الاتحاد

ثقافة

استئناف التنقيب عن المدافن التاريخية بالفجيرة مطلع 2020

السيد حسن (الفجيرة)

أعلنت هيئة الفجيرة للسياحة والآثار استئناف البعثتين الألمانية والفرنسية عملهما في التنقيب عن الآثار في عدة مواقع بالإمارة مطلع العام المقبل، بحسب أحمد الشامسي رئيس الهيئة.
وقال الشامسي، إن البعثة الألمانية سوف تستأنف عملها في موقع بدبا الفجيرة لاستكمال مشروع الكشف عن المستوطنات البشرية والمدافن بالمدينة في القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، حيث تم الكشف في وقت سابق عن مدفن في دبا يخص مستوطنة بشرية تعود لعام 850 قبل الميلاد. كما ستبدأ البعثة الفرنسية التنقيب في منطقة الأفلاج في مسافي الفجيرة والتي وجدت في العصر الفخاري والفترة ما بين القرنين الأول والثاني قبل الميلاد.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الشامسي أمس بمقر الهيئة بالفجيرة، بحضور سعيد السماحي مدير عام الهيئة، وكشف خلاله النقاب عن مؤتمر «المباني التاريخية وطرق الترميم» الذي تستضيفه الفجيرة في الفترة من 11 إلى 12 من شهر ديسمبر الجاري تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبمشاركة 16 دولة خليجية وعربية.
وقال رئيس هيئة الفجيرة للسياحة والآثار: «إمارة الفجيرة غنية بالمواقع الأثرية الموغلة في القِدم أو تلك التي مر عليها من 200 إلى 300 عام تقريباً مثل القلاع والحصون والمساجد القديمة والبيوت التي مر عليها من 50 إلى 100 عام، والهيئة أعدت 9 مواقع لتكون مهيأة لزيارة الوفود التي يستقطبها المؤتمر وهي منتشرة في كافة ربوع الإمارة كما في الحيل والحلاة وسكمكم ومسافي ودبا وحبحب ومسجد البدية وغيرها، وتحوي هذه المواقع ما يزيد على 60 مدفناً من المدافن التاريخية التي تعود للقرن الأول والثاني قبل الميلاد، كما تحوي قلاعاً وحصوناً ومربعات تاريخية يعود تاريخها ما بين 200 إلى 300 سنة قبل الميلاد».
من جانبه، قال سعيد السماحي إن الهدف من المؤتمر تعريف الوفود بمكانة الفجيرة الأثرية وتاريخها القديم، والاطلاع على تجارب المختصين الأثريين على أحدث طرق الترميم والتنقيب في هذا المجال، والعمل على نقل تلك التجارب الجديدة للفجيرة، بهدف إحداث نقلة نوعية في حركة الترميم بالهيئة، بالإضافة إلى خلق رؤية جديدة للآثار في الفجيرة من خلال مجموعة من الأثريين والمختصين بهذا الجانب على المستوى الخليجي والعربي، ونقل التجارب النوعية في هذا القطاع المهم للغاية في الدولة.
وتضم أجندة المؤتمر زيارات متتابعة للوفود إلى كافة المواقع التي ذكرها رئيس الهيئة، ودعوة طلاب الجامعات ممن يدرسون تخصص الآثار والترويج السياحي للاطلاع على تلك التجارب والاحتكاك بالوفود الأثرية لمزيد من نقل الخبرات والتعلم.
كما تشارك في المؤتمر العديد من الجهات والهيئات المحلية ذات الاختصاص في كل إمارة، بهدف إيجاد صيغ للتعاون الوثيق مع تلك الجهات وهيئة الفجيرة للسياحة والآثار.

اقرأ أيضا

100 فيلم في «كرامة لأفلام حقوق الإنسان»