الاتحاد

الإمارات

«التربية» تبدأ تلقي استقالات المعلمين والإداريين

الإدارات المدرسية لم تتلق شكاوى من اللجان الامتحانية (تصوير راميش)

الإدارات المدرسية لم تتلق شكاوى من اللجان الامتحانية (تصوير راميش)

دينا جوني (دبي)

أدى طلبة المدارس الحكومية والخاصة التي تطبّق المنهاج الوزاري، امتحان الدراسات الاجتماعية لمختلف المراحل والمسارات الدراسية، ضمن امتحانات الفصل الأول للعام الدراسي 2019-2020.
ولم تتلق الإدارات المدرسية أي شكوى من اللجان الامتحانية، لافتة إلى أن الاختبار لم تتخلله أي صعوبات، ويؤدي طلبة الحادي عشر والثاني عشر اليوم امتحان التربية الإسلامية، فيما يمتحن طلبة التاسع والعاشر الامتحان الكتابي في اللغة العربية.
من جهة ثانية، أعلن قطاع الخدمات والمساندة في وزارة التربية والتعليم عن فتح باب تقديم طلبات الاستقالة للراغبين من الهيئة الإدارية والتدريسية من العاملين في المدارس، على أن يكون التنفيذ مع نهاية العام الدراسي الحالي 2019-2020.
ولفتت الوزارة في تعميمها إلى الإدارات المدرسية، أمس، أنه حرصاً على استقرار العام الدراسي المقبل، وكذلك الأوضاع الوظيفية لأعضاء الهيئة التعليمية، فإن فترة تقديم طلبات الاستقالة ستمتد من 4 ديسمبر ولغاية 19 منه، مع العلم أنه لن يتم قبول طلب استقالة بعد هذا التاريخ.
وأرفقت الوزارة في تعميمها جملة من التعليمات منها أن تاريخ تسجيل الطلب في النظام الإلكتروني سيعتبر تاريخ تقديم الاستقالة، وعلى المدير المباشر متابعة الطلب واعتماده والتأكد من صحة البيانات المدخلة.
ومن الإجراءات أيضاً أنه على الموظف الاستمرار في العمل حتى صدور قرار الاستقالة على أن يعتبر آخر يوم عمل هو اليوم المحدد في القرار الوزاري، علماً بأن آخر يوم في العام الدراسي 2019-2020 سيكون بتاريخ 22 أغسطس.
وإذا انقطع الموظف عن العمل خلال هذه الفترة من دون عذر مشروع فتطبق في شأنه أحكام سياسة إجراءات الانقطاع عن العمل القانونية. ولا يجوز للموظف الرجوع عن استقالته إلا بموافقة رئيس الجهة وبشرط أن تتم هذه الموافقة قبل التاريخ المحدد لتركه العمل وانتهاء خدمته، ولن ينظر في الطلب بعد التاريخ المحدد لإنهاء الخدمة.
ويتم تقديم الاستقالة بالدخول على نظام بياناتي للخدمة الذاتية للموظف، وفي حال عدم إمكانية التقديم من خلال بياناتي يرجى تقديم الطلب ورقياً.

«أبوظبي».. عبور آمن لـ «الدراسات الاجتماعية»
إبراهيم سليم (أبوظبي)

يؤدي طلبة الثاني عشر امتحان مادة التربية الإسلامية في ثالث أيام امتحانات الصف الأول، وانتهى الطلبة أمس من أداء امتحان مادة الدراسات الاجتماعية، حيث أكد طلبة أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، ولم يخل الامتحان من مفاجآت، وعبر الطلبة عن رضاهم بمستواه.
ووصف الطالب عيسى المرزوقي الامتحان بالسهل، مؤكداً أنه لم يواجه صعوبة في الإجابة عن أسئلة الامتحانات والتي تضمنت نحو 28 سؤالاً، موزعة على 6 صفحات، عبارة عن اختيار بين متعدد وتحويط، ومهارات حياتية، لافتاً إلى أن الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط، وأن الطلبة خرجوا سعداء من الامتحان بشكل عام.
من جانبه، أفاد الطالب معتز علاء بأن الامتحان تضمن أسئلة تبرز الفروقات الفردية بين الطلاب، مضيفاً: لكن كل الطلبة خرجت سعيدة من الامتحان، والذي جاء معظمه في متناول الطالب المتوسط، وغطى كافة ما تمت دراسته في الفصل الأول تقريباً، واعتاد الطلبة على حل الأسئلة حيث تدربوا عليها من خلال النماذج، لذا لم يواجه الطلبة صعوبة إلى أن بعض الأسئلة احتاجت التفكير قبل اختيار الإجابات الأدق.

رأس الخيمة: استحسان ورضا.. ولا شكاوى
مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

استحسن طلاب مراحل النقل وطلبة الثاني عشر بأقسامه صباح أمس، الورقة الامتحانية الخاصة بمادة الدراسات الاجتماعية مستبشرين بثاني اختبار في اختبارات الفصل الدراسي الأول، مؤكدين أن الورقة نالت رضاهم وقبولهم واصفينه بالوضوح ومباشرة الأسئلة المطروحة في الورقة الامتحانية.
وأوضح الطلاب أن الورقة الامتحانية راعت الاختلافات في مستويات الطلبة على الرغم من وجود نسبة بسيطة من أسئلة التميز للطالب المتفوق، منوهين بأن أغلب الأسئلة جاءت استنتاجية ومن المعلومات والثقافة العامة التي يجب على كل طالب أن يكون ملما بها.
من جانبهم، أجمع التربويون على أن إدارات المدارس ومركز تطوير الامتحانات لم تتلق أي شكاوى أو ملاحظات من قبل الطلاب حول صعوبة الامتحان أو عدم وضوحه، مشيرين إلى أن جميع الطلبة خرجوا في الوقت المحدد بساعة ونصف الساعة.
بدوره، قال الطالب محمد عبدالرحيم من مدرسة الجودة للتعليم الثانوي بمنطقة رأس الخيمة سهولة الامتحان واعتماده على الأحداث الراهنة مثل الفضاء «هزاع المنصوري»، وحول مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله والمجلس الوطني، منوها أن الأسئلة جاءت متسلسلة ومباشرة باستثناء سؤال «النسبة» ورسم المخطط الخاص بها، مؤكداً أن إجمالي الورقة الامتحانية الخاصة بالدراسات الاجتماعية جاءت واضحة وسهلة، متوقعاً كغيره من الطلاب حصد الدرجات المرتفعة في النتائج النهائية، موضحا أن الورقة الامتحانية أتت وفق النماذج المطروحة والتي تم التدريب عليها، الأمر الذي سهل للطالب الحل والإجابة دون تعقيدات تذكر وهذا ما بينته اللجان التي لم تتلق أية شكاوى حول ضبابية الأسئلة أو عدم مباشرتها.
وقال الطالب محمد جاسم في الصف الثاني عشر، إن الورقة الامتحانية التي جاءت ست أوراق على شكل قطع وعليها عدد من الأسئلة وتميزت بالطول والدسامة بنسبة معينة ولكنه بشكل عام كان مباشراً وسهلاً والتي كانت أسئلتها تعتمد على الوقت الحالي وآخر المستجدات التي عاصرتها وعايشتها الدولة.

طلاب الظفرة: السهل الممتنع
إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

أجمع طلاب الصف الثاني عشر بمنطقة الظفرة على سهولة امتحان الدراسات الاجتماعية الذي جاء أسهل مما توقعه الكثير ورغم أن القطع والفقرات جاءت من خارج الكتاب المدرسي، إلا أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة ويسهل اكتشاف الإجابة بسهولة.
وتؤكد الطالبة سلمى سلطان من مدرسة قطر الندى الثانوية للبنات في مدينة زايد، أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة وواضحة وأن الامتحان جاء أسهل مما توقعت وتستطيع الطالبة أن تستخرج الإجابة من القطعة بسهولة ودون أي صعوبة، خاصة أن أغلب الفقرات جاءت بسيطة وفي متناول الطالبة المتوسطة.
وتشير لما علي إلى أن الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة، وأنها استطاعت أن تجيب عن جميع أسئلة الامتحان بسهولة، وتتوقع أن تحقق الدرجة الكاملة في الامتحان.
وتمنى أحمد سمير الطالب في مدرسة الفلاح الثانوية في مدينة زايد أن تكون باقي الامتحانات بنفس مستوى السهولة التي فوجئ بها في امتحان الدراسات الاجتماعية، حيث جاءت سهلة وبسيطة وفي مستوى الطالب المتوسط بل أقل من المتوسط، وذلك حتى يتمكن من حصد أكبر قدر من الدرجات في جميع المواد.

اقرأ أيضا