاملين

وزارة «الصحة» تستهدف تعزيز جودة الخدمات لزيادة معدلات إسعاد المتعاملين

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن مستشفياتها الموزعة في 6 إمارات، استطاعت تحقيق معدلات أفضل من المعدلات العالمية، في مجالات تقديم الخدمات في أقسام الطوارئ في أقل من 4 ساعات، ووقت الانتظار للمعاينة من قبل طبيب العيادات التخصصية، ومتوسط مدة الإقامة في الأقسام الداخلية.
وأظهرت الإحصاءات التي حصلت عليها «الاتحاد»، أن إجمالي المترددين على مستشفيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع، منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أكتوبر الماضي، بلغ 1,320 مليون متعامل، منهم 585 ألف مراجع لأقسام الحوادث، 96.5 % تمت خدمتهم خلال 4 ساعات منذ قدومهم لأقسام الطوارئ مقارنة بالمؤشر العالمي البالغ 95%، وهو ما يعني تحقيق معدل أعلى من المؤشر العالمي بنسبة 1.5 %.
وأوضحت الإحصاءات، أن 660 ألف مراجع زاروا العيادات التخصصية، وبلغ وقت الانتظار للمعاينة من قبل طبيب العيادات التخصصية 22 دقيقة مقارنة بالمستهدف العالمي، وهو 30 دقيقة، فيما 78 ألف متعامل تم إدخالهم للأقسام الداخلية، وبلغ معدل الإقامة 3.8 يوم مقارنة بالمستهدف العالمي أقل من 4 أيام.
وكشفت الوزارة، أن نسبة سعادة المتعاملين بلغت 81% في العام الحالي وفق التقارير الواردة من مكتب رئاسة مجلس الوزراء مقارنة بالمعدل الحكومي 80%، مشيرة إلى أنه تم إدخال تقنيات مبتكرة لفحص التشوهات القلبية لدى المواليد بكافة مستشفيات الوزارة المقدمة لخدمات النساء والولادة، وتعتبر الإمارات أول دولة في العالم تستخدمها، وتم الآن فحص نحو 12500 مولود وتم اكتشاف 45 حالة تم تحويلها لاختصاصي أمراض القلب للأطفال، وبلغت نسبة الالتزام بفحص المواليد فوق 98.4 %.
ولفتت الوزارة، إلى تطبيق كامل لنظام الطابور الآلي (Queue system) بهدف تصميم وتوريد وتنفيذ نظام كامل لإدارة تسجيل ودخول المرضى والمتعاملين في جميع مستشفيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع بما يتوافق مع برنامج النجوم السبعة، مؤكدة أهمية هذا النظام في تحقيق أهداف وزارة الصحة ووقاية المجتمع من حيث تعزيز سعادة المتعاملين بالإضافة لتقليل وقت الانتظار في المستشفيات.
وأشارت إلى دور هذا النظام في تنظيم وتقليل فترة انتظار المرضى للحصول على الخدمات الصحية وزيادة رضا المتعاملين، ويأتي ضمن خطة الوزارة للاحتفاظ بأوقات انتظار في العيادات الخارجية، أقل من المعدل العالمي للانتظار، حيث يتطلب الأمر مزيدا من البرامج للاستمرارية في الحفاظ على مستويات الانتظار التي وصلت إليها الوزارة.
ونوهت الوزارة، بفوز مشروع رحلة المتعامل بمستشفيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع بجائزة أفضل «استخدام التقنيات الحديثة في تحسين رحلة المرضى في العيادات الخارجية والاقسام الداخلية» عن مشروع تحسين رحلة المتعامل في مستشفيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع باستخدام نظام الدور الآلي في المستشفيات، وذلك خلال مؤتمر تجربة المريض الدولي الثالث والذي تم تنظيمه بالتعاون مع المعهد الأميركي للجودة الصحية ومعهد تجربة المريض.
وذكرت الوزارة، أنه شارك في التقديم للجائزة نحو 25 مستشفى على المستويين المحلي والإقليمي وتم اختيار مشروع الدور الآلي المنفذ في مستشفيات الوزارة كأفضل مشروع في تبني التقنيات الحديثة لتحسين رحلة المتعامل.
وأشارت الوزارة، إلى أن استراتيجية قطاع المستشفيات للحوكمة الإكلينيكية، تتوافق أهداف هذه الاستراتيجية مع الأهداف الاستراتيجية للوزارة الهادفة لضمان توفير خدمات رعاية صحية متميزة وفقًا للمعايير العالمية.
وأوضحت أن هذه الاستراتيجية تحقق عدة أهداف حيوية؛ تشمل ضمان إتباع نهج متماسك ومتكامل لتقديم الرعاية الصحية، وتعزيز وتشجيع المشاركة المناسبة من المرضى وذويهم القائمين على رعايتهم في الإجراءات العلاجية، بالإضافة لترسيخ التعاون الفعال بين كوادر المستشفيات والشركاء المعنيين ضمن فرق متعددة التخصصات بطرق تستخدم التأهيل والتقييم الذاتي.
وتتضمن استراتيجية الحوكمة الإكلينيكية لقطاع المستشفيات 4 مرتكزات أساسية، 20 مساراً وهي؛ الفعالية الإكلينيكية التي تضمن توفير أنسب العلاجات والتدخلات والدعم والخدمات في الوقت المناسب، وتشمل الممارسة القائمة على الأدلة لتوجيه القرار العلاجي، وتطوير القواعد الإرشادية بشكل منهجي لمساعدة الطبيب والمريض في اتخاذ قرارات بشأن الرعاية الصحية المناسبة وفق المعطيات التشخيصية، بالإضافة لقياس نتائج الرعاية عن طريق إنشاء مؤشرات أداء رئيسة، والمراجعة الإكلينيكية لتحسين الجودة، وتقصيد النفقات، وتعزيز الأعمال البحثية والتطويرية لتحسين رعاية المرضى.
وتشمل إدارة المخاطر وسلامة المرضى 4 مخرجات في إدارة المخاطر، لخفض المخاطر التي قد يتعرض لها المرضى والموظفون والمتطوعون والزوار والمستشفى، وإدارة الشكاوى الطبية بنزاهة ومسؤولية، بالإضافة لتقييم الأخطاء الطبية وتحليلها لتحدي الأسباب والخروج بتوصيات، وتعزيز برنامج سلامة المرضى.
بينما يحوي محور التطوير المستمر عمليات التقييم ووضع معايير امتياز لكل تخصص وتطبيقها على جميع المستشفيات، ومواصلة التعليم والتدريب للأفراد العاملين في المستشفيات، التطوير المهني المستمر لتحسين الجودة والابتكارات والأفكار الجديدة لمساعدة المستشفيات على تنفيذ أفضل الممارسات وتحقيق التميز في الرعاية الإكلينيكية، وتحسين الجودة والامتثال لمعايير الجودة.
ويعزز محور معلومات المرضى حماية حقوقهم بناء على ميثاق حقوق المرضى المطبق في الدولة، ويتيح تقديم شكاوى حول سوء الخدمة أو الممارسات الخاطئة إلى السلطات الصحية المعنية.
وآخر محور يؤكد أهمية العمل التطوعي في مستشفيات الوزارة للمساهمة في توفير موارد مجتمعية قيّمة.

التسامح وحقوق المرضى
في الوقت الذي يتضمن محور الرعاية المتمركزة حول المريض أو العلاج غير الموجه؛ التسامح بناء على مخرجات عام التسامح في الدولة، من خلال استقبال التغذية الراجعة من المرضى والقائمين بالرعاية والموظفين للمساعدة في تطبيق نموذج حوكمة قيم وفعال ومرن؛ يشجع المشاركة الإيجابية مع أطراف عملية الرعاية الصحية وهو أحد الأسس لاستراتيجية الحوكمة الإكلينيكية المستدامة.

اقرأ أيضا