الاتحاد

ثقافة

مهرجان القيروان يناقش «الشعر والموقف»

الاتحاد

الاتحاد

ساسي جبيل (تونس)

نجحت دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة في أن تكون جسراً عربياً مهماً بين المبدعين العرب داخل بلدانهم من خلال تأسيس عدد من بيوت الشعر العربي في أنحاء مختلفة من البلدان العربية، واستطاع بيت الشعر بالقيروان أن يكون أحد أبرز هذه البيوت.
وفي هذا الإطار تنعقد اليوم الدورة الرابعة لمهرجان القيروان في بادرة أولى من الهيئة المديرة برئاسة الشاعرة جميلة الماجري التي اختارت أن تكون الانطلاقة من قصر الآداب والفنون بالعاصمة، وبإشراف الدكتور محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية التونسي.
ويتضمن حفل الافتتاح معرضاً فنياً وأدبياً في بهو قصر الآداب والفنون لـ«حصاد بيت الشعر القيرواني لسنة 2019» ومراوحة موسيقية وقراءات شعرية، ثم يواصل المهرجان فعالياته في مدينة القيروان حتى 7 ديسمبر 2019. وفي الجانب الفكري، يطرح المهرجان إشكالية «الشعر والموقف» من خلال مداخلات لعدد من الأكاديميين والنقاد الذين يرون أن الشاعر يستطيع أن يستخدم الشعر أداة لتسويق قناعاته وآرائه ولكنّه لن يستطيع أن يجعلها محاضرات فكرية أو تقارير إخبارية أو حتى حملات دعائية، فكل هذه الأدوات موجودة وفعّالة من دون الاستعانة بالشعر، أمّا الشعر فهو وسيلة تقوم بكل تلك المهمات بطريقة خفيّة لتسرق عقل المتلقي وقلبة بطريقة أسهل وأضمن من أي وسيلة أخرى.
ويشارك في الدورة الرابعة لمهرجان القيروان للشعر العربي 20 شاعراً تونسياً وعربياً. كما تحتفي الدورة الجديدة بإصدارات شاعرين تونسيين تحت إشراف دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وهما: حسين الجبيلي وأماني الزعيبي. كما يتم تكريم الشاعرة منى الرزقي بعد تتويجها بجائزة الشارقة للشعر العربي عن مجموعتها «للياسمين نهايات أخرى» الحاصلة على جائزة الشارقة للإبداع العربي، الإصدار الأول.

اقرأ أيضا

«خورفكان المسرحي» 24 الجاري